فهرس المحتويات
| المقطع | العنوان |
|---|---|
| قصائد باللهجة العامية | أشعار تعبر عن تجارب الحياة |
| قصائد باللغة الفصحى | رحلة عبر الزمن بكلمات رقيقة |
أشعار تعبر عن تجارب الحياة
تتنوع القصائد العامية لتُجسّد مشاعر الشاعر اتجاه الزمن، وتجاربه المختلفة في الحياة. نبدأ بقصيدة تعبر عن التعب والإحباط من مسار الحياة:
تعبت من ممشى على غير مشهاي
وتعبت من صبر على غير غاية
طاحت عزومي لين قلت نواياي
وأبعدت من مبدأي صوب النهاية
تتابع القصيدة لتصف الصراع الداخلي، والبحث عن الهداية، مع التعبير عن الخوف من المستقبل والامل في الخير:
أشكي من الماضي وخوفي من الجاي
ولي في ملمات الليالي ذراية
لو كنت أعرف دواي ما خفت من داي
أخير من طب الطبيب الوقاية
وتختم القصيدة بالتسليم بقضاء الله وقدره، والبحث عن الراحة في الرضا:
برضى بمقسومي على طية رشاي
لا عاد لي شف ولالي هواية
ما لي جدي إلا ونة القلب ودعاي
وعناية الله ما وراها عناية
قصيدة أخرى تصف المعاناة والبحث عن العدل في الزمن:
زماني العدل ما شفته وله الهام
ولا شفت العشك بيكم وله الهام
أطخ الراس ما ممكن وله الهامعزيزة
وتُكمل القصيدة بصورة مؤثرة عن الشوق والحنين للوطن والماضي:
الزمن من راح عمي ضل يعاني
وتعبت أهواي بعدك ضايع إني
عمي البيت بعدك ضيعاني
لئن كل لحظة أنتا أدور بية
رحلة عبر الزمن بكلمات رقيقة
تُقدم هذه الجزئية قصائد بالفصحى، تُجسّد مختلف أبعاد الزمن و تأمله:
نعيب زماننا والعيب فينا
وما لزماننا عيب سوانا
هذه الأبيات تُبرز أهمية النظر إلى الذات قبل لوم الزمن، وتُشير إلى أن العيوب تكمن في السلوك البشري وليس في الزمن نفسه.
قصيدة أخرى تُشجع على التسليم لقضاء الله وتقبل أحداث الحياة بصدر واسع:
دع الأيام تفعل ما تشاء
وطب نفساً إذا حكم القضاء
وهذه القصيدة تُظهر حكمة التسليم للقدر والابتعاد عن التذمر والشكوى.
أما هذه القصيدة فتتحدث عن فناء الدول والأمم وتذكّرنا بفناء كل شيء إلا الله:
نبكي على الدنيا وما من معشرٍ
جمعتهُمُ الدُنيا فلم يتفرقوا
وتتابع القصيدة بذكر أمثلة تاريخية على فناء الحضارات والأمم لتؤكد على حقيقة فناء كل شيء.
قصائد أخرى تتناول مواضيع متنوعة كالحياة، والصداقة، والبحث عن السعادة والرضا.








