فهرس المحتويات
- بزوغ حضارة بابل
- سلاطين بابل العظام
- الملك حمورابي: رمز القانون
- نبوخذ نصر الأول: عودة مجد بابل
- نبوخذ نصر الثاني: بناء الإرث
بزوغ حضارة بابل
نشأت الحضارة البابلية في عام 1792 قبل الميلاد في جنوب بلاد ما بين النهرين، بعد انهيار الإمبراطورية الأكادية. وكانت من أوائل الحضارات التي وحدت أراضي ما بين النهرين تحت راية واحدة. [1]
سلاطين بابل العظام
شهدت الحضارة البابلية على مر العصور العديد من الملوك الأقوياء، لكن بعضهم برز بشكل خاص في التاريخ. سنلقي الضوء على أهم ثلاثة منهم:
الملك حمورابي: رمز القانون
كان حمورابي الملك السادس من سلالة حبش، وحكم بابل من عام 1792 إلى 1750 قبل الميلاد. يُعرف حمورابي بأشهر إنجازاته، وهي قوانينه التي تُعتبر من أقدم الشرائع المكتوبة في تاريخ البشرية. ومن أهم إنجازاته أيضاً: [2][3]
- إعادة بناء وتوسيع المعابد والمباني العامة وأسوار مدينة بابل.
- حفر قنوات الريّ لتحسين الزراعة.
- تنظيم العبادة وتخصيص مواردها في مختلف أنحاء مملكته.
- تعزيز الجيش البابلية ونجاحه في السيطرة على موارد نهر الفرات.
نبوخذ نصر الأول: عودة مجد بابل
بعد فترة من حكم الإمبراطورية الآشورية، ظهرت بابل الجديدة في عام 616 قبل الميلاد. كان نبوخذ نصر الأول، ملكاً كلدانياً، أول ملوك هذه الإمبراطورية. استعاد مجد بابل، واحتل عاصمة الإمبراطورية الآشورية في عام 606 قبل الميلاد، وحكم لمدة عشرين عاماً تقريباً قبل أن يخلفه ابنه نبوخذ نصر الثاني.[1][3]
نبوخذ نصر الثاني: بناء الإرث
حكم نبوخذ نصر الثاني، ابن نبوخذ نصر الأول، الإمبراطورية البابلية الجديدة لمدة 43 عاماً تقريباً حتى وفاته عام 562 قبل الميلاد. شهد عهده توسعاً كبيراً للإمبراطورية، امتد من الشرق الأوسط إلى البحر الأبيض المتوسط. ومن أبرز إنجازاته: [2][1]
- توسيع الإمبراطورية لتشمل مناطق واسعة من الشرق الأوسط.
- سبي اليهود لمدة 70 عاماً.
- إعادة بناء معابد ومباني مدينة بابل.
- جعل بابل مركزاً ثقافياً عالمياً.
- بناء حدائق بابل المعلقة، إحدى عجائب الدنيا السبع.
- إتمام بناء برج بابل، المعروف بهندسته المعمارية المميزة.
انتهى حكم نبوخذ نصر الثاني بسقوط بابل تدريجياً حتى غزوها من قبل الفرس عام 539 قبل الميلاد، وضمها إلى الإمبراطورية الفارسية.
