جدول المحتويات
| الأعشاب المفيدة لعلاج قرحة المعدة |
| أطعمة مفيدة لمرضى قرحة المعدة |
| الأطعمة التي يجب تجنبها |
| نصائح عامة للمصابين بقرحة المعدة |
| خاتمة |
علاج قرحة المعدة بالأعشاب: نظرة شاملة
تُعرف القرحة الهضمية (Peptic ulcer) بأنها تقرحات تظهر في بطانة المعدة (قرحة المعدة) أو في الاثني عشر (قرحة الاثني عشر). يعتمد علاجها على السبب الكامن وراءها، فقد يصف الطبيب مضادات حيوية في حالة الإصابة بجرثومة المعدة.[1] بعض الأعشاب تُظهر خصائص قد تُساعد في تخفيف أعراض قرحة المعدة، إلا أنه يجب استشارة الطبيب قبل استخدامها لتجنب أي آثار جانبية غير مرغوبة.[2]
الكركم
يحتوي الكركم على مادة الكركمين (Curcumin) التي قد تُساعد في تثبيط ضرر جرثومة المعدة.[2] أظهرت دراسة مخبرية عام 2016 نشرت في مجلة (Carbohydrate Polymers) إمكانية مساهمة الكركم في تقليل فرص الإصابة بقرحة المعدة.[3]
الزنجبيل
قد يُساعد الزنجبيل (Ginger) كمكمل غذائي في تخفيف أعراض جرثومة المعدة وتعزيز فعالية علاجها، حسب دراسة سريرية نشرت عام 2019 في مجلة (Advanced Pharmaceutical Bulletin).[4] كما قد يقلل من فرص الإصابة بأنواع أخرى من قرحة المعدة، خاصة تلك المرتبطة بتناول الكحول، وذلك بفضل خصائصه المضادة للجذور الحرة (دراسة مخبرية في مجلة (Medicina) عام 2019).[5]
البابونج
يُعتقد أن مستخلص البابونج (Chamomile) يُساهم في تقليل فرص الإصابة بقرحة المعدة، خاصةً تلك الناتجة عن الكحول، وذلك من خلال تنشيط آليات دفاعية في المعدة تحميها من التقرحات (دراسة مخبرية في مجلة (Pathophysiology) عام 2017).[6]
عرق السوس
يُظهر مستخلص عرق السوس (Licorice) خصائص مضادة للالتهاب وقد يُخفف من أعراض قرحة المعدة، وخاصةً تلك المرتبطة بالتوتر (دراسة مخبرية على الفئران في مجلة (Pharmacognosy Journal) عام 2019).[7]
الثوم
يُعتقد أن مستخلص الثوم (Garlic) يحمي المعدة من الضرر ويُقلل من فرص الإصابة بقرحة المعدة، من خلال إصلاح الأنسجة التالفة في خلايا المعدة (دراسة مخبرية في مجلة (Nutrition) عام 2016).[8]
النظام الغذائي المناسب لعلاج قرحة المعدة
يُنصح باتباع نظام غذائي صحي لتجنب تهيج المعدة.[9] يجب استشارة الطبيب أو أخصائي تغذية لتحديد النظام الغذائي الأنسب. يُنصح بتناول:
- الحبوب الكاملة (خبز القمح، أرز أسمر، بذور).
- اللحوم قليلة الدهون، الدواجن، الأسماك، والبيض.
- المكسرات والدهون الصحية (زيت الزيتون).
- الأطعمة الغنية بالألياف (تفاح، إجاص، شوفان).
- الأطعمة الغنية بالبكتيريا النافعة (لبن، مخللات).
- منتجات الألبان قليلة أو منزوعة الدسم.
- الخضراوات والفواكه.
الأطعمة التي يجب تجنبها
تختلف استجابة كل شخص للأطعمة، لكن من المهم تجنب أي طعام أو مشروب يُسبب تفاقم الأعراض. ومن الأمثلة على ذلك:
- المشروبات الكحولية.
- المشروبات الغنية بالكافيين (قهوة، شاي).
- عصير البرتقال والجريب فروت.
- شاي النعناع.
- الحليب كامل الدسم.
- الكاكاو.
- المشروبات الغازية.
- التوابل الحارة (فلفل، خردل، جوزة الطيب).
- الأطعمة المصنوعة من الحليب كامل الدسم أو الكريمة.
- اللحوم المصنعة.
- الأجبان الحارة أو ذات النكهات القوية.
- منتجات الطماطم.
- الشوكولاتة.
نصائح إضافية
يجب الالتزام بتعليمات الطبيب وتناول الأدوية الموصوفة.[11] تُساعد النصائح التالية في تخفيف الأعراض وتسريع الشفاء:
- تناول وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من وجبات كبيرة.
- إدارة التوتر (اليوجا، التأمل).
- الإقلاع عن التدخين.[12]
خاتمة
قد تُساعد بعض الأعشاب في تخفيف أعراض قرحة المعدة أو تقليل فرص الإصابة بها، لكنها لا تُغني عن استشارة الطبيب وعلاجه. يجب اتباع نظام غذائي صحي وتجنب الأطعمة والمشروبات التي تُحفز القرحة.[12]








