فهرس المحتويات
- الطحالب اليوغلينية: بين عالم النبات والحيوان
- الطحالب الذهبية: ثروة أحادية الخلية
- الطحالب النارية: ظاهرة المد الأحمر
- الطحالب الخضراء: تنوع في الأشكال والأنواع
- الطحالب الحمراء: سكان الشعاب المرجانية
- الطحالب البنية: عمالقة البحار
- الطحالب الخضراء المصفرة: عالم منفرد
الطحالب اليوغلينية: بين عالم النبات والحيوان
تُعرف الطحالب اليوغلينية علميًا باسم (Euglenophyta)، وتُشكل مجموعة واسعة من الكائنات الحية الدقيقة أحادية الخلية، تعيش في بيئات مائية متنوعة، من المياه العذبة الغنية بالمواد العضوية إلى التربة الرطبة. يُقدر عدد أنواعها بأكثر من ألف نوع. وتتميز بقدرتها على التمثيل الضوئي، بفضل احتوائها على البلاستيدات الخضراء، مما يجعلها ذاتية التغذية. لكن بعضها يُظهر سلوكًا مغايرًا للتغذية، إذ تتغذى على كائنات دقيقة أخرى، مما يجعلها كائنات غيرية التغذية اختيارية. هذه القدرة المزدوجة على التغذية تُظهر مرونة بيئية مذهلة.
تستطيع بعض أنواع الطحالب اليوغلينية البقاء على قيد الحياة لفترات في الظلام، مستخدمةً مواد عضوية مُخزّنة. كما أن قدرتها على التمثيل الضوئي ناتجة عن علاقات تكافلية مع طحالب خضراء ضوئية.
الطحالب الذهبية: ثروة أحادية الخلية
تشمل الطحالب الذهبية (Chrysophyta)، والتي تعرف أيضًا باسم الدياتومات، أكثر من 100 ألف نوع من الكائنات الحية أحادية الخلية، مما يجعلها من أكثر أنواع الطحالب وفرة في العالم. تعيش هذه الطحالب في مياه عذبة وملحة على حد سواء. تُغطي خلايا الدياتومات قشرة من السيليكا تُعرف باسم “فروستول” (frustule)، ويختلف شكلها وهيكلها باختلاف النوع. تُعتبر الدياتومات أكثر انتشارًا من الطحالب الذهبية الأخرى. تُعرف أيضًا باسم “العوالق النانوية” (nanoplankton)، ويتراوح قطر خلاياها حوالي 50 ميكرومترًا. على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها تُساهم بشكل كبير في إنتاجية المحيطات. وتتميز بقدرتها على التبديل بين التغذية الذاتية (التمثيل الضوئي) وغيرية التغذية.
الطحالب النارية: ظاهرة المد الأحمر
تُعرف الطحالب النارية (Pyrrophyta) بأنها كائنات أحادية الخلية، تمتلك أسواطًا تساعدها على الحركة. تنتشر في المياه العذبة والمالحة، وتنقسم إلى فئتين رئيسيتين: الدينوفلاجيلات (Dinoflagellates) والكريبتومونادس (Cryptomonads). تُعرف الدينوفلاجيلات بقدرتها على التسبب في ظاهرة “المد الأحمر” عندما تتكاثر بأعداد هائلة، مُغيّرةً لون الماء إلى الأحمر. كما تتميز بعض أنواعها بقدرتها على التلألؤ البيولوجي، مسببةً توهجًا في الماء ليلاً. ولكنها قد تكون سامة، إذ تُنتج سمومًا عصبية ضارة.
تُشبه الكريبتومونادس الدينوفلاجيلات في بعض خصائصها، وتُساهم أيضًا في ظاهرة تكاثر الطحالب الضارة، مُغيّرةً لون الماء إلى الأحمر أو البني الداكن.
الطحالب الخضراء: تنوع في الأشكال والأنواع
الطحالب الخضراء (Chlorophyta) تعيش بشكل رئيسي في المياه العذبة، مع وجود بعض الأنواع في المحيطات. تمتلك جدارًا خلويًا من السليلوز، وبعضها يحمل سوطًا واحدًا أو اثنين. تحتوي على بلاستيدات خضراء تُمكّنها من التمثيل الضوئي. تتكاثر عن طريق إنتاج أبواغ، بعضها متحرك والبعض الآخر غير متحرك.
تتنوع الطحالب الخضراء بين أحادية الخلية ومتعددة الخلايا، حيث تتجمع الخلايا المتعددة في مستعمرات. ومن الأمثلة عليها: طحالب خس البحر، وطحالب أصابع الرجل الميت، وطحالب شعر الخيل.
الطحالب الحمراء: سكان الشعاب المرجانية
الطحالب الحمراء (Rhodophyta) كائنات حقيقية النواة، تعيش غالبًا في بيئات بحرية استوائية، وتنمو على أسطح صلبة كالـشعاب المرجانية. تفتقر إلى المريكزات والأسواط. جدارها الخلوي يتكون من السليلوز وأنواع أخرى من الكربوهيدرات. تتكاثر لاجنسيًا عن طريق إنتاج أبواغ غير متحركة، وجنسيًا عن طريق الاتصال الجنسي.
الطحالب البنية: عمالقة البحار
الطحالب البنية (Phaeophyta) شائعة في المناطق الشمالية المعتدلة، ومياه المد والجزر في القطب الشمالي، وتوجد على طول السواحل الصخرية، ونادرًا ما توجد في المياه العذبة. تتراوح أحجامها من خيوط صغيرة إلى أعشاب بحرية عملاقة يصل طولها إلى 100 متر. لونها يتراوح بين البني الداكن والأخضر الزيتوني، حسب نسبة الصباغ البني (فوكوكسانثين) والأخضر (الكلوروفيل). تتكاثر جنسيًا ولاجنسيًا.
الطحالب الخضراء المصفرة: عالم منفرد
الطحالب الخضراء المصفرة (Xanthophyta) تعيش في المياه العذبة والبيئات الرطبة والمياه المالحة. هي كائنات أحادية الخلية، تمتلك سوطًا واحدًا أو اثنين، وجدارًا خلويًا من السيليكا والسليلوز. عدد أنواعها محدود مقارنةً بأنواع الطحالب الأخرى، وتتميز بلونها الفاتح بسبب قلة الصبغة في بلاستيداتها الخضراء. تتكاثر لاجنسيًا بشكل رئيسي، وتخزن الزيت كغذاء احتياطي.








