طرق توسيع الصدر وراحة القلب

استكشف أسرار انشراح الصدر، آيات قرآنية وأحاديث نبوية، وطرق عملية لتحقيق السكينة والطمأنينة.

محتويات

الموضوعالرابط
أسباب اتساع الصدر وسعة القلب#section1
آيات قرآنية تنشر السكينة والاطمئنان#section2
أحاديث شريفة تُلهم بالهدوء والسكينة#section3
المراجع#section4

معالم القلب الواسع والصدر المنشرح

تتعدد الطرق التي يهب الله بها عباده سعة الصدر وراحة القلب. منها ما يأتي:

الهداية الإلهية: فالله -عز وجل- إذا هدى عبداً، شرح صدره للإيمان والتقوى. [١]

نور الإيمان: يُضيء الله به قلب المؤمن، فيملؤه الفرح والسرور والانشراح. [٢]

العلم النافع: خاصة العلم الشرعي الذي ورثناه عن أنبيائنا الكرام. [٣]

الطاعة لله: إنها من أهم أسباب اتساع القلب وراحة الصدر. [٤]

محبة الخير والحق: حب الخير والحق من سمات المؤمنين. [١]

التوحيد الخالص: يجد من حقق التوحيد في قلبه سعة وراحة. [٥]

ذكر الله: التسبيح والتهليل والاستغفار توسع القلب وتجلب السعادة. [٦]

الإحسان للناس: إن نفع الناس ومساعدتهم يمنح القلب راحة ورضاً. [٦]

الشجاعة والإقدام: الشجاعة من الصفات الحميدة التي تجلب السعادة والرضا. [٦]

علاج أمراض القلوب: الحسد والغل والكراهية تضيق الصدر، فيجب التخلص منها. [٦]

الابتعاد عن الملهيات: كثرة النوم أو الأكل أو المخالطة قد تسبب ضيق الصدر. [٦]

التركيز على الحاضر: الندم على الماضي أو القلق على المستقبل يضيق الصدر. [٦]

التوكل على الله: تسليم الأمر لله يمنح القلب الطمأنينة والسكينة. [٦]

الابتعاد عن المقارنة: مقارنة الذات بالآخرين وتوقع الاحتمالات يسبب ضيق الصدر.

كلمات الله عز وجل تبعث الطمأنينة

يُكثر القرآن الكريم من ذكر انشراح الصدر والسكينة، ومن ذلك:

قال تعالى: (أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ) [٧]

قال تعالى: (فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ) [٨]

قال تعالى: (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [٩]

قال تعالى: (ثُمَّ أَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا) [١٠]

قال تعالى: (هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ) [١١]

قال تعالى: (قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي * وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي) [١٢]

قال تعالى: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ * فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا) [١٣]

قال تعالى: (لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا) [١٤]

من أقوال النبي صلى الله عليه وسلم ما يُسكن القلوب

وردت أحاديث نبوية شريفة تُشير إلى سبل تحقيق السكينة والراحة، منها:

(عَجَبًا لأَمْرِ المُؤْمِنِ، إنَّ أمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وليسَ ذاكَ لأَحَدٍ إلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إنْ أصابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ، فَكانَ خَيْرًا له، وإنْ أصابَتْهُ ضَرَّاءُ، صَبَرَ فَكانَ خَيْرًا له) [١٥]

(مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ) [١٦]

وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:(اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبِي نُورًا، وفي لِسَانِي نُورًا، وَاجْعَلْ في سَمْعِي نُورًا، وَاجْعَلْ في بَصَرِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِن خَلْفِي نُورًا، وَمِنْ أَمَامِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِن فَوْقِي نُورًا، وَمِنْ تَحْتي نُورًا، اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُورًا) [١٧]

المصادر والمراجع

[١] سعيد بن مسفر، دروس للشيخ سعيد بن مسفر، صفحة 63. بتصرّف.

[٢] الفيروزابادي، سفر السعادة للفيروزابادي، صفحة 123. بتصرّف.

[٣] الفيروزابادي، سفر السعادة للفيروزابادي، صفحة 124. بتصرّف.

[٤] راشد العبد الكريم، الدروس اليومية من السنن والأحكام الشرعية، صفحة 346. بتصرّف.

[٥] سعد البريك، دروس الشيخ سعد البريك، صفحة 4. بتصرّف.

[٦] سعيد القحطاني، العلاج بالرقى من الكتاب والسنة، صفحة 46-50. بتصرّف.

[٧] سورة الزمر، آية:22

[٨] سورة الأنعام، آية:125

[٩] سورة فاطر، آية:2

[١٠] سورة التوبة، آية:26

[١١] سورة الفتح، آية:4

[١٢] سورة طه، آية:25-28

[١٣] سورة الشرح، آية:1-5

[١٤] سورة الفتح، آية:18

[١٥] رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن صهيب بن سنان الرومي، صحيح.

[١٦] رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي موسى الأشعري، صحيح.

[١٧] رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عبد الله بن عباس، صحيح.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

انسداد قنوات فالوب: الأسباب، الأعراض، والتشخيص

المقال التالي

انفصال المشيمة: الأسباب، العوامل، والأعراض

مقالات مشابهة