جدول المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| حديث النبي ﷺ عن من صلى الصبح | الفقرة الأولى |
| تفسير “في ذمة الله” | الفقرة الثانية |
| منح الله للعبد المصلّي | الفقرة الثالثة |
| المراجع | الفقرة الرابعة |
قول النبي ﷺ في فضل صلاة الفجر
ورد في الحديث النبوي الشريف عن النبي عليه الصلاة والسلام قوله: (مَن صلَّى الصُّبحَ في جماعةٍ فَهوَ في ذمَّةِ اللَّهِ فانظرْ يا ابنَ آدمَ لا يطلبنَكَ اللَّهُ بشيءٍ مِن ذمَّتِهِ).[١]
يُبرز هذا الحديث الشريف أهمية صلاة الفجر، وفضلها العظيم عند الله سبحانه وتعالى. فهو بمثابة تأكيد على عظيم الأجر والثواب الذي يناله المسلم المُحافظ على هذه الصلاة.
معنى “في ذمة الله”
اختلف العلماء في تفسير عبارة “في ذمة الله”، فمنهم من فسّرها بأن من صلى الفجر يكون في حماية الله تعالى، تحت جناحه، آمناً من شرور الدنيا و مكائدها. ومنهم من رأى أن “الذمة” تعني العهد والميثاق، فالله تعالى يعاهد من صلى الفجر بحمايته ورعايته. وذهب فريق آخر إلى أن الذمة هنا تشير إلى العلاقة الخاصة بين العبد وربه، فمن حفظ عهده بصلاة الفجر، حفظه الله في دنياه وآخرتة، ومن ضيّعها خالف عهد الله، و يُحاسب على ذلك.
يُلاحظ أن هذه التفسيرات تتفق على نقطة أساسية وهي التأكيد على أهمية صلاة الفجر، وأنها علامة على إخلاص العبد و تقواه، و دليل على قوة علاقته بربه.
الثواب الجزيل لصلاة الفجر
إنّ صلاة الفجر لها فضائل كثيرة ذكرت في السنة النبوية، فهي سببٌ لدخول الجنة، ونجاة من النار، كما أنها تُكسِبُ المُصلّي نورًا تامًا يوم القيامة. ومن صلى الصبح في جماعةٍ كأنما قام الليل كله، وهي حصنٌ حصينٌ ضد النفاق.
يُشدد هذا الحديث على ضرورة الحرص على أداء صلاة الفجر جماعة، لما فيها من ثواب عظيم، و حماية من الله عز وجل. و يدعو إلى التفكر في عظمة هذه الصلاة، و ما لها من أثرٍ بالغٍ في حياة المسلم.








