فهرس المحتويات
| عنوان القسم | الرابط |
|---|---|
| نشيد الروح المتّقدة في ضوء الفجر | #section1 |
| سكر الحبّ في صباح جديد | #section2 |
| أشواك الزهرة وجمال الحبّ | #section3 |
| صباحك سكر: همسٌ من نزار قباني | #section4 |
| صباح الخير: أنشودة صباحية | #section5 |
| صباح جديد: قصيدة صباحية | #section6 |
| دهشة المساء الذي أصبح صباحاً | #section7 |
نشيد الروح المتّقدة في ضوء الفجر
يُعبّر الشاعر ابن الفارض في هذه القصيدة عن شغفه العميق بحبيبه، مُشبّهاً روحه بالتي تلهج بالشوق إليه في ساعات الليل، وتنتظر بفارغ الصبر لحظة الفجر ليلتقي به من جديد:
روحي لكَ يا زائرُ في الَّليلِ فدى يا مؤنسَ وحشتي إذا الَّليلُ هدى إنْ كانَ فراقنا معَ الصُّبحِ بدالا أسفَرَ، بعدَ ذاكَ، صُبحٌ، أبَدَا
سكر الحبّ في صباح جديد
يصف ابن شيخان السالمي في هذه القصيدة حالة السعادة والنشوة التي تغمر قلبه عند حلول الصباح، مستحضراً ذكرياته الجميلة مع حبيبه و مشاعر الحبّ المتدفقة:
لي سكرة بالحب عند الصَّباحْ لا غَروَ إن أفصح دمعي وباحْ كَتْمُ الهوى مُرٌّ لأربابه ولذة العاشق في الافتضاحْ وما لقلبي من نسيم الصَبا إذ هبَّ من نجدٍ سوى الارتياحْ توقدت نار الجوى في الحشى وزادها وَقْداً هبوب الصَّباحْ بالله يا نسمةَ نجدٍ متى عهدكم بالساكنات البطاحْ نشيدة وهي فؤادي بهَا قد ضاع في تلك النواحي وطاحْ يا حلو دهرٍ مرَّ بي عندها قضيته ما بين كأس وراح من لي بردّ الروح وهناً إلى روحي من الجرداء للإِنشراحْ وكيف أبغي ردَّة وهو إنعاد أطار القلب نحو الملاحْ يا هل درى أحبابنا أنني بعدهم صرت كسير الجناح لو جبُروا ما هاض من خاطري بنظرة منهم فهل من جناحْ ولاحٍ اسْترشد في عذله وقد أضا بارقُ دمعي ولاحْ فما درى إلا وقد أغرقت سيُول دمعي عضلَه ثم ساحْ يعذلني في حبِّ مَنْ وجهها غار على الليل بضوء الصباحْ
أشواك الزهرة وجمال الحبّ
تتناول الشاعرة غادة السمان في قصيدتها التناقضات في مشاعر الحب، فبينما تُشبه الحبّ بالزهرة الجميلة، تُشير إلى أشواكها التي قد تُسبب الألم، مُعبّرة عن خوفها من جرح الحبيب:
قلت للزهرة اللطيفة: صباح الخير أخرجت أسنانها وأكلتني!.. ومن يومها وأنا أهرب من حكايات الحبل أجلس على الضفة الأخرى أكتب قصائد الحب للحب – كما الفن للفن! أيتها المرأة الوحيدة، لماذا تحبين الحب وتكرهين الحبيب؟ قالت المرأة الوحيدة كحبة فستق منسية في الصحن: لأني أخاف أسنان الأزهار!
صباحك سكر: همسٌ من نزار قباني
يُهدي نزار قباني حبيبته هذه القصيدة الجميلة، معبّراً عن مشاعره العميقة بأسلوبه الرومانسيّ المُميّز:
إذا مرّ يومٌ. ولم أتذكّرْ به أن أقولَ: صباحُكِ سُكّرْ… ورحتُ أخطّ كطفلٍ صغير كلاماً غريباً على وجه دفترْ فلا تَضْجري من ذهولي وصمتي ولا تحسبي أنّ شيئاً تغيّرْ فحين أنا . لا أقولُ: أحبّك.. فمعناهُ أني أحبّكِ أكثرْ. إذا جئتني ذات يوم بثوبٍ كعشب البحيرات.. أخضرَ .. أخضرْ وشَعْرُكِ ملقىً على كَتِفيكِ كبحرٍ.. كأبعاد ليلٍ مبعثرْ.. شهيّ.. شهيّ.. كطعنة خنجرْ ورحتُ أعبّ دخاني بعمقٍ وأرشف حبْر دَواتي وأسكرْ فلا تنعتيني بموت الشعور ولا تحسبي أنّ قلبي تحجّرْ وبالوَهْم.. أزرعُ شعركِ دِفْلى وقمحاً.. ولوزاً.. وغابات زعترْ.. إذا ما جلستِ طويلاً أمامي كمملكةٍ من عبيرٍ ومرمرْ.. وأغمضتُ عن طيّباتكِ عينيو أهملتُ شكوى القميص المعطّرْ فلا تحسبي أنني لا أراكِ فبعضُ المواضيع بالذهن يُبْصَرْ وفي الظلّ يغدو لعطرك صوتٌ وتصبح أبعادُ عينيكِ أكبر أحبّكِ فوقَ المحبّة.. لكنْ دعيني أراك كما أتصوّرْ..
