محتويات
| العنوان | الرابط |
|---|---|
| قصيدة تلا فدعا قلبي | الانتقال إلى القصيدة |
| قصيدة علم القلب | الانتقال إلى القصيدة |
| قصيدة زدني بفرط الحب | الانتقال إلى القصيدة |
| قصيدة أنا في الحب | الانتقال إلى القصيدة |
| قصيدة أحبك | الانتقال إلى القصيدة |
| قصيدة الحب ما منع الكلام | الانتقال إلى القصيدة |
| قصيدة يعلمني الحب ألا أحب | الانتقال إلى القصيدة |
| قصيدة أضرمت نار الحب | الانتقال إلى القصيدة |
| قصيدة ومات الحب | الانتقال إلى القصيدة |
| قصيدة يا أيها الحب | الانتقال إلى القصيدة |
| قصيدة لا حب إلا حيث حل | الانتقال إلى القصيدة |
قصيدة تلا فدعا قلبي إلى حب وصله
يروي الشاعر ابن رواحة الحموي في هذه القصيدة الرائعة مشاعره العميقة تجاه محبوبته، مستخدمًا أسلوبًا بديعًا يصور عشقًا صادقًا:
تلا فدعا قلبي إلى حُبِّ وَصْلِه
وعهدي بما يتلوه يَنْهى عنالحبِّ
فكيف اصطباري عنه لو كان مُسْمِعي
غِناءُ الغواني من مُقَبَّلِه العَذْبِ
قصيدة علم القلب
يصور الشاعر مبارك بن حمد العقيلي في هذه القصيدة تأثير الحب على القلب والعقل، وكيف أن الحب قد يعمي البصر و يضل الطريق:
من علم القلب حب الشادن الشادي
حتى تركت به في الحب إرشاد
عيني أضلت فؤادي إذ رأت قمراً
فتاه فيه فهل للقلب من هادي
قصيدة زدني بفرط الحب
في هذه القصيدة، يعبر ابن الفارض عن شغفه العميق بمحبوبته، راجيًا المزيد من الحب والعذاب الذي يأتيه منه:
زدني بفرطِ الحــــــبِّ فيكَ تحيُّـــــــــراً
وارحمْ حشــــــىً بلظي هواكَ تسعَّراً
وإذا ســــألتـــــــــكَ أنْ أراكَ حقيقــــــةً
فاسمَحْ، ولا تجعلْ جوابي:لن تَرَى
يا قلبُ! أنـــــــــتَ وعدتَني في حُبّهمْ
صبراً فحـــــــــاذرْ أنْ تضيقَ وتضجرا
إنّ الغَـــــــــرامَ هوَ الحَيـــــاة، فَمُتْ بِهِ
صَبّاً، فحقّـــــــكَ أن تَموتَ، وتُعذَرَ
اقُل لِلّذِيـــــــنَ تقدّمُـــــــــوا قَبْلي، ومَنبَعْدي، ومَن أضحى لأشجاني يَرَى
عني خذوا، وبيَ اقْتدوا، وليَ اسْمعوا
وتحدَّثــــــــــــــــوا بصبابتي بينَ الورى
قصيدة أنا في الحب
يُظهر محمود سامي البارودي في هذه القصيدة ولاءه الصادق لحبيبه، نافيًا عنه أي غدر أو سوء قصد:
أَنَا فِي الْحُبِّ وَفِيٌّ
لَيْسَ لِيبِالْغَدْرِ عِلْمُ
لا تَظُنُّوا بِيَ سُوءاً
إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمُ
قصيدة أحبك
يُعبر نزار قباني في هذه القصيدة عن حبه العميق بطريقة رومانسية آسرة، مُستخدمًا صورًا بليغة:
أحبك .. حتى يتم انطفائي
بعينين ، مثل اتساع السماء
إلى أن أغيب وريداً .. وريداً
بأعماق منجدلٍ كستنائي
إلى أن أحس بأنك بعضي
وبعض ظنوني .. وبعض دمائي
أحبك .. غيبوبةً لا تفيق
أنا عطشٌ يستحيل ارتوائي
أنا جعدةٌ في مطاوي قميصٍ
عرفت بنفضاته كبريائي
أنا – عفو عينيك – أنت . كلّ
ناربيع
الربيع.. عطاء العطاء
أحبك .. لا تسألي أي دعوى
جرحت الشموس أنا بادعائي
إذا ما أحبك .. نفسي أحب
فنحن الغناء .. ورجع الغناء ..
