المحتويات
أهمية التغذية السليمة
يعتبر الغذاء الصحي المتوازن عاملاً حاسماً في الحفاظ على صحة الجسم والعقل، وتقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، بما في ذلك داء الزهايمر. ينصح الخبراء بالتركيز على تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المفيدة، مثل الحبوب الكاملة، والخضروات الورقية، والفواكه المتنوعة، والأسماك الدهنية الغنية بأحماض أوميغا 3.
كما يُشدد على أهمية الحد من استهلاك السكريات المكررة، والكربوهيدرات البسيطة، والأطعمة المالحة الغنية بالصوديوم، والدهون المشبعة والمتحولة. هذه التغييرات الغذائية لا تساعد فقط في الوقاية من الزهايمر، بل تساهم أيضاً في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وداء السكري من النوع الثاني، وغيرها من الأمراض المزمنة.
أثر التمارين البدنية والذهنية
تلعب التمارين الرياضية دوراً محورياً في تعزيز صحة الدماغ وتقليل احتمالية الإصابة بداء الزهايمر. تشير الدراسات إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يمكن أن تخفض خطر الإصابة بالمرض بنسبة تصل إلى 50%. يُنصح بممارسة التمارين الرياضية متوسطة الشدة لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعياً، مثل المشي السريع، والركض، والسباحة، وركوب الدراجات.
بالإضافة إلى التمارين الهوائية، يوصى أيضاً بممارسة تمارين المقاومة التي تساعد على بناء الكتلة العضلية والحفاظ على قوة الجسم. ولا يقتصر الأمر على التمارين البدنية، بل يجب الاهتمام أيضاً بالتمارين الذهنية التي تنشط الدماغ وتحافظ على وظائفه المعرفية. تشمل هذه التمارين القراءة، وحل الألغاز، ولعب الشطرنج، وتعلم مهارات جديدة.
الحد من التوتر والضغوط النفسية
الإجهاد والضغط النفسي المزمن لهما تأثير سلبي على الدماغ، حيث يزيدان من خطر الإصابة بداء الزهايمر. لذلك، من الضروري تعلم كيفية السيطرة على التوتر وإدارته بشكل فعال. يمكن تحقيق ذلك من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء المختلفة، مثل التنفس العميق، والتأمل، واليوغا. كما يُنصح بممارسة الأنشطة الممتعة التي تساعد على تخفيف التوتر وتحسين المزاج.
من المهم أيضاً تحديد مصادر التوتر في حياتك والعمل على التخلص منها أو تقليل تأثيرها. قد يشمل ذلك تغيير نمط حياتك، أو طلب المساعدة من الأصدقاء والعائلة، أو استشارة أخصائي نفسي.
أهمية النوم المنتظم والكافي
تشير الأبحاث الحديثة إلى أن اضطرابات النوم ليست مجرد أعراض لمرض الزهايمر، بل قد تزيد أيضاً من خطر الإصابة به. لذلك، من الضروري الحرص على الحصول على قسط كافٍ من النوم المنتظم كل ليلة. يُنصح بالذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، حتى في أيام العطلات.
إذا كنت تعاني من الأرق، حاول تجنب القيلولة خلال النهار، أو حد من مدتها إلى 30 دقيقة في وقت مبكر من الظهيرة. كما يمكن أن يساعد أخذ حمام دافئ قبل النوم على الاسترخاء وتعزيز النوم العميق.
إرشادات إضافية للحماية
بالإضافة إلى النصائح المذكورة أعلاه، هناك بعض الإرشادات الأخرى التي قد تساعد في الوقاية من داء الزهايمر:
- الإقلاع عن التدخين: التدخين يزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، بما في ذلك الزهايمر.
- الحفاظ على وزن صحي: السمنة والوزن الزائد يزيدان من خطر الإصابة بالمرض.
- مراقبة ضغط الدم ومستوى الكوليسترول والسكر في الدم: ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والسكر في الدم يزيد من خطر الإصابة بالزهايمر.
- الحرص على التقليل من خطر التعرض لإصابة في الرأس: إصابات الرأس المتكررة قد تزيد من خطر الإصابة بالمرض.
المصادر
- Neil Lava (4-2-2018), “Can You Prevent Alzheimer’s Disease?”, www.webmd.com, Retrieved 29-5-2019. Edited.
- “Alzheimer’s Disease Risk Factors & Prevention”, www.brightfocus.org, Retrieved 29-5-2019. Edited.
- Melinda Smith, Lawrence Robinson, and Jeanne Segal, “Preventing Alzheimer’s Disease”, www.helpguide.org, Retrieved 29-5-2019. Edited.
