فهرس المحتويات
| البند | العنوان |
|---|---|
| 1 | معنى الأمل وتصنيفاته |
| 2 | سبل تحقيق الأمل الصادق |
| 2.1 | الإيمان بأسماء الله وصفاته |
| 2.2 | الهجرة في سبيل الله |
| 2.3 | الجهاد في سبيل الله |
| 3 | المراجع |
معنى الأمل وتصنيفاته
يعرف الأمل لغوياً بأنه التطلع لما هو خير، ويُعرّف شرعاً بأنه انتظار الخير وثقةٌ بوقوعه. في الرسالة القشيرية، يُعرّف بأنه تعليق القلب بما يُحب من مُستقبلٍ مُشرق. وقد فسّره ابن القيم -رحمه الله- بأنه النظر إلى رحمة الله الواسعة، والتفاؤل باستبشار الخير منه، والرضا التام بما يُقدّره. وهو أيضاً ثقةٌ بجود الله وكرمه، وانتظار ما يُسعد القلب و يُفرحه. [1]
ولكي يكون الأمل صحيحاً، يجب أن يقترن بالعمل الصالح. يُقسم الأمل إلى ثلاثة أنواع: نوعان محمودان، ونوعٌ مذموم. [2]
- أملٌ محمود: من قام بطاعةٍ لله، راجياً ثوابه.
- أملٌ محمود: من ارتكب معصيةً ثم تاب منها، راجياً مغفرة الله.
- أملٌ مذموم: من أصرّ على المعاصي دون توبةٍ أو استغفار، مع إصراره على رجاء المغفرة.
سبل تحقيق الأمل الصادق
يتحقق الأمل الصادق بأسبابٍ عديدة، أهمها ما يلي: [3]
الإيمان بأسماء الله وصفاته
يتحقق الأمل الصادق من خلال الإيمان الراسخ بالله -تعالى-، ومعرفة أسمائه وصفاته، وفهم سنته في خلقه، سواءً كانوا طائعين أم عاصين. قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أُولَـٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّـهِ وَاللَّـهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [4]. فالمؤمن الحق لا يرجو إلا الله -عزّ وجلّ-، لأنه يعلم أسماء الله وصفاته، ويعلم أثر هذه المعرفة في حياته. فهو يرى ما لا يراه من لا علم له بهذه الأسماء والصفات وأثرها في الكون من حوله. [3]
الهجرة في سبيل الله
الهجرة الحقيقية تتطلب هجرة القلب قبل الجسد. هجرة الصحابة من بلاد الكفر إلى المدينة المنورة كانت فراراً بدينهم وعقيدتهم. و ما دام الجهاد باقياً، تبقى الهجرة قائمة. هجرة القلب تتمثل في هجر عادات الناس وتقاليدهم وثقافاتهم المتعارضة مع تعاليم الدين. فالمهاجر الحقيقي يرفض العيش في بيئةٍ مليئة بالباطل والسخافات. فهو يهجر عبودية غير الله إلى عبودية الله وحده، ويجعل خوفه ورجاءه وتوكله في الله وحده نصرته لدينه. [3]
الجهاد في سبيل الله
الجهاد نوعان: ظاهر وباطن. الجهاد الظاهر هو مقاتلة أعداء الله نصرةً لدينه، وهو مكمل للجهاد الباطن، وهو جهاد النفس في سبيل الله. يجب على المسلم أن يُطِيعَ الله فيما أمر به، ويجتنب ما نهى عنه، ويُحافظ على شرع الله، ويُصبر على مجاهدة نفسه، ويُصبر على مخالفة الناس واعتراضهم. يتجنب مواضع الشبهات، ويجاهد في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. إذا سنحت له فرصة للجهاد بماله ونفسه، لن يتردد في الإقبال عليه مخلصاً صادقاً، لأنه قام بالأصل وهو مجاهدة النفس. [3]
المراجع
- مجموعة من المؤلفين، نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (الطبعة 4)، جدة: دار الوسيلة، 2022، جزء 5. بتصرّف.
- حسن الفيومي (2018)، فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب (الطبعة 1)، الرياض: مكتبة دار السلام، صفحة 303، جزء 13. بتصرّف.
- ياسر برهامي، دروس للشيخ ياسر برهامي، صفحة 3-6، جزء 22. بتصرّف.
- سورة البقرة، آية: 218








