مجموعة مختارة من قصائد الطغرائي البديعة
| العنوان | الرابط |
|---|---|
| أصالة الرأي صانتني | الفقرة الأولى |
| نصيحة للحاكم | الفقرة الثانية |
| المعادن النفيسة | الفقرة الثالثة |
| العلم في بيتين | الفقرة الرابعة |
أصالة الرأي صانتني
يبدأ الشاعر الطغرائي هذه القصيدة الرائعة ببيتين يُظهر فيهما اعتزازه باستقلالية رأيه، معبراً عن ذلك بقوله:
أصالةُ الرأي صانتْنِي عن الخَطَلِ
وحِليةُ الفضلِ زانتني لدَى العَطَلِ
يكشف هذان البيتان عن شخصية الشاعر القوية التي لا تتأثر بالظروف المحيطة، والتي تُزينها فضائله.
يتبع ذلك وصف لحالته، متحدثاً عن غربته وطول إقامته في مكانٍ بعيدٍ عن وطنه وأهله، مُشيراً إلى صعوبة حياته وانعزاله .
إذا كنت للسلطان خدنا فلا تشر
في هذه القصيدة، يقدم الطغرائي نصيحةً حكيمة للحكام والسُّلطة. فهو يحذرهم من إلحاق الأذى بالناس، مستخدماً مثلاً مأثوراً يُبين خطورة الظلم والاستبداد، بقوله:
إِذا كنتَ للسُلطانِ خِدْنَاً فلا تُشِرْ
عليه بما يُؤذي به الدهرَ مسلما
ثم يروي قصة الثعلب والذئب والأسد، مُبيّناً كيف كان الذئب أكثر دهاءً من الثعلب، فاستطاع الحصول على الغنائم بذكائه وحنكته.
نحاسنا تغلنا وزئبقنا
يُبدع الطغرائي في هذه القصيدة في وصف المعادن النفيسة، نحاساً وزئبقاً، مُشبهًا خصائصها بخصائص الناس، معبراً عن اختلاف طبائعهم وخصائصهم بقوله:
نحاسنا تغلنا وزئبقنا
يُظهر الشاعر ببراعة دقة ملاحظته للمعادن وطريقة امتزاجها، مُقارناً ذلك بامتزاج الخصائص الإنسانية المختلفة.
يُركز البيت على التناقض بين الصلابة والنعومة، والقوة والضعف، مُشيراً إلى أن هذه الخصائص المتناقضة توجد في الطبيعة الإنسانية.
جمعنا العلم في بيتين
يُختتم الطغرائي هذه المجموعة من قصائده ببيتٍ مُختصرٍ يُلخص معنى العلم والفهم، مُعبراً عن أهميته بقوله:
جمعناالعلمفي بيتينِ طوبى لذوي الفهمِ
يُشيد هنا بأهمية الفهم والإدراك في استيعاب المعرفة، مُؤكداً أن العلم ليسَ مجرد حفظٍ للمعلومات، بل هو فهمٌ عميقٌ للمعاني.
يُضيف الشاعر بعض الملاحظات حول كيفية اكتساب العلم، ومشقة الطريق إلى الحكمة والفهم.








