محتويات
- سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
- غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم
- غزوة الأبواء (ودان)
- غزوة بواط
- غزوة سفوان (بدر الأولى)
- غزوة العشيرة
- غزوة بدر الكبرى (يوم الفرقان)
- غزوة بني سليم
- غزوة بني قينقاع
- غزوة السويق
- غزوة ذي أمر
- غزوة بحران
- غزوة أحد
- غزوة حمراء الأسد
- غزوة بني النضير
- غزوة بدر الآخرة
- غزوة دومة الجندل
- غزوة بني المصطلق
- غزوة الخندق (الأحزاب)
- غزوة بني قريظة
- غزوة بني لحيان
- غزوة الحديبية
- غزوة ذي قرد
- غزوة خيبر
- غزوة ذات الرقاع
- عمرة القضاء
- سرية مؤتة
- فتح مكة
- غزوة حنين
- غزوة الطائف
- غزوة تبوك
- المراجع
سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
سيرة النبي صلى الله عليه وسلم غنية بالعديد من الأحداث، ونستطيع أن نستخلص منها الدروس والعبر. من بين تلك الأحداث، نجد غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم، التي بدأت بعد أن شرع الله تعالى القتال للمسلمين.
لا يوجد اتفاق تام بين العلماء حول عدد الغزوات التي خاضها الرسول صلى الله عليه وسلم. يرجح بعضهم أنها سبعٌ وعشرون، بينما يرى آخرون أنها خمسٌ وعشرون أو تسعٌ وعشرون.
شارك النبي صلى الله عليه وسلم شخصياً في سبع غزوات: بدر، أحد، الخندق، قريظة، المصطلق، الطائف، وحنين. في الغزوات الأخرى، كان يكتفي بإدارة المعركة. [1][2]
إضافةً إلى الغزوات، قاد النبي صلى الله عليه وسلم بعثات عسكرية لم يشارك فيها شخصياً، تعرف بالسرايا. يبلغ عددها ما بين الأربعين والسبعين. [3]
في المجموع، حدث أكثر من سبعين غزوةً وسرية في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، جميعها وقعت بعد هجرته إلى المدينة المنورة وحتى وفاته، خلال عشر سنوات تقريبًا. [2]
غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم
تتبع هذه الفقرة أهم غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم، مرتبةً حسب تسلسلها التاريخي:
غزوة الأبواء (ودان)
حدثت غزوة الأبواء في شهر صفر من العام الثاني للهجرة. كانت أولى الغزوات التي خاضها النبي صلى الله عليه وسلم، وهدفت إلى استكشاف الطرق المحيطة بالمدينة والمؤدية إلى مكة. لم يشهدت غزوة الأبواء قتالاً، وإنما أسفرت عن عقد حلف مع قبيلة بني ضمرة من كنانة.
غزوة بواط
في شهر ربيع الأول من العام الثاني للهجرة، خرج النبي صلى الله عليه وسلم بمئتي رجل في غزوة بواط، التي هدفت إلى الاستيلاء على قافلة قريش في الطريق التجاري بين مكة والشام.
غيرت القافلة مسارها بعد علمها بقرب النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يقع قتال في هذه الغزوة.
غزوة سفوان (بدر الأولى)
أُطلقت غزوة سفوان، التي حدثت في شهر ربيع الأول من العام الثاني للهجرة، أيضاً باسم “بدر الأولى”.
خرج النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الغزوة خلف كرز بن جابر الفهري، الذي أغار على المدينة.
وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى وادي سفوان من ناحية بدر، لكنه لم يلحق بكرز، الذي أسلم فيما بعد.
غزوة العشيرة
في شهر جمادى الأولى من العام الثاني للهجرة، خرج النبي صلى الله عليه وسلم بمئة وخمسين أو مائتين راكب، حسب بعض الروايات، في غزوة العشيرة.
وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكان في ينبع، حيث مكث شهر جمادى الأولى وبعض ليالٍ من جمادى الآخرة، في تتبع قافلة قريش. لم يحدث قتال في هذه الغزوة.
