قصائد حب وغزل

أجمل قصائد الحب والعشق، رسائل حب، كلمات حب، صباح الحب، قصائد شعرية تعبر عن أسمى معاني الحب

جدول المحتويات

الموضوعالرابط
روح الحبروح الحب
الحب يلهمنيالحب يلهمني
مئة رسالة حبمئة رسالة حب
بطاقة حببطاقة حب
صباح الحبصباح الحب

روح الحب

الحب روح أنت معناها، والجمال كلام أنت أساسه، والألفة عهد أنت جنته، والكلام بستان أنت غنائه. ارحم قلباً في هواك غرق، ضعيفاً وحاراً، اشتعل حبه برؤيتك، فحدث حلماً تمتعنا برؤياه. يا نعيم عيني حين أراه، يا سعادة قلبي حين يخاطبه:

أَلحُبُّ رُوحٌ أَنْتَ مَعناهُ وَالحُسنُ لَفْظٌ أَنْتَ مَبْنَاهُ وَالأُنْسُ عهدٌ أنت جَنتهُ وَاللفظُ رَوضٌ أَنتَ مَغناهُ

الحب يلهمني

الحب أسحرني، واليأس أرهقني، والفراق زاد آلامي وأحزاني. روحي في حب “ليلى” تحولت إلى دمع، فأمطره شعري ووجداني. أسهر والنجم والكواكب صامتة تستمع لأنيني بشوق وحنان، وكأن غراب الليل ينزل بروحي وقلبي بجناحيه. نلتقي في ظلمات الليل بشغف، ونراقب الطيف من حين لآخر. لكِ الحياة وما في جسدي من رمق، ودماء، وروح، وجسد. لكِ الحياة، فمنحي اللقاء، فما أحلى لقائكِ في قلبي ووجداني.

مئة رسالة حب

أريد أن أكتب لكِ كلاماً لا يشبه الكلام، وأخترع لغة لكِ وحدكِ، أُفصلها على مقاس جسدكِ، ومساحة حبي. أريد أن أسافر من صفحات القاموس، وأطلب إجازة من فمي، فقد سئمت من دوران فمي. أريد فماً آخر، يستطيع أن يتحول متى شاء إلى شجرة كرز، أو علبة كبريت. أريد فماً جديداً تخرج منه الكلمات كما تخرج الحوريات من زبد البحر، وكما تخرج الطيور البيضاء من قبعة الساحر. خذوا جميع الكتب التي قرأتها في طفولتي، خذوا جميع أقلامي المدرسية، والطباشير والأقلام والألواح السوداء، وعلموني كلمة جديدة أعلقها كالحلقة في أذن حبيبتي. أريد أصابع أخرى لأكتب بطريقة أخرى، فأنا أكره الأصابع التي لا تطول ولا تقصر، كما أكره الأشجار التي لا تموت ولا تكبر. أريد أصابع جديدة، عالية كصواري المراكب، وطويلة كأعناق الزرافات، لأُفصل لحبيبتي قميصاً من الشعر لم تلبسه من قبل. أريد أن أصنع لكِ أبجدية غير كل الأبجديات، فيها شيء من إيقاع المطر، وشيء من غبار القمر، وشيء من حزن الغيوم الرمادية، وشيء من ألم أوراق الصفصاف تحت عجلات أيلول.

بطاقة حب

في عيدنا الثاني، وفي كل عيد، أُصطف شموع عمري على الطاولة وأُشعِلُها بالشوق إليكِ، واحدةً واحدةً، مُحتفلاً بعيدكِ، أتأمل القطرات البيضاء وهي تنسال بهدوء كالأيام، أو كالأحلام، أو كالدمع. وبعد أن تذوب آخر شمعة، سأجلس أمام ركامها – صفّ ذكرياتي – متأملاً خيوط دخانها المتلاشية، وأقول لعينيكِ: يا لها من أجمل أيامي معكِ، كيف ذابت سريعاً! سأقول لساعي البريد: لا تستغرب مني، إنك لا تحمل بطاقة حب، بل قلباً مغلفاً عليه عنوانها في أقاصي الحنين، فلا تُخطئ هذه المرة أرجوك.

