جدول المحتويات
- الوصف الجغرافي لغرينادا
- مناخ غرينادا
- أصل تسمية غرينادا
- السكان وتنوعهم الثقافي
- المعالم التاريخية في غرينادا
الوصف الجغرافي لغرينادا
تقع غرينادا، تلك الجزيرة الجميلة في جزر الهند الغربية، ضمن أرخبيل البحر الكاريبي على بعد 140 كيلومتراً من ساحل فنزويلا الشمالي. تتألف من جزيرة رئيسية وجزر صغيرة، أهمها جزيرة كارياكو التي تبعد نحو 27 كيلومتراً شمال شرق الجزيرة الرئيسية. تبلغ مساحة غرينادا حوالي 344 كيلومتراً مربعاً، ويبلغ عدد سكانها أكثر من 95,000 نسمة.
مناخ غرينادا
تتمتع غرينادا بمناخ استوائي، حار ورطب خلال فصل الصيف، ومعتدل وجاف في فصل الشتاء. تتراوح درجات الحرارة على مدار العام بين 24 درجة مئوية و 31.4 درجة مئوية، بمتوسط سنوي يقارب 26 درجة مئوية. أما معدل هطول الأمطار السنوي، فيتراوح بين 750 و 1400 مليمتر.
أصل تسمية غرينادا
عرفت غرينادا قديماً باسم “إلبيرا” حتى منتصف القرن الثامن الميلادي. بعد دخولها تحت الحكم الإسلامي، أُطلق عليها اسم “غرناطة”. لاحقاً، وبعد سيطرة الإسبان، أصبحت تعرف باسم “غرينادا” الذي ما زال مستخدماً حتى يومنا هذا.
السكان وتنوعهم الثقافي
يشكل الأفارقة نحو 80% من سكان غرينادا. كما يوجد نسبة 12% من الهنود، الذين هاجروا إلى الجزيرة عام 1855. وتشمل النسبة المتبقية أقليات من أصول هندية أفريقية وأوروبية. اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية، إلا أن ما يقارب 20% من السكان يتحدثون الكريولية نتيجةً للتأثيرات الفرنسية والاستعمار، إضافةً إلى لغات أخرى من أصول أفريقية متنوعة.
المعالم التاريخية في غرينادا
تتميز غرينادا بمعالم تاريخية تعكس تاريخها العريق، وتشمل بعض المعالم التي تدل على حقبة الحضارة الإسلامية في الأندلس، وتشمل من بينها:
قصر الحمراء: يُعتبر هذا القصر من أهم المعالم الأثرية في إسبانيا. يُجسّد إرثاً حضارياً غنيّاً يجمع بين ثقافات اليهود والمسلمين والمسيحيين. بُني على يد بني الأحمر في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين، خلال عهد يوسف الأول ومحمد الخامس. يضم قصر الحمراء جنة العريف، وهي حدائق خلابة تتميز بموقعها وتصميمها الفريد، وأزهارها ونباتاتها النادرة، ونوافيرها الجميلة. يجذب القصر آلاف السياح سنوياً.
الكاتدرائية: بُنيت هذه الكاتدرائية الضخمة فوق مسجد غرناطة الذي بناه بني الأحمر. تتميز بعمارتها القوطية الرائعة، مع لمسة باروكية أضيفت عام 1706م بفضل ألونسو كانو.
الكنيسة الملكية: بُنيت هذه الكنيسة على أنقاض مسجد غرناطة، وهي المكان الذي دُفن فيه الملكان الكاثوليكيان وأبناؤهما جوانا وفيليب الأول.