الاختبارات التشخيصية للزهري
يمكن التأكد من وجود عدوى الزهري عن طريق سلسلة من الفحوصات والتحاليل المخبرية، ومن بين هذه الفحوصات:
فحص الدم
يساعد فحص الدم في الكشف عن الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم استجابةً لعدوى الزهري. تظل هذه الأجسام المضادة موجودة في الجسم لسنوات بعد الإصابة، مما يجعل هذا الفحص مفيدًا لتحديد ما إذا كان الشخص قد تعرض للعدوى في أي وقت مضى.
تحليل السائل النخاعي
في الحالات التي تظهر فيها مضاعفات تؤثر على الجهاز العصبي نتيجة لعدوى الزهري، يتم أخذ عينة من السائل النخاعي من خلال إجراء يسمى البزل القطني. يساعد هذا التحليل في تحديد مدى تأثير العدوى على الجهاز العصبي المركزي.
معلومات عن مرض الزهري
الزهري هو مرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وينتج عن بكتيريا تسمى اللولبية الشاحبة (بالإنجليزية: Treponema pallidum). تظهر الإصابة بالزهري في البداية على شكل قرح صغيرة غير مؤلمة على الأعضاء التناسلية أو داخل الفم. ينتقل المرض بشكل حصري تقريبًا عن طريق الاتصال الجنسي المباشر مع شخص مصاب.
يتطور الزهري عادةً على ثلاث مراحل:
المرحلة الأولية
تبدأ بظهور قرحة صغيرة (تسمى شانكر) في غضون ثلاثة أسابيع من التعرض للعدوى. عادة ما تكون هذه القرحة غير مؤلمة وقد تكون مخفية داخل المهبل أو المستقيم.
المرحلة الثانوية
تتميز بظهور طفح جلدي ينتشر في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الأطراف والجذع وباطن القدمين. يظهر الطفح الجلدي عادة بعد أربعة إلى ستة أسابيع من ظهور القرحة الأولية.
المرحلة الثالثة (المتأخرة)
إذا لم يتم علاج الزهري، فإنه يمكن أن ينتقل إلى مرحلة متأخرة يمكن أن تلحق أضرارًا خطيرة بالدماغ والأعصاب والكبد والعظام والمفاصل والعينين والأوعية الدموية والقلب.
أساليب علاج الزهري
يعتبر علاج الزهري سهلاً وفعالًا في المراحل المبكرة من الإصابة. يتم العلاج في جميع المراحل باستخدام مضاد حيوي يسمى البنسلين (بالإنجليزية: Penicillin). في المراحل المبكرة، قد تكون جرعة واحدة من البنسلين كافية للقضاء على البكتيريا المسببة للزهري إذا كانت مدة الإصابة أقل من عام. أما إذا كانت مدة الإصابة أطول، فقد يحتاج المريض إلى جرعات إضافية من البنسلين للقضاء على البكتيريا بشكل كامل.








