فحص البروتين: نظرة شاملة

كل ما تود معرفته عن فحص البروتين: أسباب إجرائه، تحليل البروتين في البول والدم، تفسير النتائج، ودلالات ارتفاع أو انخفاض مستويات البروتين.

نظرة عن فحص البروتين

يُعتبر فحص البروتين إجراءً طبيًا هامًا يُجرى على عينة من البول أو الدم، بهدف تحديد مستويات البروتين. في حالة البول، يُساعد الفحص في تحديد كمية البروتين المطروحة في البول. أما في حالة الدم، فيُعرف باسم اختبار البروتين الكلي، ويقيس إجمالي كمية بروتينات الألبومين والجلوبيولين الموجودة في الدم.

دواعي إجراء فحص البروتين

هناك عدة أسباب تدعو الطبيب لطلب فحص البروتين، سواء في البول أو الدم.

فحص البروتين في البول

يُجرى تحليل البروتين في البول للأسباب التالية:

  • ظهور علامات وأعراض تشير إلى احتمال وجود عدوى في الجهاز البولي.
  • تقييم مدى استجابة الكليتين للعلاج الموصوف.
  • كجزء من الفحوصات الروتينية للبول.

فحص البروتين في الدم

يتم إجراء فحص البروتين الكلي في الدم لعدة أسباب، تشمل:

  • فقدان الوزن بشكل غير مبرر.
  • ظهور أعراض تدل على وجود مشكلات في الكلى أو الكبد.
  • الشعور بالإرهاق والتعب المستمر.
  • ظهور الاستسقاء أو الوذمة (تورم الأطراف).

تفسير نتائج فحص البروتين

تختلف دلالات النتائج تبعًا لنوع الفحص (بول أو دم)، ومستوى البروتين المُقاس.

نتائج فحص البروتين في البول

في الوضع الطبيعي، يتم طرح كمية صغيرة من البروتين في البول، يجب ألا تتجاوز 150 ملغم في اليوم. إذا ارتفعت هذه النسبة وتجاوزت الحد الطبيعي، فقد يشير ذلك إلى عدة أمور:

  • ارتفاع مؤقت في البروتين: قد يحدث لعدة أسباب، مثل:
    • الحمل.
    • ممارسة التمارين الرياضية الشاقة.
    • تناول أنواع معينة من الأطعمة.
    • الإصابة بعدوى.
    • التعرض للبرد.
    • التوتر.
  • ارتفاع ثابت أو متزايد في البروتين: قد يشير إلى الإصابة بأمراض معينة، مثل:
    • أمراض الكلى أو تلف الكلى.
    • مرض السكري.
    • سرطان المثانة.
    • متلازمة غودباستشار (بالإنجليزيّة: Goodpasture syndrome).
    • ارتفاع ضغط الدم.
    • الورم النخاعيّ المُتعدِّد (بالإنجليزيّة: Multiple Myeloma).
    • التسمم بالمعادن الثقيلة.
    • ما قبل تسمُّم الحمل (بالإنجليزيّة: Pre-eclampsia).
    • الداء النشوانيّ (بالإنجليزيّة: Amyloidosis).
    • عدوى الجهاز البوليّ.

نتائج فحص البروتين في الدم

يتراوح المعدل الطبيعي للبروتين الكلي في الدم بين 60-80 غم/لتر. انخفاض نسبة البروتين الكلي في الدم قد يكون نتيجة لأسباب عديدة، من أهمها:

  • الإصابة بأمراض الكلى.
  • الإصابة بأمراض الكبد.
  • حدوث اضطرابات تتعلق في هضم البروتينات أو امتصاصها.
  • سوء التغذية.
  • الحروق الشديدة.

بالمقابل، ارتفاع البروتين الكلي في الدم قد يشير إلى وجود مشاكل صحية أخرى، مثل:

  • الإصابة بالعدوى.
  • الإصابة بالجفاف.
  • الإصابة بالالتهاب.
  • الإصابة بالورم النخاعيّ المُتعدِّد (بالإنجليزيّة: Multiple Myeloma).

المراجع

  1. “Urine Protein Test”, www.healthline.com
  2. Cindie Slightam, “Total Protein Test”، www.healthline.com
  3. “Urine Protein and Urine Protein to Creatinine Ratio”, labtestsonline.org
  4. “Total protein”, www.labtestsonline.org.au
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

فحص عينة البراز عند الأطفال: أهميته ودواعيه

المقال التالي

دلالات فحص البروجسترون أثناء فترة الحمل

مقالات مشابهة

ارتفاع درجة حرارة الجسم مع برودة الأطراف: الأسباب والعلاج

تعرف على أسباب ارتفاع درجة حرارة الجسم مع برودة الأطراف، وكيفية التعامل مع هذه الحالة الصحية بشكل صحيح. اكتشف الأعراض والعلاجات المنزلية والمتى يجب زيارة الطبيب.
إقرأ المزيد