غزوة بدر الكبرى (يوم الفرقان)
تُعتبر غزوة بدر الكبرى، التي وقعت في السابع عشر من شهر رمضان من العام الثاني للهجرة، أولى الغزوات التي شهدت قتالاً مباشراً بين المسلمين وقريش وحلفائها.
كانت أسباب المعركة هي اعتراض المسلمين لقافلة قريش التجارية، بقيادة أبي سفيان.
طلب أبو سفيان المساعدة من قريش بعد تغيير مسار قافلته، فأرسلت ألف مقاتلٍ بينما كان عدد المسلمين ثلاثمئة وثلاثة عشر رجلاً، حسب بعض الروايات.
وقع القتال في منطقة آبار بدر، بين مكة والمدينة، وانتهى بانتصار المسلمين على قريش.
غزوة بني سليم
بعد غزوة بدر، خرج النبي صلى الله عليه وسلم في شهر شوال من العام الثاني للهجرة، متوجهاً إلى بني سليم.
وصل إلى ماءٍ من مياههم يقال له الكدر، حيث أقام ثلاث ليالٍ، لكن لم يقع قتال في هذه الغزوة.
غزوة بني قينقاع
في نفس الشهر، وقعت غزوة بني قينقاع، التي كانت نتيجةً لغدر اليهود بالمسلمين.
قام أحد يهود بني قينقاع بكشف عورة إحدى المسلمات في سوق اليهود، ورفضوا محاسبته على ذلك.
أدى ذلك إلى مقتل فاعل هذا الأمر، فثار عليه اليهود وقتلوه، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم و حاصرهم خمس عشرة ليلة، انتهت بإجلائهم من المدينة المنورة.
كانت هذه الغزوة هي الأولى التي تُظهر خيانة اليهود للمسلمين، وفشلهم في الالتزام بالعهد بينهم.
غزوة السويق
بعد هزيمة أبو سفيان في غزوة بدر، نذر أن يعود ويغزو الرسول صلى الله عليه وسلم.
خرج أبو سفيان مع مئتين من المشركين إلى بني النضير، حيث أقام عند سلام بن مشكم.
قتل أبو سفيان أحد الأنصار وحليفاً له، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم في مئتين من أصحابه في طلبه، لكنه لم يدرك أبا سفيان.
ترك أبو سفيان ومن معه بعض زادهم من السويق، فجمعه المسلمون، ولهذا سمّيت هذه الغزوة بغزوة السويق.
غزوة ذي أمر
في شهر محرم من العام الثالث للهجرة، تجمع عدد كبير من بني ثعلبة ومحارب للإغارة على المدينة.
خرج النبي صلى الله عليه وسلم بأربعمئةٍ وخمسون مقاتلاً لصدّهم، لكنهم تفرقوا في الجبال.
وصل المسلمون إلى بئرٍ لبني ثعلبة يسمى ذي أمر، وأقام فيه النبي صلى الله عليه وسلم شهر صفر بأكمله، ليشعر الأعراب بقوة المسلمين.
غزوة بحران
خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع الصحابة في شهر ربيع الآخر من العام الثالث للهجرة، متوجهاً إلى قريش، لكنه عاد إلى المدينة المنورة دون وقوع قتال.
غزوة أحد
في شهر شوال من العام الثالث للهجرة، قامت قريش وكنانة بتجهيز جيشٍ قوامه ثلاثة آلاف مقاتلٍ، ثأراً لخسارتهم في غزوة بدر.
خرج المسلمون بألف مقاتلٍ لصدّهم، لكنّهم تقلص عددهم في الطريق بسبب خيانة عبد الله بن أبي سلول.
كان المسلمين على وشك تحقيق انتصار في هذه الغزوة، لكنّ الرماة الذين وضعهم النبي صلى الله عليه وسلم على جبل لحماية ظهر الجيش، نزّلوا عن الجبل لخوفهم من ضياع الغنائم، فهاجمت جيوش قريش المسلمين من الخلف، مما أدّى إلى خسارة المسلمين.
