غزوة تبوك: أحداثها ودروسها

غزوة تبوك: أحداثها ودروسها. تُعرف غزوة تبوك باسم

أسباب غزوة تبوك وتاريخها

أمر الله -تعالى- رسوله محمد (صلى الله عليه وسلم) بالجهاد ضدّ الروم، ودفعته العديد من الأسباب لقيادة المسلمين في غزوة تبوك. كان من بين تلك الأسباب:

  • امر الله -تعالى- بالجهاد: قال الله -تعالى-:
    (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا قاتِلُوا الَّذينَ يَلونَكُم مِنَ الكُفّارِ وَليَجِدوا فيكُم غِلظَةً وَاعلَموا أَنَّ اللَّـهَ مَعَ المُتَّقينَ).[٢]
  • استجابة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لأمر الله: اختار النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) الروم لأنهم كانوا الأقرب إليه، وأوْلى الناس بدعوتهم إلى الإسلام. قال الله -تعالى-:
    (قاتِلُوا الَّذينَ لا يُؤمِنونَ بِاللَّـهِ وَلا بِاليَومِ الآخِرِ وَلا يُحَرِّمونَ ما حَرَّمَ اللَّـهُ وَرَسولُهُ وَلا يَدينونَ دينَ الحَقِّ مِنَ الَّذينَ أوتُوا الكِتابَ حَتّى يُعطُوا الجِزيَةَ عَن يَدٍ وَهُم صاغِرونَ).[٣]
  • تهديد الروم للمدينة المنورة: وصلت أخبار للمسلمين بأنَّ أهل الشام قد عزموا على أن يغزوالمدينة المنورة. أثار هذا الخبر قلق النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ودفعه لتنظيم جيش لردع الروم.

حدثت غزوة تبوك في السنة التاسعة للهجرة، في شهر رجب، يوم الخميس.[٥] وتُعدّ آخر غزوةٍ غزاها النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). روى كعب بن مالك -رضي الله عنه-:
(لم أتخلَّفْ بعدُ عن النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في غزوةٍ غزاها حتَّى كانت غزوةُ تبوكَ وهي آخِرُ غزوةٍ غزاها).[٦][٧]

مكان غزوة تبوك وأحداثها

مكان غزوة تبوك

تقع تبوك في نصف طريق المدينة المنورة إلى دمشق. [٨] وذكرها ياقوت الحموي في كتابه “معجم البلدان” بأنها تقع بين وادي القرى والشام. تُشير المصادر التاريخية إلى وجود جبلين هما: جبل حسمي غربها، وجبل شروري شرقها. تُقدر المسافة بين تبوك والمَدينة المنورة بإثنى عشرة مرحلة.

أحداث غزوة تبوك

استطاع النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أن يحشد ثلاثين ألف مقاتل من المهاجرين والأنصار وأهل مكة والقبائل العربية الأخرى. وكان الهدف من هذه الغزوة دحر خطر الروم والذود عن الأراضي الإسلامية.

أحداث قبل الخروج إلى غزوة تبوك

استجاب الناس لنداء النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) للجهاد، ولم يبق في المدينة إلا المنافقين وأهل الأعذار من الضعفاء. أظهرت الغزوة معادن الناس، وتعرّف المسلمون على نفاق المنافقين. كانت الظروف قاسية في تلك الغزوة بسبب الحر الشديد والمسافة الطويلة وعدم توفر الماء والمال، مما أدّى إلى اختلاف ردود فعل الناس.

