جدول المحتويات
- تعريف القرار وطبيعته
- مراحل اتخاذ القرارات الفعّالة
- تصنيف القرارات حسب مستوى اليقين
- الأخطاء الشائعة في اتخاذ القرارات
تعريف القرار وطبيعته
يُعرّف القرار بأنه إصدار أمر أو توجيه من جهة ذات سلطة وقدرة قانونية، بهدف تحقيق مصلحة عامة، سواء أكان هذا القرار إداريًا أم قضائيًا أم تشريعيًا أم داخليًا. تتطلب جميع القرارات اتباع خطوات منهجية تضمن فعاليتها.
مراحل اتخاذ القرارات الفعّالة
تتضمن عملية اتخاذ القرارات الفعالة عدة خطوات أساسية:
- تحليل المشكلة: يتطلب هذا فهمًا شاملًا لجميع جوانب المشكلة، مع مراعاة السياق والظروف المحيطة. تنقسم المشاكل إلى: مشاكل روتينية متكررة، ومشاكل استراتيجية تتعلق بالسياسات، ومشاكل طارئة مفاجئة. يعتمد التعامل مع كل نوع على مهارات القيادة وخبرات الأفراد.
- استكشاف الحلول البديلة: من النادر وجود حل واحد فقط، ويعتمد العثور على أفضل الحلول على الإبداع والبحث العلمي والدراسات المتخصصة.
- تقييم الخيارات: تُعتبر هذه المرحلة حاسمة، حيث يقوم صانع القرار بتحليل وتقييم كل بديل، مُتنبئًا بنتائجه المحتملة واختيار الأنسب.
- اختيار الحل الأمثل: يعتمد اختيار الحل على الخبرة والتجربة، والبحث التحليلي الذي يكشف العلاقات بين المتغيرات وقيودها.
- متابعة وتقييم النتائج: يُعتبر تقييم أثر القرار ومدى تحقيقه للأهداف المرجوة خطوة أساسية لضمان الفعالية، وإجراء التعديلات اللازمة عند الضرورة.
تصنيف القرارات حسب مستوى اليقين
يمكن تصنيف القرارات بناءً على مستوى اليقين المتوفر:
- قرارات في حالة اليقين: تتميز بوجود معلومات كاملة، وغياب أي تأثير خارجي قد يُغير النتائج.
- قرارات في حالة المخاطرة: تُعرف بوجود احتمالية لحدوث تغييرات وظروف قد تؤثر على نتائج القرار.
- قرارات في حالة عدم اليقين: تتميز بغياب المعلومات الكافية، مما يزيد من صعوبة التنبؤ بالنتائج.
الأخطاء الشائعة في اتخاذ القرارات
يمكن أن تؤدي عدة أسباب إلى اتخاذ قرارات خاطئة، ومنها:
- نقص المعلومات: عدم الحصول على المعلومات الكافية والضرورية.
- عدم دقة الأهداف: عدم تحديد الأهداف بدقة ووضوح.
- قلة الوقت المخصص للبحث عن حلول بديلة: التسرع في اتخاذ القرار دون دراسة شاملة للخيارات المتاحة.








