محتويات
التغييرات في نمط الحياة وعلاقتها بنقص هرمون التستوستيرون
ينخفض مستوى هرمون التستوستيرون (Testosterone) بشكل طبيعي مع تقدم الرجال في السن. لكن في بعض الحالات، يكون الانخفاض أكثر حدة مما هو طبيعي، مما يستدعي التدخل الطبي. يعتمد علاج نقص التستوستيرون على تحديد السبب الكامن وراءه. فقد يكون مرتبطاً بمشاكل صحية أخرى، مثل مرض السكري أو مشاكل الغدة الدرقية، أو تناول أدوية معينة، أو السمنة. في هذه الحالات، قد يشمل العلاج تعديل نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والعمل على الوصول إلى الوزن المثالي.
العلاج بالهرمونات البديلة
في بعض الحالات، يلجأ الأطباء إلى العلاج بالهرمونات البديلة (Testosterone Replacement Therapy) لرفع مستوى هرمون التستوستيرون في الجسم. تتوفر عدة طرق لإعطاء هذا الهرمون، واختيار الطريقة الأنسب يعتمد على حالة المريض وصحته العامة.
هلام التستوستيرون
يُطبق هلام التستوستيرون على جلد نظيف وجاف في منطقة أعلى الظهر أو الذراعين يومياً. يجب توخي الحذر لتجنب انتقال الهلام إلى أشخاص آخرين، خاصةً الأطفال.
لصقات الجلد
تُصمم هذه اللصقات لوضعها مساءً يومياً، بحيث تطلق كميات صغيرة من الهرمون تدريجياً في الجلد.
الأقراص الفموية
تُصمم هذه الأقراص لتلتصق باللثة أو باطن الخد، مما يسمح بامتصاص التستوستيرون في مجرى الدم. تُستخدم عادة مرتين يومياً.
الحبيبات
تُزرع الحبيبات تحت الجلد، عادةً في منطقة الوركين أو الأرداف، حيث تطلق الهرمون ببطء. يحتاج المريض إلى استبدالها دورياً كل ثلاثة إلى ستة أشهر.
الحقن
تُعطى حقن هرمون التستوستيرون كل 7 إلى 14 يومًا. قد يلاحظ المريض ارتفاعاً في مستوى الهرمون لبضعة أيام بعد الحقن، ثم انخفاضاً تدريجياً.








