فهم السلوك السيكوباتي: الأسباب والأعراض

استكشاف أسباب وعوامل الشخصية السيكوباتية، بما في ذلك الوراثة والبيئة ووظائف الدماغ، بالإضافة إلى أعراضها المميزة مثل القدرة على التلاعب والافتقار للتعاطف.

فهرس المحتويات

أسباب تكوين الشخصية السيكوباتية
العوامل الوراثية
العوامل البيئية
الأساس البيولوجي والدماغي
أعراض الشخصية السيكوباتية
التخفي والقدرة على التلاعب
الغرور والافتقار للتعاطف
عدم الالتزام بالأهداف طويلة المدى
الملل وعدم تحمل المسؤولية
اضطرابات المشاعر
الشخصية السيكوباتية والتشخيص

ما الذي يُسهم في تكوين الشخصية السيكوباتية؟

لا يوجد إجماع علمي قاطع حول أسباب نشوء السيكوباتية، إلا أن هناك عوامل متعددة قد تلعب دورًا في تطورها. فهي اضطراب في الشخصية، وليس مجرد سمة شخصية.

دور الجينات والوراثة

بينما لا يُولد الشخص مصابًا بالسيكوباتية، إلا أن هناك احتمالية أعلى لدى بعض الأفراد للاستعداد الوراثي لهذا الاضطراب. [١]

العوامل البيئية المؤثرة

تُزيد بعض العوامل البيئية من خطر الإصابة بالسيكوباتية، ومنها: التدخين خلال الحمل، ومضاعفات الولادة، وعدم حصول الطفل على بيئة دافئة وعاطفية في سنواته الأولى. [١] لكن من المهم التنويه أن هذه العوامل ليست حتمية، فكثيرون تعرضوا لها دون أن يصابوا بالسيكوباتية، والعكس صحيح.

الأساس البيولوجي والدماغي

تُشير بعض الدراسات إلى دور التركيب البيولوجي والدماغي في تطور السيكوباتية. فالعوامل الجينية والبيئية قد تُؤثر على تطور مناطق دماغية معينة، مثل اللوزة الدماغية المسؤولة عن التعاطف والخوف والاستجابة الاجتماعية. ففي الأفراد المصابين، قد تكون هذه المنطقة أصغر حجماً وأقل نشاطاً. [١]

علامات تدل على الشخصية السيكوباتية

تتميز الشخصية السيكوباتية بمجموعة من السمات المميزة:

التخفي والقدرة على التلاعب بالآخرين

يمتلك السيكوباتي مهارة عالية في إخفاء شخصيته الحقيقية، ويظهر بمظهر جذاب وساحر، مستخدماً كل إمكانياته لكسب قبول الآخرين. كما يتمتع بقدرة كبيرة على سرد القصص المُقنعة. [٢]

الشعور بالتفوق والافتقار للتعاطف

يُظهر السيكوباتي غرورًا شديدًا، ويعتقد أنه أفضل من الآخرين. لا يميل إلى طلب المساعدة أو المشورة، وقد يكثر من العلاقات الجنسية، ليس بحثاً عن المشاعر الحقيقية، بل لإثبات الذات وقوته. [٢] كما يفتقر للتعاطف ويصعب عليه فهم مشاعر الآخرين.

عدم القدرة على الالتزام بالأهداف طويلة الأمد

يعيش السيكوباتي اللحظة، ولا يُخطط للمستقبل، وأي أهداف طويلة الأمد لديه غالباً ما تكون غير واقعية أو منفصلة عن حياته اليومية. [٢]

الملل وعدم تحمل المسؤولية

يحتاج السيكوباتي إلى الإثارة والتحفيز الدائمين، ويشعر بالملل بسرعة من الأمور الروتينية. [٢] كما أنه لا يتحمل المسؤولية تجاه نفسه أو الآخرين، وقد يتجاوز القانون ويُهمل حقوق الآخرين. [٣]

اضطرابات في المشاعر وانعدام الندم

يعاني السيكوباتي من صعوبة في التعاطف، وقد يصل إلى القسوة. لا يشعر بالندم على أفعاله، ولا يُميز بين الصواب والخطأ بسهولة، وقد يغضب بسرعة ويكون عدوانيًا. [٣] يصعب عليه بناء علاقات اجتماعية عميقة وصادقة.

الشخصية السيكوباتية والتشخيص

يُظهر أصحاب هذه الشخصية سلوكاً قاسياً حتى في المواقف التي تستدعي التعاطف بشكل طبيعي. يُظهرون عدائية تجاه المجتمع. يجب التمييز بين الشخصية السيكوباتية والشخصية المعادية للمجتمع، ولا يُمكن تشخيص الحالة إلا من قبل أخصائيين مؤهلين. [٤]

المراجع:

  1. [١] What Causes Psychopathy, psychopathyis
  2. [٢] 13 Signs You’re Dealing with a Psychopath, rd
  3. [٣] What is a psychopath?, health line
  4. [٤] Psychopathy, psychologytoday
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

العنف: جذوره وتداعياته الخطيرة

المقال التالي

ندرة فيتامين د: الأسباب، الأعراض، والعلاج

مقالات مشابهة