فهرس المحتويات
| الحوت الأزرق: ملك المحيطات |
| أبعاد عملاق المحيطات |
| مظهر الحوت الأزرق |
| أماكن انتشاره في البحار |
| دورة حياة الحوت الأزرق |
| تهديدات تواجه الحوت الأزرق |
الحوت الأزرق: ملك المحيطات
يُعتبر الحوت الأزرق القطبي (بالإنجليزية: The Antarctic blue whale) أكبر حيوان على وجه الأرض، وهو ينتمي إلى عائلة الهراكلة (Balaenopteridae). يُعَدّ الحوت الزعنفي (بالإنجليزية: The Fin Whale) ثاني أكبر حوت وثاني أكبر ثديي على الكوكب، يتميز بنمط مميز من النتوءات على ظهره خلف الزعنفة الظهرية، وفكه الأيمن السفلي الأبيض بينما الأيسر أسود.
أبعاد عملاق المحيطات
يصل طول الحوت الأزرق إلى 30 متراً، ووزنه إلى 180,000 كيلوغرام، متجاوزاً بذلك حجم الديناصورات. يتغذى على الكريل، ويستهلك ما بين 4,000 إلى 8,000 كيلوغرام يومياً. يُذكر أن وزن لسان الحوت الأزرق قد يُساوي وزن فيل بالغ! يُقارب طول الحوت الأزرق البالغ طول حافلتين مدرسيتين، أو طول 15 رجلاً بالغاً (بافتراض طول 1.8 متر لكل رجل).
مظهر الحوت الأزرق
يبدو الحوت الأزرق أزرق رمادي تحت الماء، مع بعض البقع الصفراء بسبب الكائنات الدقيقة التي تعيش عليه. يتميز بجسم أسطواني، رأس عريض ومسطح، وجسم طويل مدبب ينتهي بذيل عريض ذي شكل مثلثي.
أماكن انتشاره في البحار
تنتشر الحيتان الزرقاء في جميع محيطات العالم باستثناء القطب الشمالي. تهاجر بين مناطق التغذية والتكاثر، وقد تبقى بعضها في أماكن ثابتة. تتواجد بكثرة في المناطق الغنية بالغذاء، مثل شمال المحيط الأطلسي، بين المناطق الاستوائية وبحر جرينلاند. تُهاجر إلى المياه الدافئة بالقرب من خط الاستواء للتزاوج ووضع صغارها، وتبحث عن الغذاء في المياه القطبية والمعتدلة والاستوائية.
دورة حياة الحوت الأزرق
تتكاثر الحيتان الزرقاء جنسياً بعد بلوغ النضج الجنسي (5-10 سنوات). تُهاجر عادةً إلى مناطق قريبة من خط الاستواء للتكاثر. عملية التزاوج معقدة، تتضمن التفاف الحيتان حول بعضها، الغوص في الأعماق، ثم العودة إلى السطح. فترة الحمل تتراوح بين 10-12 شهراً، وفطام الصغار يستغرق 6-7 أشهر في المناطق الدافئة أو أثناء الهجرة إليها. معظم أنشطة التكاثر تحدث في الشتاء، وتتراوح فترة الولادة بين 2-3 سنوات.
تهديدات تواجه الحوت الأزرق
الصيد الجائر للحصول على زيت الحيتان خلال القرن العشرين، أدى إلى قتل حوالي 360 ألف حوت أزرق بين عام 1600م ومنتصف الستينات. أصبحت الحيتان محمية دولياً عام 1966م، لكن النرويج لا تزال تصطادها بمعدل يفوق اليابان وآيسلندا لأغراض تجارية.