استشهد عمّ النبي صلى الله عليه وسلم، حمزة بن عبد المطلب، في هذه الغزوة، وأصيب النبي صلى الله عليه وسلم بالعديد من الإصابات.
غزوة حمراء الأسد
بعد هزيمة المسلمين في غزوة أحد، خرج النبي صلى الله عليه وسلم في شهر شوال من العام الثالث للهجرة، إلى حمراء الأسد، لرفع الروح المعنوية للصحابة، ومنع قريش من ملاحقتهم إلى المدينة.
أقام النبي صلى الله عليه وسلم في حمراء الأسد ثلاثة أيام، لكنّ قريش خشيت المسلمين، ففضّلت العودة إلى مكة دون قتال.
غزوة بني النضير
في شهر ربيع الأول من العام الرابع للهجرة، وقعت ثاني غزوات النبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود.
بعد هزيمة المسلمين في أحد، تجرّأ اليهود عليهم وبدأوا بإعداد المكائد لهم.
آخر فعلهم هو تآمرهم على قتل النبي صلى الله عليه وسلم، فحاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم ستّ ليالٍ بعدما رفضوا الخروج من المدينة المنورة.
انتهى الحصار بخروجهم من المدينة، بعدما خربوا بيوتهم وأخذوا أموالهم وأسلحتهم معهم.
غنم النبي صلى الله عليه وسلم أموالهم وأرضيهم وأسلحتهم، ووزّعها بأمر الله.
غزوة بدر الآخرة
في شهر شعبان من العام الرابع للهجرة، خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بدر بألفٍ وخمسمائة مقاتلٍ، نتيجةً للموعد الذي اتفق عليه مع قريش بعد غزوة أحد.
خرج أبو سفيان على رأس ألفي مقاتلٍ، لكنّه عندما وصل مرّ الظهران، احتال على من معه للرجوع.
ساد الرعب أبو سفيان ومن خرج معه، فوافقه الجميع على العودة دون قتال.
انتصر المسلمون في غزوة بدر الآخرة بالرعب الذي ساد جيش المشركين.
غزوة دومة الجندل
في شهر ربيع الأول من العام الخامس للهجرة، وصل النبي صلى الله عليه وسلم أنباءٌ عن تجمّع قبائل المشركين عند دومة، للإغارة على القوافل التجارية التي تصل إلى المسلمين ومن ثمّ الإغارة على المدينة.
خرج النبي صلى الله عليه وسلم بألف مقاتلٍ، يسير بهم ليلاً ويكمن نهاراً، حتى يخفي مسيره عن أعينهم.
عندما اقترب النبي صلى الله عليه وسلم منهم، تفرقوا، فلم يلاقِ أحداً منهم.
غنم المسلمون أنعامهم التي تركوها وراءهم.
غزوة بني المصطلق
في شهر شعبان من العام الخامس للهجرة، تجمعت قبيلة بني المصطلق واستعدّت لغزو المدينة.
جمع النبي صلى الله عليه وسلم المسلمين وخرج إليهم، وقابلهم في منطقة ماء المريسيع، فانتصر المسلمين عليهم وغنموا الغنائم.
تزوج النبي صلى الله عليه وسلم من جويرية بنت زعيم بني المصطلق، التي أسلمت بعد ذلك.
أعتق الصحابة إكراماً له ما كان لهم من السبايا والأسرى، وكان زواجه من جويرية سبباً في إسلام بني المصطلق.
غزوة الخندق (الأحزاب)
تُعد غزوة الخندق، التي وقعت في شهر شوال من العام الخامس للهجرة، ثالث المعارك الكبرى بين المسلمين وقريش.
اجتمعت قريش وحلفاؤها، الأحزاب، بجيشٍ قوامه عشرة آلاف مقاتلٍ، بعدما حرضهم يهود بني النضير على غزو المسلمين.
حفر المسلمون خندقاً كبيراً حول المدينة، بعدما أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بمشورة سلمان الفارسي.
