محتويات
- ما هي الإشارة في التجويد؟
- أمثلة عملية من كتاب الله
- كيفية نطق الإشارة وأدائها
- الحالات التي لا تشملها الإشارة
- المراجع
ما هي الإشارة في التجويد؟
الإشارة مصطلحٌ يُستخدم في علم التجويد، ويدل على حركة الشفتين للإشارة إلى الضمة دون إصدار صوتها. الغرض من هذه الحركة بيان حركة الحرف الموقوف عليه، وهي حركة مرئية لا تُسمع، تُدرك بالعين لا بالأذن. [1]
أمثلة عملية من كتاب الله
تكثر أمثلة الإشارة في القرآن الكريم، ومنها:[2]
- الوقف على آخر الكلمات القرآنية، كما في قوله تعالى: (وعذابٌ عظيمٌ). [3]
- الوقف على التاء المفتوحة، مثل كلمة (رحمتُ) في قوله تعالى: (رحمتُ اللهِ وبركاتُهُ عليكم أهلَ البيت). [4]
- الوقف على كلمتي (قبلُ)، (بعدُ) في قوله تعالى: (للهِ الأمرُ من قبلُ ومن بعدُ). [5]
- الوقف على كلمة (كلٌّ) حيث يدخل التنوين عليها وهي متحركة، كما في سورة الأنفال، قوله تعالى: (وأغرقنا آلَ فرعونَ ۚ وكلٌّ كانوا ظالمينَ). [6]
- الوقف على كلمة (صالحُ) في قوله تعالى: (وقالوا يا صالحُ ائتِنا بما تعدنا إن كنتَ من المرسلينَ). [7]
كيفية نطق الإشارة وأدائها
تقتصر الإشارة على الضمة دون الحركات الأخرى، لأن الضمة جزءٌ من الواو، والإشارة هي ضمّ للشفتين، لذلك لا تُطبق على الفتحة والكسرة. [8]
لم ترد الإشارة في وسط الكلمة في رواية حفص إلا في كلمة (تأمنّا) في سورة يوسف، قوله تعالى: (ما لكَ لا تأمنّا على يوسفَ)، [9] وذلك لبيان ضمة النون الأولى المدغمة في النون الثانية. كانت كلمة (تأمنّا) في الأصل (تأمنُنَا)، علماً بأن الإشارة فيها واجبة في رواية حفص عن عاصم. علامة الإشارة هي نقطة خالية الوسط ذات شكل معين توضع فوق آخر ميم قبل النون المشددة. [1]
أما الإشارة المتعلقة بآخر الكلمة القرآنية المرفوعة المضمومة الموقوفة عليها، فتكون بضم الشفتين عند نطق الحرف الأخير، ومثالها كلمة (نستعينُ) في قوله تعالى: (إياكَ نعبدُ وإياكَ نستعينُ)، [10] فيكون الوقف بهيئة ضم بعد سكون النون. [11]
الحالات التي لا تشملها الإشارة
هناك حالات يمتنع فيها دخول الإشارة، ومنها:
- هاء التأنيث: لا تدخلها الإشارة، لأنها مبدلة من تاء، والإشارة لا تدخل على حرف كانت الحركة لغيره ولم تكن فيه، والهاء العارضة غير متحركة دائماً. [12] مثال ذلك كلمة (التوراة) في قوله تعالى: (من قبل أن تُنزلَ التوراةُ). [13]
- عارض الشكل: حيث تكون الضمة عارضة وليست أصلية، مثال ذلك كلمة (عليكم) في قوله تعالى: (كتب عليكم القتالُ)، [14] فضمّة الميم عارضة وليست أصلية ولا يجوز الوقف عليها بالإشارة. [15]
- حروف اللين والمد وما قلبت إليه الهمزة، مثال ذلك كلمة (سواء) في قوله تعالى: (سواءٌ منكم من أسَرَّ القولَ ومن جهر به). [16, 17]
- الحروف المفتوحة والساكنة والمكسورة: لأن الإشارة تدخل فقط على المضموم. [8]
- هاء الضمير: إذا سبقت بضم، أو واو ساكنة، أو كسرة، أو ياء ساكنة، ومثال ذلك قوله تعالى: (وليَرْضَوْهُ). [18, 19]








