| المحتويات |
|---|
| المدرسة: وجه الصياد والطير |
| مدرسة التجلسي: بناء للهدى |
| مدرسة الحياة: دروسها وعبر |
| بناء مدرسة ومارستان |
| مدرسة الحارس: قيود التعلم |
| مدرسة الله: علو شانها |
| مدرسة سيرس: نور العلم |
| العلم: مفتاح المجد للأمم |
المدرسة: وجه الصياد والطير
يصف الشاعر أحمد شوقي المدرسة كوجه صياد، والطالب كطائر في الغصن، يقول:
أنا المدرسةُ اجعلني
كأمِّ، لا تملْ عنِّي
ولا تفْزَعْ كمأخوذٍ
من البيتِ إلى السِّجنِ
ويشرح شوقي أهمية المدرسة في تنمية الفكر والعقل، وفتح أبواب المجد للطلاب.
مدرسة التجلسي: بناء للهدى
يُبرز جبران خليل جبران في هذه القصيدة أهمية مدرسة التجلسي التي بنيت للهدى، وتعليم البنات، ويؤكد على قيمها العظيمة في خدمة الدين والدنيا.
بمدرسة التجلسي وهي دار
بناها للهدى خير البناة
بدت للدين والدنيا معاني
حققهن تثقيف البنات
مدرسة الحياة: دروسها وعبر
يصور عبد الله البردوني الحياة كمدرسة واسعة تقدم دروساً قاسية في بعض الأحيان، لكنها في نهاية الأمر تُثري الإنسان وتُنمي شخصيته.
ماذا يريد المرء ما يشفيه
يحسو روا الدنيا ولا يرويه
ويسير في نور الحياة
وقلبه ينساب بين ضلالة والتيه
ويُشير البردوني إلى أن أعظم دروس الحياة تتجلى في التعلم من الأخطاء والمصاعب.
بناء مدرسة ومارستان: تداوي الأبدان والأرواح
يُشيد البوصيري في هذه الأبيات ببناء مدرسة ومارستان، مؤكداً على أهمية العناية بالجسم والروح معاً.
أنشأتَ مدرسةً ومارستانا
تصححُ الأجسامَ والأبدانَ
مدرسة الحارس: قيود التعلم
يُعبر سالم أبو جمهور القيسي عن قيود التعلم في بعض المؤسسات التعليمية، حيث يُجسّد الحارس كرمز للقمع والحواجز التي تمنع الطالب من التعبير عن نفسه.
فلْتَسقُط أيّةُ مَدرَسةٍ
يَرعاها الحارسُ لا الناظِرْ
مدرسة الله: علو شانها
يُشيد ابن معصوم المدني بمدرسة الله العظيمة، ويُبرز علو مكانها وشأنها.
لله مدرسةٌ علا بنيانها
وسما على فرق السماء مكانها
مدرسة سيرس: نور العلم
يُخلّد عرقلة الكلبي مدرسة سيرس، ويُبرز أثرها العظيم في نشر العلم والنور.
ومدرسة سيرس كل شيءٍ
وتبقى في حمى علمٍ ونُسكٍ
العلم: مفتاح المجد للأمم
يُؤكد خليل مطران على أهمية العلم في رفع شأن الأمم وتحقيق المجد لها.
بالعلم يدرك أقصى المجد من أمم
ولا رقي بغير العلم للأمم








