جدول المحتويات
| العنوان | الرابط |
|---|---|
| مثلما بك يا قمرية الوادي | الفقرة الأولى |
| مضنى وليس به حراك | الفقرة الثانية |
| سلوا كؤوس الطلا | الفقرة الثالثة |
| في زهرتي ذا العود | الفقرة الرابعة |
| مضناك جفاه مرقده | الفقرة الخامسة |
| تاتي الدلال سجية | الفقرة السادسة |
| إِثنِ عَنانَ القَلبِ | الفقرة السابعة |
| قم حي هذي النيرات | الفقرة الثامنة |
أبيات من روائع شوقي: مثلما بك يا قمرية الوادي
يُفتتح شوقي رحلته العاطفية بوصفٍ بديعٍ لحبيبته، مُشَبِّهاً جمالها بقمر الوادي. يُعبّر عن شوقه العميق لها، مُستخدماً أسلوباً شعرياً راقياً يُبرز بلاغةَ ألفاظه ودقّة اختياراته الكلامية. يُشير إلى لقاءاتٍ سابقَةٍ مُحملةٍ بالذكريات العطرة، مُستحضراً تفاصيلَ الاجتماعات والأماكن التي جمعتهما.
بي مثلُ ما بكِ يا قمريَّة َ الواديناديتُ ليلى فقومي في الدُّجى ناديوأرسلي الشَّجوَ أسجاعاً مفصَّلةًأَو رَدّدِي من وراءِ الأَيْكِ إنشادي
قصيدة شوقي: مضنى وليس به حراك
يُعبر شوقي في هذه الأبيات عن معاناته العاطفية، حيث يصف حالته بأنها مليئة بالشوق والحزن، لكن هذا الشوق والحزن يخفّان عندما يرى حبيبته. يُبرز شوقي براعةً في وصف مشاعره المتضاربة بين الألم والفرح عند لقاء حبيبته.
مضنى وليس به حراكْلكنْ يخِفُّ إذا رآكْويميل من طربٍ إذاما ملتَ يا غصنَ الأراك
كؤوس الطلا: وصفٌ شعريٌّ ساحر
يُقدم شوقي في هذه الأبيات وصفاً شعرياً جميلاً للخمر، مستخدماً أسلوباً استعاريّاً يُضفي جاذبيةً خاصةً على الأبيات. يُشبه الخمر بالراح التي تُسقي الحبيب بشفافيةٍ وصفاء، مُشيراً إلى جمال الحبيبة وانعكاس جمالها على الخمر.
سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاهاواستخبروا الراح هل مسّت ثناياها
في زهرتي ذا العود: رمزية الحب واللقاء
يُجسّد شوقي في هذه الأبيات لقاءه بحبيبته بصورةٍ رمزيةٍ جميلة، مُشَبِّهاً لقاءهما بازهارٍ جميلة تجمع صفات الحبيبين. يُبرز شوقي في هذه الأبيات انسجاماً بين الحبيبين وتناغم مشاعرهما.
في زهرتَي ذا العود منأهل الهوى جُمعت صفاتك
مضناك جفاه مرقده: معاناة العاشق
يُعبّر شوقي هنا عن معاناة العاشق الذي لا يجد راحةً في نومه بسبب شوقه لحبيبته. يُبرز شوقي ببراعة حالة الحبيب المُتألم المُتأثر بغياب حبيبته. يُظهر الأبيات عمق مشاعره وإخلاصه.
مُضناك جفاهُ مَرْقَدُهوبكاه ورَحَّمَ عُوَّدُهُ
تاتي الدلال سجية: دلال الحبيبة وجمالها
يُشيد شوقي في هذه الأبيات بدلال حبيبته، مُعتبرًا إياه من أجمل ما يُمكن أن يُراه العاشق. يُشير إلى أن جمال الحبيبة لا يُقاس بمقاييس عادية، بل هو جمالٌ فريدٌ لا يُضاهى.
تاتي الدلال سجية وتصنع
إِثنِ عَنانَ القَلبِ: وصفٌ للطبيعة والحبيبة
يُقدم شوقي في هذه الأبيات وصفًا بديعًا للجمال الطبيعي، مُشَبِّهاً حبيبته بظباء الرمال ونرجسها. يُبرز الوصف جمال الطبيعة وجمال الحبيبة في انسجامٍ واحد. يصف بأسلوب شعريّ رائع جمال الحبيبة وخصائصها البدنية والأخلاقية.
إِثنِ عَنانَ القَلبِ وَاِسلَم بِهِمِن رَبرَبِ الرَملِ وَمِن سِربِهِ
قم حي هذي النيرات: نصائح وإرشادات
يُنهي شوقي قصائده بإعطاء بعض النصائح والإرشادات، مُشدِّداً على أهمية التشبث بالكتاب والسنة والرجوع إلى قيم الأجداد. يُحَثُّ على اتباع نهج الحياة السليم والابتعاد عن الممارسات الخاطئة. يُذكّر بأهمية التمسك بالدين والإسلام.
قُم حَيِّ هَذي النَيِّراتِحَيِّ الحِسانَ الخَيِّراتِ