بعد حصارٍ دام ثلاثة أسابيع، أرسل الله تعالى رياحاً شديدةً على الأحزاب، أدّت إلى انسحابهم.
غزوة بني قريظة
في شهر ذي القعدة من العام الخامس للهجرة، أمر الله تعالى نبيه بغزو بني قريظة، بعد غزوة الخندق، لنقضهم عهدهم مع الرسول ومحاولتهم إدخال الأحزاب إلى المدينة، ومحاولتهم الهجوم على نساء المسلمين أثناء المعركة.
حاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم خمساً وعشرين ليلة، انتهت باستسلامهم.
حكم سعد بن معاذ، حليفهم في الجاهلية، بأن يقتل رجالهم وتوزّع نساؤهم وأموالهم بين المسلمين.
غزوة بني لحيان
في شهر جمادى الأولى أو ربيع الأول من العام السادس للهجرة، غزا النبي صلى الله عليه وسلم بني لحيان نتيجةً لغدرهم بالمسلمين وقتلهم عشرةً من الصحابة قبل عامين من الغزوة.
خرج إليهم في مائتين من أصحابه، وأظهر أنّه يريد الشام، لكنّه غير طريقه بسرعة.
هرب بنو لحيان إلى الجبال، فأقام النبي صلى الله عليه وسلم بأرضهم يومين، لكنّه لم يقدر على أحدٍ منهم.
غزوة الحديبية
في شهر ذي القعدة من العام السادس للهجرة، أعلن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه يريد الذهاب إلى العمرة.
خرج مع ألفٍ وأربعمائةٍ من الصحابة الكرام، من دون سلاحٍ غير سلاح السفر، وأحرم في ذي الحليفة.
جمعت قريش الجموع لمنعهم من ذلك، فعندما وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحديبية، بعث إليهم عثمان بن عفانٍ ليعلمهم أنهم أتوا مسالمين، لكنّ شاع خبر مقتل عثمان بين المسلمين.
طلب النبي صلى الله عليه وسلم من المسلمين البيعة على ألّا يفرّوا، فكانت بيعة الرضوان.
أرسلت قريشٌ بسهيل بن عمرو ليعقد الصلح مع المسلمين، فكان صلح الحديبية، الذي ينصّ على أن يعود المسلمون العام القادم لأداء العمرة، وألّا يهاجم بعضهم بعضاً أو حلفاءهم لعشرة أعوام، وأن يردّ المسلمون من قدم إليهم مسلماً من قريش بينما لا تقوم قريش بفعل ذلك.
غزوة ذي قرد
في شهر محرم من العام السادس للهجرة، أغار عيينة بن حصن الفزاري على إبل النبي صلى الله عليه وسلم، وخطف امرأةً مع تلك الإبل وقتل من كان يحرسها.
أخبر غلام عبد الرحمن بن عوف النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم مطارداً لهم.
انطلق سلمة بن الأكوع رضي الله عنه في هذه الغزوة، مطارداً لهم، ومعه سيفه ونبله، وأصبح يطاردهم ويرميهم بالسهام والحجارة.
وصل الأخرم محرز بن نضلة، الذي مات شهيداً بعدما قتله عيينة، إلى عيينة أولاً، وكان أولّ من وصل إليهم من الفرسان.
استرجع المسلمون الإبل بفضل شجاعة سلمة بن الأكوع.
غزوة خيبر
بعد أن أمن النبي صلى الله عليه وسلم جانب قريش في صلح الحديبية، أراد أن يحاسب باقي أطراف غزوة الأحزاب، وهم اليهود وقبائل نجد، ليعمّ السلام بشكلٍ كاملٍ في المنطقة.
توجّه النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، معقل اليهود، وحاصر المسلمين قلاع وحصون اليهود واقتحموها الواحدة تلو الأخرى.
غزوة ذات الرقاع
في العام السابع للهجرة، خرج المسلمون لقتال بني ثعلبة وبني محارب، بعدما أعدّوا لغزو المدينة.