  • المؤمنون الصادقون: تصدّق بعض المسلمين بكل ماله، بينما تصدق آخرون بنصف أموالهم. ضرب عثمان بن عفان -رضي الله عنه- مثالاً رائعًا عندما جاء بألف دينار ووضعها في حجر النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
  • فقراء المسلمين: تصدّق الفقراء بما يملكونه من أجل دعم جيش المسلمين. سخر المنافقون منهم في حينها، واعتبروهم ريائيين.
  • المنافقون: حاول المنافقون إخفاء نواياهم وراء مظاهر التصدق. أظهر الله -تعالى- حقيقتهم في كتابه. قال الله -تعالى-:
    (الَّذينَ يَلمِزونَ المُطَّوِّعينَ مِنَ المُؤمِنينَ فِي الصَّدَقاتِ وَالَّذينَ لا يَجِدونَ إِلّا جُهدَهُم فَيَسخَرونَ مِنهُم سَخِرَ اللَّـهُ مِنهُم وَلَهُم عَذابٌ أَليمٌ).[١٣]
  • المسلمون العاجزون: لم تستطع فئةٌ من العجزة والضعفاء من المسلمين الخروج للجهاد. شهدت هذه الفئة حزنًا واستنكارًا لعدم قدرتهم على المشاركة في الغزوة. قال الله -تعالى-:
    (لَيسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى المَرضى وَلا عَلَى الَّذينَ لا يَجِدونَ ما يُنفِقونَ حَرَجٌ إِذا نَصَحوا لِلَّـهِ وَرَسولِهِ ما عَلَى المُحسِنينَ مِن سَبيلٍ وَاللَّـهُ غَفورٌ رَحيمٌ* وَلا عَلَى الَّذينَ إِذا ما أَتَوكَ لِتَحمِلَهُم قُلتَ لا أَجِدُ ما أَحمِلُكُم عَلَيهِ تَوَلَّوا وَأَعيُنُهُم تَفيضُ مِنَ الدَّمعِ حَزَنًا أَلّا يَجِدوا ما يُنفِقونَ).[١٧]
  • المسلمون الصادقون الذين لا يملكون نفقة الجهاد: حزن الفقراء من المؤمنين لعدم قدرتهم على توفير نفقة للخروج للجهاد. ذهبوا إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لتقديم طلبهم له، لكنه أخبرهم بأنه لا يملك ما يحملهم عليه. ظلّوا يبكون حزنًا وعندما جاء الصباح، أخبرهم النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أن الله -تعالى- قد قبل صدقاتهم وغفر لهم.
  • المتباطئون: تباطأ البعض في الاستجابة للنداء بسبب موعد النفير الذي صادف وقت جني الثمار والتمر. وعاتبهم الله -تعالى- بقوله:
    (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا ما لَكُم إِذا قيلَ لَكُمُ انفِروا في سَبيلِ اللَّـهِ اثّاقَلتُم إِلَى الأَرضِ أَرَضيتُم بِالحَياةِ الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ فَما مَتاعُ الحَياةِ الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إِلّا قَليلٌ).[٢١]

أحداث في الطريق إلى غزوة تبوك

  • الانطلاق إلى غزو الروم: انطلق النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) من المدينة المنورة مع جيش المسلمين ليغزو الروم. خلف على المدينة محمد بن مسلمة (رضي الله عنه) ، وخلف علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) على أهله. زعم المنافقون أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لم يأخذ علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) معه لأنه مستثقلٌ منه. اتجه علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ليؤكد له ما يقول المنافقون.
  • تعرّض الجيش للجوع أثناء طريقهم: واجه الجيش الجوع الشديد في الصحراء بسبب نفاذ زادهم.
  • تعرّض الجيش للعطش الشديد أثناء طريقهم: أصيب الجيش بـالعطش الشديد في الصحراء. دعا النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) ربّه فأمطروا بماء من السماء.
  • موقف المنافقين في الرحلة: لم يتوقف المنافقون عن كيدهم حتى في طريق الغزوة.
  • الاعتبار بحال الأمم الماضية: مرّ الجيش على الحِجْر -وهي أرض ثمود-، ووجّه النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) المسلمين بـعدم الانتفاع من أرض ثمود، ليستفيدوا من قصتهم ويعتبروا بها.
  • الوصول إلى منطقة تبوك: وصل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بـجيش المسلمين إلى منطقة تبوك، وأخبرهم بـأن ريحًا شديدة ستهب عليهم في الليل.

