فهرس المحتويات
| المقطع | العنوان |
|---|---|
| التوكل على الله في الرزق | كلمات الإمام الشافعي عن الثقة بالله |
| هلال رمضان المبارك | قصيدة أحمد شوقي في هلال رمضان |
| عظمة الإسلام | قصيدة أحمد شوقي عن مجد الإسلام |
| السؤال لله | كلمات ابن جبير الشاطبي عن الدعاء |
| الإيمان بالله والدين الحنيف | قصيدة خالد الفرج عن الإيمان وخطر البدع |
| حجّة النبي صلى الله عليه وسلم | قصيدة حسان بن ثابت عن حج النبي |
| تهنئة العيد | تهنئة العيد من ابن نباتة المصري |
| هلال رمضان المنير | قصيدة القاضي الفاضل عن هلال رمضان |
| الصلاة على النبي | قصيدة الباعونية في مدح النبي |
التوكل على الله في الرزق
يقول الإمام الشافعي رحمه الله:
تَوكلْتُ في رِزْقي عَلَى اللَّهِ خَالقي وأيقنتُ أنَّ اللهَ لا شكٌ رازقي وما يكُ من رزقي فليسَ يفوتني ولو كَانَ في قَاع البَحَارِ الغَوامِقِ سيأتي بهِ اللهُ العظيمُ بفضلهِ ولو لم يكن مني اللسانُ بناطقِ ففي أي شيءٍ تذهبُ النفسُ حسرة ً وقدْ قَسَمَ الرَّحْمَنُ رِزْقَ الْخَلاَئِقِ
تُظهر هذه الأبيات الرائعة من كلام الإمام الشافعي الثقة المطلقة بالله عز وجل في توفير الرزق، مؤكداً على أن رزق الإنسان مضمونٌ حتى لو كان في أماكن بعيدة يصعب الوصول إليها. إنّ توكل العبد على ربه هو أساس السعادة والطمأنينة.
هلال رمضان المبارك
يقول أحمد شوقي:
يا هلال الصيام مثلك في السامين للعز من طوى الأفلاك مرحبا بالثواب منك وأهلابليال جمالها لقياكما كل عال أو كابر أو نبيل أو وجيه من النجوم فداك كيف يبلغن ما بلغت وما حاولن شأوا ولا سرين سراكا أنت مهد الشهور والحسن والإشراق مهد الوجود منذ صباك فوق هام الظلام ضوء جبين الكون تاج للكائنات ضياكا غرة الليل والركاب إذا أدهمه قام سابحا في سناك وإذا ما أناف يظهر أحجالا ويبدي أطواقه كنت ذاكا ورقيب على الدياجي إذا ألقت عصاها صدعتها بعصاك وجناح لطائر صاده الليل فأمسى يعالج الأشراكا أيها الطائر المريد فما تقدر نفس عما يريد فكاكات قسم الكائنات منك بنون قلم النور خطها فحلاكا في كتاب جعلت قفلا عليه من يمين ما أومأت بسواكا
تُجسّد هذه القصيدة جمال هلال رمضان المبارك ورمزية قدومه، مُبرزاً مكانته السامية في نفوس المسلمين، وتُظهر المُعجزات الكونية التي تتزامن مع ظهوره.
عظمة الإسلام
يقول أحمد شوقي:
العز للإسلام منارة الوجود هداية الإمام ومطلع السعود عصابة الصدّيق وراية الفاروق والحق والوسيلة والسمحة الظليلة ومعقل الفضيلة وغابة الأسود الفرس في لوائه والهند في ضيائه في الأرض صار كالعلم بعزة تمحو الظلم بين الكتاب والقلم مظفّر الجنود الشام من أسرارته ومصر نور غرته من هالة لهاله يمزق الجهالة ويهزم الضلالة ويحطم القيود علاقة القلوب وعروة الشعوب مشى هدى ورحمة بينهم وذمة فليس بين أمّه وأختها حدود
تُبرز هذه القصيدة مجد الإسلام ودوره في هداية البشرية، وتُشير إلى انتصاراته وعظمته في التاريخ.
السؤال لله
يقول ابن جبير الشاطبي:
من الله فاسأل كل شيء تريده فما يملك الإنسان نفعاً ولا ضراً ولا تتواضع للولاة فإنهم من الكبر في حال تموج بهم سكراً وإياك أن ترضى بتقبيل راحة فقد قيل فيها إنها السجدة الصغرى
هذه الكلمات تشجع على الدعاء لله سبحانه وتعالى و طلب حاجات الإنسان منه وحده، مؤكدة على عدم التذلل لغير الله.
