علماء غيروا وجه العالم باختراعاتهم

اكتشف مساهمات العلماء البارزين مثل توماس أديسون، تشارلز بابيج، تيم بيرنرز لي، جيمس واط، وغيرهم، وكيف أحدثت اختراعاتهم ثورة في حياة البشرية.
المحتويات

توماس أديسون: رائد الإضاءة

يعود الفضل في اختراع المصباح الكهربائي إلى توماس أديسون، الذي حصل على 1093 براءة اختراع. كان أديسون يعمل في مجال التجارة، مما أتاح له الفرصة لتسويق اختراعاته بسهولة. ولد في 11 فبراير 1847 في ميلانو بولاية أوهايو. لم يتمكن من إكمال تعليمه بسبب ظروفه، وغادر المدرسة عام 1859 ليبدأ العمل في السكك الحديدية بين مدينتي ديترويت وبورت هورون في ولاية ميشيغان. بين عامي 1870 و 1875، قام بتطوير منتجات التلغراف. في عام 1877، طور جهاز (الإرسال الكربوني للهاتف) الذي يحسن سماع صوت الهاتف عن طريق نقل الأصوات بحجم ووضوح أكبر. في عام 1878، قرر أديسون اختراع مصباح كهربائي آمن وغير مكلف لاستبدال مصباح الغاز، ونجح في إنشاء شركة للإضاءة الكهربائية في مدينة نيويورك عام 1881.

تشارلز بابيج: أبو الحاسوب

هو مُخترع وعالم رياضيات، عمل في مجال الفلسفة. ولد في 26 ديسمبر 1791 في لندن، وتلقى تعليمه في جامعة كامبريدج عام 1810. بين عامي 1828 و 1839، عمل بابيج أستاذاً للرياضيات في كامبريدج. يعتبر بابيج أول من صمم آلة حاسبة أطلق عليها اسم “مكنة الفروق” في عشرينيات القرن التاسع عشر. كما قام باختراع “المحرك التحليلي” لكنه لم يكمله. توفي في 18 أكتوبر 1871 في لندن.

تيم بيرنرز لي: مهندس الويب

يعتبر تيم بيرنرز لي أول من صمم الشبكة العنكبوتية العالمية (World Wide Web) عام 1989. درس في جامعة أكسفورد، وهو مدير اتحاد شبكة الويب العالمية (W3C)، وهي منظمة تأسست عام 1994 لوضع معايير لشبكة الويب العالمية، وتقوم بتطوير التكنولوجيا القابلة للتشغيل المتبادل. وهو أيضاً مدير لشبكة الويب العالمية التي تم إطلاقها عام 2009. بعد تخرجه من جامعة أكسفورد في عام 1990، وضع نموذج الخادم والعميل، وحدد مواصفات الروابط (URLs)، وبروتوكول نقل النص التشعبي (HTTP)، ولغة ترميز النص التشعبي (HTML).

جيمس واط: مُحسِّن المحركات البخارية

مهندس من أصل أسكتلندي، ولد عام 1736 في غرينوك. اشتهر بتطوير ما يسمى بغرفة التكثيف المنفصلة للمحرك البخاري، ويرجع لهذا الاختراع الفضل في تحسين عمل وكفاءة المحرك البخاري، وتمكين دور المحركات البخارية في الثورة الصناعية. توفي جيمس واط عام 1819.

جوزيف نيكولاس: عالم الرياضيات والفلك

ولد جوزيف نيكولاس في 24 يوليو 1786 في فرنسا. كان عالم رياضيات أظهر اهتمامًا بالرياضيات وعلم الفلك في وقت مبكر. في عامه التاسع عشر، أصبح معلمًا للرياضيات. في عام 1817، بدأ العمل مع العالم بيير لابلاس في مرصد باريس. في العشرينات من القرن التاسع عشر، أصبح أستاذًا للرياضيات في كلية لويس الكبير في باريس. في عام 1832، انتقل إلى الولايات المتحدة واستقر في سانت لويس بولاية ميزوري. بين عامي 1838 و 1839، ساهم في رسم خريطة للمنطقة بين نهري المسيسيبي ونهر ميزوري بمساعدة جون فريمونت.