صباح الحب

ينمو بيننا يا طفل الريح، تلك الألفة الجائعة، وذلك الشعور الكثيف الحاد الذي لا أجد له اسماً، ومن بعض أسمائه الحب. منذ عرفتك، عادت السعادة تسكنني، لمجرد أننا نقطن كوكباً واحداً، وتشرق علينا شمس واحدة. راع أنني عرفتك، وسميتك الفرح، الفرح. وكل صباح أرتفع من رمادي، وأستيقظ على صوتي وأنا أقول لك: صباح الحب يا أيها الفرح! لأني أحب،صار كل ما ألمسه بيدي يتحول إلى ضوء، ولأني أحبك، أحب رجال العالم كله، وأحب أطفاله وأشجاره وبحاره وكائناتُه وصياديه وأسماكه ومجرميه وجرحاه وأصابع الأساتذة الملوثة بالطباشير ونوافذ المستشفيات العارية من الستائر. لأني أحبك، عاد الجنون يسكنني، والفرح يشتعل في قارات روحي المنطفئة. لأني أحبك، عادت الألوان إلى الدنيا بعد أن كانت سوداء ورمادية كالافلام القديمة الصامتة والمهترئة. عاد الغناء إلى الحناجر والحقول، وعاد قلبي إلى الركض في الغابات مغنياً ولاهثاً كغزال صغير متمرد. في شخصيتك ذات الأبعاد اللامتناهية، رجل جديد لكل يوم، ولي معك في كل يوم حب جديد، وباستمرار أُخونك معك، وأمارس لذة الخيانة بك. كل شيء صار اسمك، صار صوتك، حتى حينما أحاول الهرب منك إلى براري النوم، ويتصادف أن يكون ساعديك قريباً من أذني، أنصت لتكات ساعة يديك، فهي تردد اسمك ثانية بثانية. ولم أقع في الحبل، لقد مشيت إليه بخطى ثابتة، مفتوحة العينين حتى أقصى مداه. إني واقفة في الحب، لا واقعة في الحب. أريد بكامل وعِيّي، أو بما تبقى منه بعد أن عرفتك. قررت أن أحبك، فعل إرادة، لا فعل هزيمة. وها أنا أجتاز نفسك المسيجة بكل وعيي أو جنوني، وأعرف سلفاً في أي كوكب أضرم النار، وأية عاصفة أطلق من صندوق الآثام، وأتوق إليك، تضيع حدودي في حدود كونك، نعوم معاً فوق غيمة شفافة، وأناديك: يا أنا. وترحل داخل جسدكِ كالألعاب النارية. وحين تمضي، أروح أحصي فوق جسدي آثار لمساتك، وأعدها بفرح كسارق يحصي غنائمهم. مبارك كل جسد ضممتَه إليك، مباركة كل امرأة أحببتها قبلي، مباركة الشفاه التي قبلتها، والبطون التي حَضنت أطفالكم. مبارك كل ما تحلم به، وكل ما تنساه، لأجلك ينمو العشب في الجبال، لأجلك تولد الأمواج، ويرتسم البحر على الأفْق، لأجلك يضحك الأطفال في كل القرى النائية، لأجلك تتزين النساء، لأجلك اخترعت القبلة. وأنهض من رمادي لأحبك كل صباح، أنهض من رمادي لأحبك، أحبك، أحبك، وأصرخ في وجه شرطة كل الناس، رجال شرطة حين يتعلق الأمر بنا، أصرخ: صباح الحب، صباح الحب يا أيها الفرح!

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

قصائد حب، عتاب، وفراق: رحلة عبر المشاعر

المقال التالي

قصائد غزل و عشق

مقالات مشابهة