جدول المحتويات
العلاجات النفسية
يعد العلاج النفسي أحد أهم الأساليب للتعامل مع نوبات الهلع. يعتمد هذا النوع من العلاج على جلسات العلاج السلوكي المعرفي، والتي تعتبر الخط الأول في علاج اضطرابات الهلع. خلال هذه الجلسات، يتعلم المريض كيفية تغيير أنماط التفكير السلبية والتحكم في ردود الأفعال التي تثير القلق والخوف. كما يتم تدريبه على تقنيات تساعد في إدارة الأعراض بشكل أفضل.
العلاجات الدوائية
في بعض الحالات، قد يلجأ الطبيب إلى وصف الأدوية للمساعدة في السيطرة على نوبات الهلع. تشمل هذه الأدوية:
- مضادات الاكتئاب: مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs) ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات. هذه الأدوية تساعد في تحسين المزاج وتقليل أعراض القلق.
- مضادات القلق: مثل البنزوديازيبينات، والتي تعمل على تهدئة الجهاز العصبي بشكل سريع. ومع ذلك، يجب استخدامها بحذر بسبب خطر الإدمان.
تغييرات نمط الحياة
يمكن لتغييرات بسيطة في نمط الحياة أن تحدث فرقًا كبيرًا في إدارة نوبات الهلع. تشمل هذه التغييرات:
- ممارسة الرياضة: تساعد التمارين الرياضية على تحسين الصحة النفسية وتقليل مستويات القلق.
- النوم الجيد: الحصول على قسط كافٍ من النوم يساعد الجسم على التعافي ويقلل من التوتر.
- تجنب المنبهات: مثل الكافيين والكحول، والتي يمكن أن تزيد من حدة الأعراض.
العلاجات المنزلية
هناك عدة طرق منزلية يمكن أن تساعد في تخفيف أعراض نوبات الهلع، منها:
- التنفس العميق: يساعد التنفس العميق على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل حدة الأعراض.
- اليوغا والتأمل: هذه الممارسات تساعد على الاسترخاء وتحسين التركيز.
- الانضمام إلى مجموعات الدعم: مشاركة التجارب مع الآخرين الذين يعانون من نفس المشكلة يمكن أن يوفر الدعم العاطفي والمعنوي.
المراجع
- “Panic Disorder: When Fear Overwhelms”, www.nimh.nih.gov, Retrieved 24-2-2019.
- “Medications for Panic Disorder”, www.verywellmind.com, Retrieved 24-2-2019.
- “Panic attacks and panic disorder”, www.mayoclinic.org, Retrieved 24-2-2019.








