فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| عالم الأشجار المثمرة: مقدمة | الفقرة الأولى |
| أشجار مثمرة بارزة | الفقرة الثانية |
| تنوع الأشجار المثمرة | الفقرة الثالثة |
| المراجع | الفقرة الرابعة |
مقدمة في عالم الأشجار المثمرة
تُعدّ الأشجار المثمرة جزءًا لا يتجزأ من الحياة على الأرض، فهي مصدر غذاءٍ للإنسان والحيوان على حدٍ سواء. كل شجرة مثمرة تحمل أزهارًا تتحول فيما بعد إلى ثمار لذيذة، وتُعتبر دراستها من أهم فروع علم البستنة. تتنوع هذه الأشجار بشكل كبير، مما يجعلها موضوعًا مثيرًا للاهتمام والبحث.
أشجار ذات أهمية خاصة
تضمّ قائمة الأشجار المثمرة المعمرة العديد من الأنواع، منها أشجار اللوزيات والحمضيات والنخيل والرمان والصنوبر المثمر والزيتون والفستق الحلبي. سنستعرض هنا بعضًا من هذه الأشجار بالتفصيل.
جولة في تنوع الأشجار المثمرة
أشجار اللوزيات: تتميز هذه الأشجار بحجمها الصغير نسبيًا، وتنتمي إلى فصيلة الورديات. وتشمل أنواعًا متنوعة كالخوخ، واللوز (الحلو والمر)، والنكتارين، والدراق.
الحمضيات (الموالح أو القوارص): يعود أصل هذه الأشجار إلى شرق آسيا، وتزدهر زراعتها في المناطق الساحلية للبحر الأبيض المتوسط، مثل فلسطين والأردن وسوريا والمغرب وإسبانيا. وتتميز ثمارها بغناها بفيتامينات (أ، ب، ج)، مما يجعلها ذات قيمة غذائية عالية.
النخيل: تنتمي هذه الأشجار إلى فصيلة الفوفلية، وتنتشر في مختلف المناطق، من جزر الكناري إلى جنوب آسيا، وتنمو في الصحاري والمستنقعات والمناطق شبه القاحلة.
الرمان: شجرة متوسطة الحجم يصل ارتفاعها إلى ستة أمتار تقريبًا، تتميز بأغصانها المتدلية وأشواكها وأوراقها الخضراء المائلة إلى الأحمر. ثمارها كروية الشكل، وتحتوي على بذور بيضاء أو حمراء.
الصنوبر المثمر: نوع من الأشجار الحرجية المثمرة، يصل ارتفاعها إلى 25 مترًا، وتتميز بتاجها الكثيف على شكل مظلة.
الزيتون: شجرة دائمة الخضرة ومعمرة، لها ثمار بيضوية الشكل تتحول من اللون الأخضر إلى الأسود عند النضج، ويستخرج منها زيت الزيتون.
الفستق الحلبي: شجرة معمرة يصل ارتفاعها إلى أربعة أمتار، وتشتهر زراعتها في منطقة مورك بسوريا. وتحتاج إلى وجود شجرتين، ذكر وأنثى، لإنتاج الثمار.
المراجع
[Types of Fruit Trees] (تم الوصول إليه في 28-9-2018)
[Fruit Trees] (تم الوصول إليه في 28-9-2018)








