فهرس المحتويات
| المقطع | العنوان |
|---|---|
| كلمات حانية في العتاب | مقولة في أهمية العتاب الصادق |
| قصيدة “أهلاً بطيف زار بعد جفائه” | نبذة عن الشاعر محمد الساعاتي وقصيدته |
| العتاب دليل على الحب الصادق | قصيدة عبدالرحمن العشماوي عن ألم الفراق |
| أملٌ في النفع والوفاء | قصيدة ابن الرومي وتعليق عليها |
| دعاء من القلب للحبيب | قصيدة جميل بن معمر ودعائه |
كلمات حانية في العتاب
يُقال إنّ العتاب، شأنه شأن الحبّ، لا يُهدى إلا لمن يستحقه. فهو تعبيرٌ عن الخوف من ضياع المشاعر، وغالبًا ما يكون مرتبطًا بعمق المحبة. فإذا غابت المحبة، يصبح العتاب بلا معنى.
لقد خصص الكثير من الشعراء أشعارًا للتعبير عن هذا الشعور العميق، وفي هذا المقال نستعرض بعضًا من تلك القصائد المتميزة.
قصيدة “أهلاً بطيف زار بعد جفائه”
فخر الدين بن رضوان، المعروف باسم محمد الساعاتي، شاعرٌ من دمشق عاش في بلاط الملك الفائز إبراهيم (ابن أخ صلاح الدين الأيوبي). تعددت مواهبه بين العلم والأدب، مما جعله شخصيةً بارزة في عصره. وهذه قصيدته:
أهلاً بطيفٍ زار بعدَ جفائهِ
ركبَ الهوى فدنا على عداوئهِ
نثرتْ عقودُ الزمن ليلةَ هديهِ
والبرق يبسمُ في متون سمائهِ
(يتبع باقي أبيات القصيدة)
تُجسّد هذه الأبيات جمال المشاعر المتناقضة بين الفرح بلقاء الحبيب بعد فترة من الجفاء، والألم الذي سببه هذا الجفاء.
العتاب دليل على الحب الصادق
عبدالرحمن بن صالح العشماوي، شاعر سعودي معاصر اشتهر بشعره الإسلامي، عمل أستاذًا مساعدًا في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. وفي هذه القصيدة، يعبّر عن ألم الفراق وصعوبة النسيان:
عصى الدمع عيني فلم يهطل
قلبي بنار الأسى يصطلي
أيا مقلتي أنا في حاجة
إلى دمع عيني فلا تبخلي
(يتبع باقي أبيات القصيدة)
كلمات شجية تعكس عمق الحزن والاشتياق إلى الحبيب، وتُظهر أنّ العتاب هنا ليس إلّا دليلًا على عُمق الحبّ والوفاء.
أملٌ في النفع والوفاء
أبو الحسن علي بن العباس بن جريج، المعروف بابن الرومي، شاعرٌ من شعراء العصر العباسي، عاش حياةً مليئة بالمصاعب، وانعكس ذلك على شعره الذي تميّز بتنوعه بين المدح والهجاء والفخر والرثاء. هذه بعض أبيات قصيدته:
لي صاحبٌ قد كنتُ آمُلُ نفعَهُ
سبقتْ صواعقُهُ إليَّ صبيبَهُ
رجَّيْتُهُ للنائبات فساءني
حتى جعلتُ النائباتِ حسيبَهُ
(يتبع باقي أبيات القصيدة)
تُظهر هذه الأبيات خيبة أمل الشاعر في صديقه، وتُبرز ألم الخيانة والمرارة التي تُرافق فقدان الثقة.
دعاء من القلب للحبيب
جميل بن معمر القضاعي، شاعرٌ وروائيّ، اشتهر بحبه لثينة. وفي هذه القصيدة، يُعبّر عن شوقه إليها ويدعو الله أن يُقرّ عينه برؤيتها:
أَهاجَكَ أَم لا بِالمَداخِلِ مَربَعُ
وَدارٌ بِأَجراعِ الغَديرَينِ بَلقَعُ
ديارٌ لِسَلمى إِذ نَحِلُّ بِها مَعاً
وَإِذ نَحنُ مِنها بِالمَوَدَّةِ نَطمَعُ
(يتبع باقي أبيات القصيدة) فيا رب حببني إليها
تُختتم القصيدة بدعاءٍ صادق من القلب، يُعبّر عن شدة الحاجة إلى الحبيب، ويُبرز جمال التعلق والولاء.
