أروع كلمات الغرام: عبارات حب مختارة
في هذا المقال، نقدم لكم باقة من أجمل العبارات الرومانسية القصيرة، سواءً للحبيب أو الحبيبة، مُعبّرة عن أعمق مشاعر الحب والغرام. تتنوع هذه العبارات بين الفصحى والعامية، لتشمل أذواقًا مختلفة.
| المحتويات |
|---|
| كلمات عشق للحبيبة |
| أجمل ما يُقال للحبيب |
| عبارات حب باللهجة العامية |
| أشعار رومانسية قصيرة |
كلمات عشق للحبيبة
حبيبتي، إليكِ أسطر من أحرف الحبّ المنبعثة من أعماق قلبي. أنتِ مصدر إلهامّي، بفضلِكِ أبدعتُ وأصبحتُ مبدعًا. حققتُ كلّ ما أرجوه بفضلِ حبّكِ وتوفيق الله.
لو كتبتُ لكِ أجمل الكلمات، لما وفّيتُكِ حقّكِ. فلو اجتمعت قريحّة الشعراء جميعًا لوصف حبي لكِ، لَعَجزوا عن ذلك.
كنتُ أسمع قبل أن أحبك أنّ الحبّ عذاب، لكنّي بعد أن أحببتُكِ تمنّيتُ أن يكون كلّ عذاب المحبّين من نصيبي، طالما أنتِ بجواري.
لا نختار من نرتاح معهم، بل نختار من لا نستطيع العيش بدونهم. من السهل أن يشتاق الإنسان لمن يحب، لكنّ من الصعب أن يجده كلّما اشتاق إليه.
عيناكِ تخترقان قلبي كالسهم، رسمتُهما على أوراقي بكلّ أشواقي وإخلاصي. أنتِ البراءةُ في روعتها، والجمالُ في سحره، وأنتِ سموّ الحبّ بعطره الشذيّ.
أرسلتُ إليكِ الشمس لتقول لكِ صباح الخير. غيرتي عليكِ دليلٌ على مدى حبيّ لكِ.
فكرتُ أن أهديكِ عمري، واكتشفتُ أنّه ملكُكِ بالفعل. سأهديكِ ما لا يقدر عليه أغلب البشر: الوفاء.
أجمل ما يُقال للحبيب
سأبقى أحبك حتى ينتهي الحب من الوجود، أو أنتهي أنا ويبقى حبّكِ على قبري ورودًا.
أريد أن أصرخ في وجه علماء العالم كي يخترعوا اسمًا لما في قلبي، فكلمة “أحبك” قليلة في حقّك.
ربّما يبيع الإنسان شيئًا قد اشتراه، لكنّه لا يبيع قلبًا قد هواه. لا تسألني عن الندى، فلن يكون أرقّ من صوتك، ولا تسألني عن وطني، فقد أقمتهُ بين يديكِ.
الثلجُ هدية الشتاء، والشمسُ هديةُ الصيف، والزهورُ هديةُ الربيع، وأنتَ هديةُ العمر.
أريد أن أبقى ملكة أفكارك وأيامك، أريد أن تشتاق لسماع صوتي، وأن ترتسم تفاصيلي في ذاكرة عينيك.
أحبك بقدر الحروف التي تُسمّى بها العاشقون، لكنّ الكلمات لا تعبر عن ما بداخلي.
أحبك وأعلم أن الحبّ لغيرك محرّم، لكنّ الله خلقك في صدري لأفرح وأطير نحوك.
عبارات حب باللهجة العامية
طلبتُ من القلم أن يرسمك، فردّ بخجل: آسف، لا أستطيع رسم ملاك على هيئة بشر.
أحبك، أغليك، أموت فيك، هذا شعور قلبي.
أتمنى أن تطير روحي غيمةً وتأتيك، وأنزل مطرًا على بيتك من شدّة شوقي.
من غلاتك، تحيّرتُ أضعك مكان القلب أم دقاته.
هذة الدنيا ليس فيها أمان، لكنّي معكَ أُتحدى الزمان.
جئتكَ بقايا روح في هيكل إنسان، جفت على درب الأماني دموعه.
أحبك كثر ما مرت دقائق بيني وبينك، وإذا ما شفتك بعيني غلا قلبي نطق وينك.
أحبك محبةً تعجز عن الوصف والتعبير، وأراك سيدَ الساحة على البشر جميعًا.
أحبك وأشتهي قربك وأضحي بالعمر من أجلك.
أحلى صباح لأحلى وأعز إنسان.
أرسل لك باقة حبّ وزهر.
أسمعك تمشي وسط قلبي وأناجيك، والناس تحسب مشيك دقّات قلبي.
أعزك يا عسل صافي لأنك بالوصل وافٍ.
أنا قلبك ودقاته، أعيش في مملكة نورك، غرامي فيك دستور يحكمّني.
أنت الجمالُ وتاجه، والقمرُ وسراجه.
أنسى كل شيء إلا حبك.
أهدي الورد لأهل الورد، وصباح الشوق لأهل الذوق، وصباح الهناء لحبيبي أنا.
اشتقت لك، لم تسأل عني حتى برسالة.
افتح القلب وخذ منه ما تريد، إلا حروف اسمك، لا تقربها.
الضيّ يروح، والليل يروح، حتى الجروح تجي وتروح، إلا غلاك في قلبي ما يروح.
القلبُ فيه اسمك، والعقلُ فيه رسمك، والدمُ فيه عشقك.
لو فرضنا الكون في كفيّ اليمين، وامتلكت الكل في كفوف الخيال، صدقيني أرميهم مثل طفل صغير.
يا رفيق القلب، ما أصدق أنّك نسيتَني.
الذي بغيتُه لم أتحصّل عليه.
قالوا القمر، قلتُ عالي، قالوا الذهب، قلتُ غالي، قالوا حبيبي، قلتُ دوم في بالي.
ممكن أقول للوردة قبل ما تضم أوراقها: تصبحي على خير يا أحلى وأعذب وأرق مخلوق.
كيف عنك أتوب والقلب حضرتك تملكه؟
أنت أمرك عجب، تدخل القلب من غير دقّ الباب.
دورت رسالة أرسلها لك، ما لقيت أحلى من كلمة: الله لا يحرمني منك.
لو كان دمع العين يكسبني رضاك بكيت لجل أرضيك.
ما أقول أنسى عيون الناس من شأنك، أقول أنسى جميع الناس لعيونك.
أشعار رومانسية قصيرة
بدأ من عينيك رحلته، كل اللغات بلا عينيكِ تندثر.
يا من أحببتُك حتى يستحيل دمي إلى نبيذ بنار العشق يختمر.
سافر الحب مثل السيف في جسدي، ولم أخطط له، لكنّه القدر.
هزائمي في الهوى تبدو معطّرة، إني بحبك مهزوم ومنتصر.
عيناكِ كنهري أحزان، نهري موسيقى، حملانيلوراء، وراءَ الأزمان.
سيدتي، ثمّ أضاعاني الدمع الأسود فوقهما يتساقط أنغام بيان.
لو تعلمين كم أحبك وكم أغار عليك، أغار عليك من أحلامي ومن خفقات قلبي.
أغار عليك من لحظة صمت بيننا قد تبعدك بأفكارك عني.
سخّرتُ لك شعري، وشعري تمناك، وأصبحتُ أنا أكتب كلّ شعري عشانك.
أعاهدك بالذي خلقني وسواك، ويعاهدك قلب إذا غبت صانك.