الإيمان بالله والدين الحنيف
يقول خالد الفرج:
الله ربي والحنيف ديني اقرأ كتاب باسم ربك واجن من آياته وحلاه كل ثمين وتدبر الآيات الكريمة واتعظ بالعصر أو بالتين والزيتون واختر من الدين اللباب ولا تكن تبعاً تبعاً لكل مخرف مفتون واحذر من البدع المحيطة إنها أضحت كداء في العقول دفين تبت يدا ابن سبا وكعب بعده والمنتمي نسباً إلى ميمونهم سمموا دين الإله ونافقوا بدخولهم فيه دخول خون وتلبسوا بولائه لبلائه وغزوه من ويلاتهم بكمن وجدوا السياسة تربة لبذورهم يغرون بين أب وبين بنين لولا الإله وحفظُه لكتابه لقضوا على الدين الحنيف حين في كل عصر حاولوا من هدمه بعث الإله لهم صلاح الدين حتى قضوا لكنهم أبقوا به أثراً كندبة طعنة المطعونة هذا التفرق والتخاذل بيننا آثار ما بذلوه منذ سنين وذه الطرائق والقباب مشيدة من بيننا أثر من التوهين الله والإسلام يبرأ منهم فالجأ لحصن من هداه حصين فخذ اللباب من الكتاب وعش به من حكمة المفروض والمسنون عبد اللطيف لك السعادة والهناء فاقبل هناءً مبشراً وضمين هذا اجتماع للإخاء مؤسس يبدي عواطف أخوة في الدين فاقبل تحيات الجميع أزفها بلسانهم ولأنت خير قمين
تتناول هذه القصيدة أهمية التمسك بالإسلام الحنيف والتحذير من البدع والمحاولات لإفساد الدين.
حجّة النبي صلى الله عليه وسلم
يقول حسان بن ثابت:
ثوى في قريش بضع عشرة حجة يذكر لو يلقى خليلاً مؤاتياً ويعرض في أهل المواسم نفسه فلم ير من يؤوي ولم ير داعياً فلما أتانا واطمأنت به النوى فأصبح مسروراً بطيبة راضياً بذلنا له الأموال من جل مالنا وأنفسنا عند الوغى والتآسيان نحارب من عادى من الناس كلهم جميعاً وإن كان الحبيب المصافياً ونعلم أن الله لا رب غيره وإن كتاب الله أصبح هادياً
تُروي هذه القصيدة بعض مناقب النبي صلى الله عليه وسلم خلال حجته.
تهنئة العيد
يقول ابن نباتة المصري:
أهنيك بالعيد السعيد قدومه وأشكر برّاً أنت من قبل واهبه لعمرى قد أصبحت عين زماني فيا حبذا عين الزمان وحاجبه
تهنئة بسيطة لكنها معبرة بمناسبة العيد.
هلال رمضان المنير
يقول القاضي الفاضل:
يا هلالاً إذا أنار ضللنا وقضيبًا إذا تثنى ثنايا بينما جللنا خدك يبدو إذ رأينا في صدرك الرمانا
قصيدة قصيرة تُعبّر عن جمال هلال رمضان.
الصلاة على النبي
يقول الباعونية:
الصلاة عليك يا شمس الكمال الصلاة عليك يا بدر الجمال الصلاة عليك من مولى المواليد واما ما بدا نور الهلال رسول الله يا طور الشهود ويا عين المراد من الوجود تصدق منة بوفاء جود يبلغني مقامات الرجال الصلاة عليك يا غيث النوال الصلاة عليك يا سامي المعالي الصلاة عليك من مولى المواليد واما ما صفا عين الزلال بلغت من الكرامة أي غاية إليها منتهى أقصى النهاية وكم لك يا حبيب القلب آية جلّت عليك في أهل الكمال الصلاة عليك يا حسن الفعال الصلاة عليك يا زكي الحلال الصلاة عليك من مولى المواليد واما ما أضنت غرر اللآلي جمالك فائق للعقل فاتن وحبك في صميم القلب ساكن وسرك في الورى ظاهر وباطن وجاهك عدة عند المال الصلاة عليك يا محي الليالي الصلاة عليك يا ذخر الموالي الصلاة عليك من مولى المواليد واما ما همت ديم النوال إليك توجهي في كل أمر وعنك روايتي في كل خير وأنت وسيلتي في جبر كسري وأنت ذخيرتي في كل حال الصلاة عليك يا سر الوصال الصلاة عليك يا كنز الرجال
قصيدة طويلة تُكثر من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وتُمجّد مناقبه.