صباح الخير: أنشودة صباحية
يُغني الشاعر صباح الحكيم في هذه القصيدة لجمال الصباح ورمزياته المُشرقة، مُعبّراً عن الأمل والفرح الذي يجلبّه الحبيب:
صباحك حبٌ وشهد وعنبر صباحك مسك وورد وأكثر صباحك بشرى لكل بعيدٍ لكل غريب أضاع الطريق وتاه تعثر صباحك نورٌ وقلبي الشجي وهذا الزمان الشقي المكدر صباحك للحزن يشفي مصابٌ ويروي البراري إذا ما تصحر صباحك غيثٌ وأنت الصفاءْ وأنتَ السقاء وأنتَ الشفاءْ لكلِ يئوسٍ تدر الأملْ تموتُ بقربكَ كل العللْ صباحك وجهٌ لهذا الزمان إذا مال عنهُ يغيب الأمان صباحك عيدٌ لكل جريح إذا طافَ حولي شجوني تطيح فأبدو كوردٍ بحقلٍ فسيح و ألقاك طيفاً ندياً مريحاً إذا غاب عني جراحي تصيح صباحك نجم بليلي تدلى فقام الظلام تنحى و ولى و صار الضياء على كل ملقى و دار الحنان لقلبي المعنى صباحك لحنٌ لدربي الحزين وصوتك وجدٌ لكلِ أنين إذا قيل حرفٌ بهذا المكان يفيض البوادي بشدو الحنان فتنأى الجراح و يزهو الزماني يصير الوجود لنا كالجنان صباحك نبضٌ و أنت الحياة صباحُكَ سلوى لكل غداة و ضوء الأماني لأمسي الفقيدْ وفجرٌ مطلٌ بأفْقٍ بعيدْ أدار الضياء فمال الظلام فأيقظَ حلمي على راحتيهِ وأضحى سواد الليالي بياضاً وغنى النخيل شدو النسيم صباحُكَ منهُ تفوحُ العطورْ صباحُكَ ضوءٌ لدربي الكئيبْ وقلبي الندي النقي الرطيبْ صباحكَ هذا الصباح الطهور إذا ما تدنى رياحي تبور صباحك شعرٌ و أنتَ بهاني نبيذ الأغاني لروح الدنا صباحك يا منيتي كالأغاني إذا ما تغنى فؤادي يعاني صباحكَ شهدٌ لا يتغير لأنكَ أصل العبير المعطرْ فعد كي نجدد طريقاً قديم قد ضاع عمراً فلا تتأخر إذا ما أتيت ستجفل روحي وعين الليالي لأجلك تسهرْ
صباح جديد: قصيدة صباحية
يُشارك الشاعر عادل خميس حالة الحنين والشوق في هذه القصيدة، مُعبّراً عن ألمه وفراقه الحبيب، مع توقه إلى صباح جديد مُشرق:
كأنَّ مسائي طريقُ الجنوبِ.. يكيلُ النفوسَ.. يكيلُ الجروحَ.. ولا يرعوي أن يحيلَ الشفاهَ قفاراً…. وهيهاتَ.. لم يغفُ عن لوعةٍ سانحةْ… صباحُ الصفاءِ.. تزمَّلَ تحتَ جفوني السرابُ.. ولا عابرونَ.. يسدّونَ بابَ الرياحِ.. على قبرها كيف يرنو ضجيجاً.. رفاتُ صباحٍ.. ولمْ يلهُ في عينِها منذ عامين كحلٌ.. ولا باتَ (حِنّا) على جارحةْ… صباحَ الجمالِ.. تثاءبَ بعدكِ – أمَّ البياضِ – غُبارُ السنين.. على غيظنا.. وارتوتْ من عروقِ الليالي قلوبٌ.. فلا أنَّةٌ في تراتيل فجرٍ.. ولا بسمةٌ لغروبٍ بعيدٍ.. فلم تبق شمسٌ.. لكي تمنَحهْ… صباحُ الغيابِ.. صباحَ الغيابِ.. متى ما نكأتِ الحنينَ.. فعنتْ حياةٌ.. وردّدَ من بعدها الطفلُ: أم يسنبقى .. نظنُّ.. مجردَ ظنٍّ..- وإن كان إثماً – بأنّا نعيشُ.. نعيشُ… هنيئاً لنا كلُ هذا المماتِ.. وتبقى صباحٌ.. ستبقى صباحٌ..- مكلّلةً بالبياضِ – هي الرابحةْ…
دهشة المساء الذي أصبح صباحاً
تُجسّد هذه القصيدة حالة الدهشة والإعجاب بحبيب يُشبه الصباح في جماله وسحره:
صبَّحتُه عند المساء فقال لي ماذا الكلام وظنَّ ذاك مزاحاً فازددتُ دهشاً فوق دهش أوَّلٍ وعلمتُ أني قد أتيتُ جناحاً أحسن أبا حسن فحسنُك راعني حتى توهَّمتُ المساء صباحاً ألا تعجبنَّ فإن وجهك لو بدافي ظلمةٍ لحسبته مصباحاً أنت الذي حيرتني بملاحةٍ تركت صِباحَ العالمين قِباحاً كم قد فتنتَ وما سعيتَ لفتنةٍ كم قد قتلتَ وما حملتَ سلاحاً