أحداث العودة من غزوة تبوك

  • محاولة اغتيال النبي: حاول بعض المنافقين اغتيال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في طريق عودته من غزوة تبوك.
  • بناء مسجد ضرار: بنى المنافقون مسجدًا في المدينة وسمّوه “مسجد ضرار”. نزل فيهم قول الله -تعالى-:
    (وَالَّذينَ اتَّخَذوا مَسجِدًا ضِرارًا وَكُفرًا وَتَفريقًا بَينَ المُؤمِنينَ وَإِرصادًا لِمَن حارَبَ اللَّـهَ وَرَسولَهُ مِن قَبلُ وَلَيَحلِفُنَّ إِن أَرَدنا إِلَّا الحُسنى وَاللَّـهُ يَشهَدُ إِنَّهُم لَكاذِبونَ* لا تَقُم فيهِ أَبَدًا لَمَسجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقوى مِن أَوَّلِ يَومٍ أَحَقُّ أَن تَقومَ فيهِ فيهِ رِجالٌ يُحِبّونَ أَن يَتَطَهَّروا وَاللَّـهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرينَ).[٢٨]
  • عودة النبي إلى المدينة: عندما وصل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة، قال:
    (هذِه طابَةُ، وهذا أُحُدٌ، جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّهُ).[٢٩]
  • توبة المتخلّفين من المنافقين: جاء المتخلّفون من المنافقين ليعتذروا إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
  • توبة كعب بن مالك: نزلت توبة الله على كعب بن مالك والثلاثة الذين تخلّفوا معه من غزوة تبوك في سورة التوبة. قال الله -تعالى-:
    (لَقَد تابَ اللَّـهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالمُهاجِرينَ وَالأَنصارِ الَّذينَ اتَّبَعوهُ في ساعَةِ العُسرَةِ مِن بَعدِ ما كادَ يَزيغُ قُلوبُ فَريقٍ مِنهُم ثُمَّ تابَ عَلَيهِم إِنَّهُ بِهِم رَءوفٌ رَحيمٌ* وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذينَ خُلِّفوا حَتّى إِذا ضاقَت عَلَيهِمُ الأَرضُ بِما رَحُبَت وَضاقَت عَلَيهِم أَنفُسُهُم وَظَنّوا أَن لا مَلجَأَ مِنَ اللَّـهِ إِلّا إِلَيهِ ثُمَّ تابَ عَلَيهِم لِيَتوبوا إِنَّ اللَّـهَ هُوَ التَّوّابُ الرَّحيمُ).[٣٠]

سبب تسمية غزوة تبوك

“البوْك” في اللغة العربية يُشير إلى الحفر في الشيء والتّنقيش فيه. سمّيت غزوة تبوك بهذا الاسم نسبة لعين الماء التي كانت في منطقة وقوع المعركة. أمر النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) الصحابة بـعدم لمس ماء هذه العين.

عُرفت غزوة تبوك أيضًا بـ”الفضّاحة” لأنها أظهرت حقيقة نفاق المنافقين. نزلت فيهم آيات من القرآن تُثبت كذبهم، مثل قول الله -تعالى-:
(وَمِنهُم مَن يَقولُ ائذَن لي).[١٥] وقوله:
(لا تَعتَذِروا قَد كَفَرتُم بَعدَ إيمانِكُم).[٣٣]

سمّيت غزوة تبوك بـ”غزوة العُسرة”. ذكر ذلك في القرآن الكريم، حيث قال الله -تعالى-:
(لَقَد تابَ اللَّـهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالمُهاجِرينَ وَالأَنصارِ الَّذينَ اتَّبَعوهُ في ساعَةِ العُسرَةِ مِن بَعدِ ما كادَ يَزيغُ قُلوبُ فَريقٍ مِنهُم).[٣٦]

واجه الجيش عدّة صعوبات خلال غزوة تبوك، منها قلّة أعداد الدّواب المعدّة للركوب بالنسبة لعدد الجيش الكبير، والحرّ الشديد. اجتمعت على الجيش العسرة في النفقة والماء والتزوّد بالزاد.

عدد المشاركين في الفريقين غزوة تبوك

خرج ثلاثون ألف مقاتل بقيادة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى غزوة تبوك، بينما خرج الروم بـأربعين ألف قاتل بقيادة أحد أعظم عظماء الروم .