غولييلمو ماركوني: رائد الاتصالات اللاسلكية

ولد المخترع غولييلمو ماركوني في بولونيا في إيطاليا عام 1874. طور أول نظام فعال للاتصالات اللاسلكية من خلال معرفته بالتلغراف اللاسلكي. حاز على جائزة نوبل للفيزياء بالاشتراك مع كارل براون عام 1909. في عام 1899، أسس شركة ماركوني تلغراف، ونجح في إرسال إشارات لاسلكية عبر المحيط الأطلسي عام 1901، ليثبت خطأ الاعتقاد السائد بأن انحناء الأرض يؤثر على الإرسال.

ألكسندر فلمنج: مكتشف البنسلين

ألكسندر فلمنج هو عالم الجراثيم الأسكتلندي. ولد في 6 أغسطس 1881 وتوفي في 11 مارس 1955 في لندن. تميز بقدراته الإبداعية ودقة الملاحظة، واشتهر باكتشاف البنسلين عام 1928، بالإضافة إلى اكتشاف الليزوزيم، وهو إنزيم مضاد للبكتيريا يوجد في الدموع واللعاب. حصل على جائزة نوبل لعلم وظائف الأعضاء أو الطب، مع العالمين الأسترالي هوارد والتر فلوري والبريطاني إيرنست بوريس تشين، لمساهمتهم في عزل البنسلين وتنقيته.

ألفرد نوبل: مُخترع الديناميت

مُخترع كيميائي ومهندس من أصل سويدي، ولد عام 1833 في السويد. اخترع الديناميت عام 1866. اكتشف من خلال تجاربه أن خلط النيتروجليسرين مع كمية من الرمل الناعم ينتج ما يسمى بالتراب الدياتومي، والذي يحول المادة السائلة إلى معجون يمكن تشكيله على شكل قضيب. حصل على براءة اختراع في حق ملكية هذه المادة، وأطلق عليها اسم الديناميت، مما ساهم في تقليل كلفة هدم الجسور والصخور. توفي في إيطاليا في 10 ديسمبر 1896.

غراهام بيل: مُبتكر الهاتف

ولد غراهام بيل في 3 مارس 1847 في إدنبرة في أسكتلندا، واشتهر باختراع الهاتف. يقال إن ذلك يرجع إلى دراسته للغة وأساليب الكلام، واهتمام أمه بالموسيقى على الرغم من معاناتها من ضعف في السمع، مما دعاه إلى العمل في مجال تعليم الصم، بالاستعانة باختراع أبيه لنظام الكلام المرئي (Visible Speech)، وهو نظام يتكون من مجموعة من الرموز الدالة على حركة وعمل كل من: الحلق، واللسان، والشفتين أثناء الكلام. نالت أفكار بيل إعجاب الكثيرين، منهم غاردينر غرين هوبارد وتوماس ساندرز، فكانوا من الداعمين له ماديًا ومعنويًا. عمل خلال هذه الفترة على عدة أمور، وهي: الفونوتوغراف، وهو جهاز يساعد الصم على قراءة الأصوات، والتلغراف المتعدد وهو جهاز يمكن من إرسال رسالتين أو أكثر عبر الأسلاك في الوقت نفسه؛ والهاتف.

فيديو: من المعاناة إلى التألق

إذا كنت ترى الإعاقة عقبة في طريق النجاح، فشاهد الفيديو لتتعرف على مشاهير تحدوا إعاقتهم ليصلوا للقمة:


Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

نظرة على حكام المدن الفينيقية

المقال التالي

دراسة في عالم أسنان الحيوانات ووظائفها

مقالات مشابهة