جدول المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| الكفاءة مقابل الفاعلية: فهم المفاهيم | الكفاءة مقابل الفاعلية: فهم المفاهيم |
| معايير تحقيق الفاعلية | معايير تحقيق الفاعلية |
| أثر الفاعلية في حياتنا | أثر الفاعلية في حياتنا |
الكفاءة مقابل الفاعلية: فهم المفاهيم
تسعى جميع المؤسسات والشركات إلى تحقيق أهدافها ضمن خططها الموضوعة، ساعيةً إلى تحقيق التوازن بين طموحاتها وإمكانيات موظفيها. ويهدف هذا إلى تعزيز الأداء الوظيفي لكل فرد. تُركز إدارة أي مؤسسة أو شركة على تضافر جهود الأفراد والجماعات لتحقيق أهدافها بأعلى درجات الكفاءة والفاعلية. يُلاحظ هنا اختلاف الكفاءة عن الفاعلية، وربطهما الوثيق في آن واحد. فكلاهما ركيزة أساسية لنجاح أي إدارة.
تعني الكفاءة تحقيق الأهداف بالطريقة الصحيحة، بحيث تُحَقّق أفضل النتائج باستخدام الموارد المتاحة، وتحديد العدد الأمثل من الأفراد اللازمين. أما الفاعلية، فلها تعريفات متعددة. فهي القدرة على القيام بالأعمال الصحيحة، أي تحديد المهام الأساسية لتحقيق الأهداف. كما تُعرّف أحياناً بأنها الإنتاجية، حيث تُقاس فاعلية الفرد بكمية إنتاجه. لكن بعض الباحثين يرون أن الفاعلية هي القدرة على إنتاج أكبر كمية باستخدام أقل قدر من الموارد، أو مدى تحقيق الأهداف الموضوعة للمؤسسة.
لا يعني هذا بالضرورة وجود علاقة وثيقة دائماً بين الكفاءة والفاعلية. فقد تكون المؤسسة فاعلة للغاية وتحقق أهدافها، لكنها تفتقر إلى الكفاءة في استخدام مواردها، مما يعني تحقيق الأهداف ضمن الموارد المتاحة أو أقل، لكن مع خسائر مالية. وهذا يعني امتلاكها للفاعلية دون الكفاءة. أما عندما تتوحد الكفاءة والفاعلية، تصبح المؤسسة من أنجح المؤسسات، محققةً أهدافها وأرباحها، مع مراعاة حقوق العاملين ووضعهم في المناصب المناسبة لقدراتهم.
معايير تحقيق الفاعلية
يجب توافر عدة شروط لتحقيق الفاعلية، من أهمها:
- تحقيق الأهداف المرجوة للمؤسسة.
- توفير الموارد اللازمة لتحقيق هذه الأهداف.
- تبسيط عملية الإنتاج مع تنظيم دقيق، مع ضمان الرضا الوظيفي للعاملين.
- إرضاء المستفيدين من المؤسسة، وخاصةً إذا كانت تربطهم بها علاقات عمل مشتركة.
ترتبط الفاعلية ارتباطاً وثيقاً بالإدارة، فالإدارة الجيدة تسعى دائماً لتحقيق ما هو إيجابي للمؤسسة، وهذا ما تضمنه الفاعلية، فلا يمكن أن تُسبب الفاعلية ضرراً لعمل المؤسسة أو إنتاجها.
أثر الفاعلية في حياتنا
لا تقتصر الفاعلية على النجاح في العمل والإدارة، بل تمتد لتشمل المجتمع. فالشخص الفعال يساهم في مجتمعه بما يحقق منفعة للجميع، أو لتحقيق أهدافه الشخصية. لا يمكن تحديد خطوات دقيقة لتحقيق الفاعلية، فالحياة مليئة بالظروف الطارئة التي تتطلب الحكمة واتخاذ القرارات الصائبة دون إهمال الأهداف. وهذا هو الفرق الجوهري بين الشخص الفعال وغير الفعال.