نتائج غزوة تبوك

حققت غزوة تبوك عدّة نتائج مهمة، منها:

  • استغفار النبي لـعبد الله بن أُبي بن سلول: استغفر النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لـعبد الله بن أُبي بن سلول، رأس المنافقين، عند وفاته.
  • هدم مسجد ضرار: أمر النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بهدم مسجد ضرار بعد عودته من غزوة تبوك.
  • إرسال أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) أميرًا على وفود الحجّاج: أرسل النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) أبي بكر الصديق (رضي الله عنه) أميرًا على وفود الحجّاج ليعلّمهم مناسك الحج.
  • انتشار الإسلام في الجزيرة العربية: وصلت وفود عديدة إلى النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بعد عودته من غزوة تبوك، أعلنوا إسلامهم.
  • رفع معنويات المسلمين: رفع النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) معنويات المسلمين وإقناعهم بقدرتهم على مواجهة الروم والانتصار عليهم.
  • تحالفات مع السكان الحدوديين: عقد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) تحالفات مع السكان الحدوديين بين شبه الجزيرة العربية و بلاد الشام.

العبر المستفادة غزوة تبوك

تُقدم غزوة تبوك عدّة دروس وعِبر مهمة للإنسان المسلم، منها:

  • نفاق المنافقين لا بُد أن يُفتضح أمراً: أظهرت غزوة تبوك حقيقة نفاق المنافقين وَكَشَفت عن حقد هم ودسائسهم.
  • طبيعة الحرب في الإسلام: الحرب في الإسلام هي دفاعية هدفها حماية الدين و البلاد، و لا تُبرر العدوانية.
  • التحدّي يُقوي الإيمان ويُظهر المؤمن: واجه المسلمون عدّة تحدّيات خلال غزوة تبوك، كَشَفت عن معادنهم و دفعت بهم إلى التّضحية والتّعاون.
  • البذل والعطاء من أجل إعلاء كلمة الله: أظهر أغنياء المسلمين حرصهم على بذل أَموالهم لِدعم الجهاد والنصر على الأعداء.
  • الإيمان يُغيّر طبيعة الإنسان: أظهرت غزوة تبوك أثر الإيمان في نفوس المسلمين بِإلهامهم لِلتّضحية و التّعاون في وجه المخاطر والصّعوبات.
  • تخلّف المؤمن عن واجب الجهاد خطيئة كبيرة: أكدت غزوة تبوك على أهمية المُشاركة في الجهاد و نَدَم المسلمين الذين تخلّفوا عن غزوة تبوك و توبتهم من ذلك الخطأ.