كان هنالك نقص في الرحال، فقاموا بلفّ الخرق على أقدامهم عندما تمزّقت خفافهم.
سمّيت هذه الغزوة “ذات الرقاع” لكونهم لفّوا الخرق على أقدامهم.
تفرّقت قبائل غطفان خوفاً من المسلمين، فعاد المسلمون منتصرين دون قتال.
عمرة القضاء
في العام السابع، خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة لأداء العمرة، كما اتفق مع قريش في صلح الحديبية.
أخذ معه السلاح خوفاً من غدر قريش، وخرج في ألفي رجل، عدا النساء والصبيان.
أدى المسلمون العمرة، ورجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.
سرية مؤتة
في العام الثامن للهجرة، بعث النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة آلاف مقاتلٍ إلى سرية مؤتة، بعدما قتل شرحبيل بن عمرو الغساني، والي الغساسنة، رسول النبي صلى الله عليه وسلم.
قاتل المسلمون في تلك المعركة قتالاً شديداً، واستشهد حاملو الراية الثلاث الذين وضعهم النبي صلى الله عليه وسلم، وهم زيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب، وعبد الله بن رواحة.
أجمع المسلمون بعدهم على خالد بن الوليد، وانسحب رضي الله عنه بالجيش بخطةٍ عسكريةٍ فذة.
كانت نتيجة المعركة استشهاد ثلاثة عشر من المسلمين، ومقتل ما يزيد على ثلاثة آلاف من الروم.
فتح مكة
في شهر رمضان من العام الثامن للهجرة، فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، بعد نقض قريش لصلح الحديبية.
جهّز النبي صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف مقاتلٍ، وانطلق إلى مكة.
حاولت قريش في الطريق مفاوضة المسلمين لإعادة الصلح، لكنّهم لم يقبلوا بذلك.
دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة فاتحاً لها دون قتال، إلّا في ناحية خالد بن الوليد، حيث حاول عكرمة بن أبي جهل وبعض الرجال التصدي للمسلمين، فقتلهم خالد بن الوليد.
غزوة حنين
في شهر شوال من العام الثامن للهجرة، خرج النبي صلى الله عليه وسلم مع المسلمين إلى هوازن وثقيف.
لقتهم في حنين، بعد كمينٍ وقع فيه المسلمون، وبعدما أصيبوا بالعُجب من كثرتهم.
تفرق المسلمون، ولم يثبت حوله صلى الله عليه وسلم إلّا القليل، وخاصةً بعد إشاعة خبر وفاته.
أعاد المسلمون ترتيب صفوفهم وانتصروا في حنين.
غزوة الطائف
بعد انتصار المسلمين في غزوة حنين، حاصر النبي صلى الله عليه وسلم الطائف، لفتحها والنيل من القوات الهاربة.
استعصت عليهم الطائف، فانسحب النبي صلى الله عليه وسلم.
دعا عليه الصلاة والسلام أن يهدي الله ثقيفاً ويأتوا إليه مسلمين، وهو ما حصل بعد ذلك.
غزوة تبوك
في شهر رجب من العام التاسع للهجرة، كانت غزوة تبوك هي آخر غزوات النبي صلى الله عليه وسلم.
خرجت جيوش الروم بأربعين ألف مقاتلٍ، في لقاء ثلاثين ألفاً من المسلمين بقيادة النبي صلى الله عليه وسلم.
أصاب الرعب الروم، ففرّوا دون مواجهة المسلمين.
المراجع
- محمد أبو زهرة، *خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم*، صفحة 510. بتصرّف.
- “عدد غزوات النبي صلى الله عليه وسلم وسراياه”، إسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 25/5/2022. بتصرّف.
- بريك العمري، *السرايا والبعوث النبوية حول المدينة ومكة*، صفحة 57. بتصرّف.
- محمد بن يوسف الصالحي الشامي، *سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد*، صفحة 14. بتصرّف.
- أبو أسماء محمد بن طه، *الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية*، صفحة 509-510. بتصرّف.








