فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| العلامات المبكرة لأمراض البنكرياس | العلامات المبكرة لأمراض البنكرياس |
| التهاب البنكرياس الحاد: أعراضه وخصائصه | التهاب البنكرياس الحاد: أعراضه وخصائصه |
| التهاب البنكرياس المزمن: أعراضه وطويلته | التهاب البنكرياس المزمن: أعراضه وطويلته |
| مسببات الإصابة بأمراض البنكرياس | مسببات الإصابة بأمراض البنكرياس |
| مضاعفات أمراض البنكرياس | مضاعفات أمراض البنكرياس |
العلامات المبكرة لأمراض البنكرياس
تختلف أعراض أمراض البنكرياس باختلاف نوع المرض وشدته. بعض الأعراض قد تكون مبكرة ودقيقة، بينما البعض الآخر يكون واضحًا جدًا. من المهم الانتباه لأي تغييرات في صحتك والبحث عن الرعاية الطبية إذا كنت تشك في وجود مشكلة.
التهاب البنكرياس الحاد: أعراضه وخصائصه
يُصاحب التهاب البنكرياس الحاد (Acute pancreatitis) ظهور علامات وأعراض مميزة، منها:[1] ألم شديد في البطن ينتشر إلى الظهر، وقد يزداد سوءًا عند تناول أطعمة غنية بالدهون. بالإضافة إلى ذلك، قد يشعر المريض بالغثيان، والتقيؤ، وانتفاخ البطن، والحمى، وزيادة معدل ضربات القلب.
التهاب البنكرياس المزمن: أعراضه وطويلته
أما التهاب البنكرياس المزمن (Chronic pancreatitis)، فيتميز بأعراض مختلفة بعض الشيء.[2] فقد يعاني المريض من ألم مستمر في البطن والظهر، قد يعيق أداء مهامه اليومية. كما قد يُلاحظ فقدان الوزن بسبب سوء امتصاص الغذاء، وإصابة بمرض السكري نتيجة تلف خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الإنسولين.
مسببات الإصابة بأمراض البنكرياس
هناك عدة عوامل قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض البنكرياس، منها:[3] حصوات المرارة (وهو السبب الأكثر شيوعًا لالتهاب البنكرياس الحاد)، شرب الكحول، الاضطرابات الوراثية، بعض الأدوية، العدوى الفيروسية أو الطفيلية، إصابات البطن، سرطان البنكرياس، بعض الإجراءات الطبية مثل تصوير البنكرياس والأقنية الصفراوية بالتنظير الباطني بالطريق الراجع (ERCP)، انسداد القناة البنكرياسية، ارتفاع مستويات الدهون في الدم، و ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم.
مضاعفات أمراض البنكرياس
على الرغم من ندرة حدوث مضاعفات التهاب البنكرياس، إلا أنها قد تحدث، وخاصة في حالات الالتهاب المزمن أكثر من الحاد.[4] ومن هذه المضاعفات: تلف الكبد، سرطان البنكرياس، مرض السكري، سوء التغذية، التهابات البنكرياس، وصعوبة التنفس (خاصة في حالات التهاب البنكرياس الحاد).
ملاحظة: هذه المعلومات للأغراض التعليمية فقط، ولا تغني عن استشارة الطبيب المختص لتشخيص وعلاج أي حالة مرضية.








