فهرس المحتويات
| العنوان | الرابط |
|---|---|
| بكاء النفس على الدنيا | انقر هنا |
| اقتراب الموت | انقر هنا |
| قرب الموت وواقع الحياة | انقر هنا |
| لا يدفع الموت حراسة ولا صدود | انقر هنا |
| راية الموت فوق هام العباد | انقر هنا |
| أبيات شعرية متنوعة عن الموت | انقر هنا |
بكاء النفس على الدنيا وقد علمت
يصف الإمام علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه، حالة النفس البشرية التي تبكي على الدنيا رغم علمها بزوالها:
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت
إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيهِ
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَالمَوتِ يَسكُنُها
إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُها
وَإِن بَناها بَشَرٍّ خابَ بانيها
يبين هذه الأبيات فلسفة عميقة حول ضرورة الاستعداد لما بعد الحياة، وأنّ بناء دار الآخرة أهم من بناء دار الدنيا الفانية.
اقتراب الموت وقلّة الخوف
يُعبّر أبو العلاء المعري، رحمه الله، عن موقفه من الموت بأسلوب فريد، حيث يرى فيه حصناً منيعاً يُريح النفس من متاعب الدنيا:
إن يقرب الموتُ مني فلستُ أكرهُ قُرْبَهْ
ذاكَ أمنعُ حِصْنٍ،يصبِّرُ القبرَ دَرْبَهُ
منْ يَلقَهُ لا يراقبْ خطباً، ولا يخشَ كُرْبَهُ
يُبرز هذا المقطع شجاعة المعري في مواجهة الموت، ورؤيته له كراحة من أعباء الحياة الدنيوية.
الموتُ منّا قريبٌ، دعوة للتّفكير
يُذكّرنا أبو نواس، رحمه الله، بقرب الموت وحتميته، محذّراً من الغفلة والانشغال بمتع الحياة الزائلة:
الموتُ منّا قريبٌ ولَيسَ عَنّا بِنازِحْ
في كُلِّ يَومٍ نَعِيٌّ، تَصيحُ مِنْهُ الصَّوائِحْ
تَشْجِي القُلوبَ، وَتَبْكي مولِياتُ النَّوائِحْ
حَتّى مَتى أَنتَ تَلْهَوْ في غَفْلَةٍ، وَتُمازِحْ؟
تُشكل هذه الأبيات دعوة للتفكر في الموت والآخرة، وترك الغفلة والانشغال بالمتعة الزائلة.
لا يُدفَعُ الموتُ
يُؤكد أبو العتاهية، رحمه الله، على استحالة دفع الموت أو الهروب منه، مهما بلغت جهود البشر:
ما يَدفَعُ المَوتَ أَرصادٌ وَلا حَرَسٌ
ما يَغلِبُ المَوتَ لا جِنٌّ وَلا أَنَسُ
يُبرز هذا المقطع قوة الموت وقدرته على التغلب على كل شيء، ودعوة للتّأمل في قدرة الله.
راية الموت فوق هام العباد
يصف أحمد شوقي، رحمه الله، الموت بأسلوب شعري رائع، مُشيراً إلى حتميته وتأثيره على جميع الناس:
راية الموت فوق هام العباد نشرتها كتائب الآباد
يُظهر هذا المقطع من قصيدة شوقي الطويلة صورة بلاغية قوية للموت وتأثيره على جميع الناس.
أشعار متنوعة تعبر عن الموت
تضمّ هذه الفقرة مجموعة من الأبيات الشعرية المؤثرة التي تتناول موضوع الموت من زوايا مختلفة، لشعراء كعنترة بن شداد، وأبي الطيب المتنبي، وطرفة بن العبد، وجرير.
يقول عنترة بن شداد:
واخترْ لنفسكَ منزلاً تعلو به أو مُتْ كريماً تحتَ ظلِّ القسطلِ
يقول أبو الطيب المتنبي:
كفى بكَ داءً أنْ ترَى الموْتَ شافِيًا
يقول أحمد شوقي:
إِنما الموتُ مُنْتهى كُلِّ حيّ
يقول طرفة بن العبد:
أرى الموت إعدادًا النفوس
يقول جرير:
أنا الموتُ الذي أتى عليكم
تُبرز هذه الأبيات تنوع النظرة إلى الموت في الشعر العربي، وتُظهر عمق التأمل في هذه الحقيقة الوجودية.