المراجع

  1. صالح عبد الواحد، سُبُل السَّلام مِن صَحيح سيرة خَير الأنَامِ عَليه الصَّلاة وَالسَّلام (الطبعة الثانية)، الأردن-عمان: مكتبة الغرباء-الدار الأثرية، صفحة 525. بتصرّف.
  2. سورة التوبة، آية: 123.
  3. سورة التوبة، آية: 29.
  4. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن كعب بن مالك، الصفحة أو الرقم: 2948، صحيح.
  5. صالح عبد الواحد، سُبُل السَّلام مِن صَحيح سيرة خَير الأنَامِ عَليه الصَّلاة وَالسَّلام (الطبعة الثانية)، الأردن-عمان: مكتبة الغرباء-الدار الأثرية، صفحة 529. بتصرّف.
  6. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج صحيح ابن حبان، عن كعب بن مالك، الصفحة أو الرقم: 3370، صحيح.
  7. موسى العازمي (2011)، اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون «دراسة محققة للسيرة النبوية» (الطبعة الأولى)، الكويت: المكتبة العامرية، صفحة 273، جزء 4. بتصرّف.
  8. محمد الزرقاني (1996)، شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية (الطبعة الأولى)، بيروت- لبنان: دار الكتب العلمية، صفحة 65، جزء 4. بتصرّف.
  9. إبراهيم العلي (1995)، صحيح السيرة النبوية (الطبعة الأولى)، الأردن: دار النفائس، صفحة 462. بتصرّف.
  10. سورة التوبة، آية: 41.
  11. صالح عبد الواحد، سُبُل السَّلام مِن صَحيح سيرة خَير الأنَامِ عَليه الصَّلاة وَالسَّلام (الطبعة الثانية)، الأردن-عمان: مكتبة الغرباء-الدار الأثرية، صفحة 526-536. بتصرّف.
  12. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج المسند، عن عبد الرحمن بن سمرة، الصفحة أو الرقم: 20630، إسناده حسن.
  13. سورة التوبة، آية: 79.
  14. سورة التوبة، آية: 53-54.
  15. سورة التوبة، آية: 49.
  16. سورة التوبة، آية: 81.
  17. سورة التوبة، آية: 91-92.
  18. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 4423، صحيح.
  19. سورة التوبة، آية: 92.
  20. رواه الألباني، في فقه السيرة، عن مجمع بن جارية وعمرو بن عوف وأبو عبس، الصفحة أو الرقم: 405، صحيح.
  21. سورة التوبة، آية: 38.
  22. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج المسند، عن سعد بن أبي وقاص، الصفحة أو الرقم: 1600، صحيح لغيره.
  23. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج المسند، عن أبي سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم: 11080، صحيح على شرط الشيخين.
  24. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن معاذ بن جبل، الصفحة أو الرقم: 706، صحيح.
  25. رواه شعيب الأرناؤوط، في تخريج زاد المعاد، الصفحة أو الرقم: 3/467 ، رجاله ثقات.
  26. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبو حميد الساعدي، الصفحة أو الرقم: 1392، صحيح.
  27. سورة التوبة، آية: 74.
  28. سورة التوبة، آية: 107-108.
  29. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو حميد الساعدي، الصفحة أو الرقم: 4422، صحيح.
  30. سورة التوبة، آية: 117-118.
  31. مصطفى السباعي (1985)، السيرة النبوية (الطبعة الثالثة)، بيروت: المكتب الإسلامي، صفحة 103-105. بتصرّف.
  32. أبو القاسم السهيلي، الروض الأنف في شرح السيرة النبوية (الطبعة الأولى)، بيروت: دار إحياء التراث العربي، صفحة 358، جزء 7. بتصرّف.
  33. سورة التوبة، آية: 66.
  34. محمد الزرقاني (1996)، شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية (الطبعة الأولى)، بيروت- لبنان: دار الكتب العلمية، صفحة 66، جزء 4. بتصرّف.
  35. صالح عبد الواحد، سُبُل السَّلام مِن صَحيح سيرة خَير الأنَامِ عَليه الصَّلاة وَالسَّلام (الطبعة الثانية)، الأردن-عمان: مكتبة الغرباء-الدار الأثرية، صفحة 524. بتصرّف.
  36. سورة التوبة، آية: 117.
  37. أبو بكر البيهقي (1988)، دلائل النبوة (الطبعة الأولى)، بيروت- لبنان: دار الكتب العلمية-دار الريان للتراث، صفحة 227، جزء 5. بتصرّف.
  38. محمد السلمي، صَحِيحُ الأثَر وجَمَيلُ العبر من سيرة خير البشر (الطبعة الأولى)، جدة: مكتبة روائع المملكة، صفحة 268. بتصرّف.
  39. مراد باخريصة (14-5-2015)، “غزوة تبوك”، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 30-11-2020. بتصرّف.
  40. سعيد حوى (1995)، الأساس في السنة وفقهها-السيرة النبوية (الطبعة الثالثة)، شارع الأزهر-الغورية: دار السلام، صفحة 968، جزء 2. بتصرّف.
  41. محمود خطاب، الرسول القائد (الطبعة السادسة)، بيروت: دار الفكر، صفحة 417-418. بتصرّف.
  42. محمد النجار، القول المبين في سيرة سيد المرسلين، بيروت-لبنان: دار الندوة الجديدة، صفحة 370. بتصرّف.
  43. “كتاب: السيرة النبوية دروس وعبر”، www.al-eman.com. بتصرّف.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

غزوة الخندق: ملحمة الصمود والإيمان

المقال التالي

غزوة حنين: قصة انتصار الإيمان على الغرور

مقالات مشابهة