قصيدة الحب ما منع الكلام
يُبرز المتنبي في هذه القصيدة تأثير الحب على الكلام، وكيف أنه قد يُعجز اللسان عن التعبير عن مشاعر العاشق:
الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الأَلسُنا
وَأَلَذُّ شَكوى عاشِقٍ ما أَعلَنَا
ليتَ الحَبيبَ الهاجِري هَجرَ الكَرى
مِن غَيرِ جُرمٍ واصِلي صِلَةَ الضَنابِ
نّا فَلَو حَلَّيتَنا لَم تَدرِ ما
أَلوانُنا مِمّا اِمتُقِعنَ تَلَوُّنا
وَتَوَقَّدَت أَنفاسُنا حَتّى لَقَد
أَشفَقتُ تَحتَرِقُ العَواذِلُ بَينَنا
أَفدي المُوَدِّعَةَ الَّتي أَتبَعتُهَا
نَظَراً فُرادى بَينَ زَفراتٍ ثُنا
قصيدة يعلمني الحب ألا أحب
يعكس محمود درويش في هذه القصيدة مفارقة الحب، حيث يُعلّم الحب العاشق ألا يحب، و يتركه في دوامة من التناقضات:
يُعلِّمُني الحُبُّ ألاَّ أحِبَّ، وَأَنْ أفْتَحَ النَّافِذَهْ
عَلَى ضِفَّة الدَّرْبِ. هَل تَسْتَطيعين أنْ تَخْرُجي مِنْ نداءِ الحَبَقْ
وَأَنْ تقسمِيني إلى اثْنَيْن : أَنْتِ، وَمَا يَتَبِقَّى مِنَ الأُغْنِيَهْ ؟
وَحُبٌ هو الحُبُّ. فِي كُلِّ حُبِّ أرى الحُبَّ مَوْتاً لِمَوْتٍ سَبَقْ،
وَريحاً تُعَاوِدُ دَفْعَ الخُيُول إلَى أمِّهَا _ الرِّيحِ بَيْنَ السَّحَابَة والأوْدِيَهْ
أًلا تَسْتَطِيعينَ أَنْ تَخْرُجِي مِنْ طَنينِ دَمي كَيْ أْهَدْهِدَ هَذَا الشَّبقْ ؟
وكَيْ أُسْحَبَ النَّحْلَ مِنْ وَرَقالوَرْدَةِالمُعْدِيهْ ؟
وَحُبٌ هو الحُبُّ، يَسْأًلُنِي : كَيْفَ عَادَ النَّبِيذُ إلَى أْمِّه واحْتَرقْ
وَمَا أًعْذَبَ الحُبَّ حِينَ يُعذب، حِينَ يُخرِّب نَرْجسَةَ الأْغْنيهْ
يُعَلِّمُني الحُبِّ أن لاَ أُحِبَّ، وَيَتْرُكُني في مَهَبِّ الوَرَقْ
قصيدة أضرمت نار الحب
يُعبّر أبو نواس في هذه القصيدة عن معاناته جراء الحب، مستخدمًا أسلوبًا تصويريًا قويًا:
أَضرَمتَ نارَ الحُبِّ في قَلبي
ثُمَّ تَبَرَّأتَ مِنَ الذَنبِ
حَتّى إِذا لَجَّجتُ بَحرَ الهَوى
وَطَمَّتِ الأَمواجِ في قَلبي
أَفشَيتُ سِرّي وَتَناسيتَني
ما هاكَذا الإِنصافُ يا حِبّي
هَبْنِيَ لا أَسطيعُ دَفعَ الهَوى
عَنّي أَما تَخشى مِنَ الرَبِّ
قصيدة ومات الحب
يُجسّد فاروق جويدة في هذه القصيدة مأساة الحب في زمن الحرب والصراع، مُستخدمًا صورًا رمزية مؤثرة:
وتعانقت أنفاسنا
وانساب دمع عاتب الأشواق بين ضلوعنا..
والليل كالسجاني
يصفعنا.. ويضحك خلفنا
والصمت
بيت موحش الأشباح يصرخ.. حولنا
وعلى يديك رفات طفل ضامر
قدر الزمان حبيبتي
أن يصبح المسكين جرحا.. بيننا
جئنا إليك مدينتي
جئنا لندفن حبنا
رفقا بهذا الطفل
قبر مدينتي..
أنا بعض هذا الطفل عمري.. عمره
فلديه حلم بدايتي
ولديه يأس نهايتي
رفقا بهذا الطفل قبر مدينتي
رفقا بهذا الطفل
ما زلت يا قبر المدينة
تجمع الأحباب أشلاء
وتسكر بالدموع
ونظل تلهث بين حزن العمر
نبحث عن شموع
ولديك تختنق الشموع
رفقا بدمع الناس قبر مدينتي
رفقا.. بدمع الناس
ما بين أحياء المقابر
تصرخ الأنفاس في ليل السكون
في كل جزء من شوارعها
جراح.. أو خطايا أو جنون
رفقا بدمع الناس يا زمن الجنون
قصيدة يا أيها الحب
يُعبّر حافظ إبراهيم في هذه القصيدة عن تأثير الحب في النفس، وأن فيه حياة الروح:
يَأَيُّها الحُبُّ اِمتَزِج بِالحَشى
فَإِنَّ في الحُبِّ حَياةَ النُفوس
وَاِسلُل حَياةً مِن يَمينِ الرَدى
أَوشَكَ يَدعوها ظَلامُ الرُموس
قصيدة لا حب إلا حيث حل
يُشير إبراهيم ناجي في هذه القصيدة إلى أن الحب لا يكون إلا في مكان معين، مكان الذكريات الجميلة:
لا حبَّ إلا حيث حلَّ ولا أرى
لي غير ذلك موطناً ومقاما
وطني على طول الليالي دارُه
هما نأى وهواي حيث أقاما
والأرضُ حين تضمُّنا مأهولةٌ
لحظاتها معمورةٌ أيّاماً
لا فرق بين شَمالها وجنوبها
فهما لقلبي يحملان سلاما
وهما لعهدي حافظان وقلّما
حفظ الزمان لمهجتين ذماما
وإذا بكيتُ فقد بكيت مخافة
من أن يكون غرامُنا أحلاما
ولربما خطر النَّوى فبكيته
من قبل أن يأتي البعاد سجاما








