صداع الرأس و ضعف النظر: دليل شامل

استكشف العلاقة بين صداع الرأس وضعف النظر، أنواع الصداع المرتبطة بمشاكل البصر، أعراضه، أسبابه، وعلاجه.

فهرس المحتويات

ما هو الصداع؟

يُعرّف الصداع عمومًا بأنه ألم في الرأس، قد يكون في جانب واحد أو كليهما، أو في مؤخرة الرأس، وقد ينتشر إلى الرقبة. يختلف الصداع في شدته، فقد يكون خفيفًا أو شديدًا، ونابضًا أو ثقيلاً، وقد تستمرّ مدته من دقائق معدودة إلى عدة أيام.

أسباب الصداع

تتعدد أسباب الصداع، وتشمل ما يلي: قلة النوم، وضعية الجسم غير المريحة، التوتر النفسي، شرب الكحول، تناول اللحوم المصنعة، سوء التغذية، الجفاف، ارتداء خوذات ضاغطة، بعض الأدوية، الإفراط في تناول المسكنات، بعض الأمراض كآلام الأسنان، التهاب الجيوب الأنفية، الحمى، ارتفاع ضغط الدم، واضطرابات نفسية مثل نوبات الهلع.

صداع إجهاد العين

يُعدّ صداع إجهاد العين من أكثر أنواع الصداع شيوعًا، وهو عادةً صداع خفيف يصيب جانبي الرأس، ويتحسن عادةً عند الراحة من إجهاد العين. وتشمل أعراض إجهاد العين الأخرى: ألم في مؤخرة الرأس، ألم في العينين، ازدواج الرؤية، جفاف العينين أو دموع بسيطة، حساسية للضوء، وصعوبة التركيز.

الشقيقة الشبكية

تُعتبر الشقيقة الشبكية نوعًا نادرًا من الشقيقة، تختلف عن الشقيقة العصبية الاعتيادية، حيث تتسبب في فقدان مؤقت للبصر في إحدى العينين لمدة قد تصل إلى ساعة. وتُصيب هذه الحالة نسبة ضئيلة جدًا من مرضى الشقيقة. من المهم مراجعة الطبيب عند ظهور هذه الأعراض لاستبعاد أسباب أخرى.

أعراض الشقيقة الشبكية

تشمل أعراض الشقيقة الشبكية: مشاكل بصرية تؤثر على عين واحدة، مثل ومضات ضوء أو بقع سوداء أو فقدان البصر الكامل (لمدة تتراوح من دقائق إلى ساعة تقريبًا)، صداع يستمر لمدة 4 إلى 72 ساعة، يكون عادةً في جانب واحد من الرأس، نابضًا، شدته تتراوح بين متوسطة إلى شديدة،يزداد سوءًا مع الحركة، حساسية للضوء والصوت، غثيان وقيء.

أسباب الشقيقة الشبكية

تحدث الشقيقة الشبكية بسبب انخفاض تدفق الدم المؤقت إلى إحدى العينين نتيجة لتضيّق الأوعية الدموية. عندما تتسع الأوعية الدموية مرة أخرى، تختفي الأعراض. يعتقد بعض الباحثين أن الشقيقة الشبكية ناتجة عن تغيرات في أعصاب شبكية العين. على الرغم من كونها غير خطيرة عادةً، إلا أن الشقيقة الشبكية قد تؤدي في بعض الحالات إلى فقدان دائم للبصر بسبب تلف الشبكية.

محفزات الشقيقة الشبكية

هناك العديد من العوامل التي قد تُحفز الشقيقة الشبكية، وتشمل: ممارسة الرياضة الشاقة، الجفاف، ارتفاع ضغط الدم، انخفاض نسبة السكر في الدم، الحرارة الشديدة، التدخين، أعراض انسحاب الكافيين، حبوب منع الحمل (بسبب تغير مستويات الهرمونات)، بعض الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على التيرامين (مثل السمك المدخن ومنتجات الصويا)، النترات (مثل اللحوم المصنعة)، الكحول، الكافيين، و الغلوتامات أحادية الصوديوم (مثل الشوربات ورقائق البطاطس).

الفئات الأكثر عرضة

يُمكن أن تصيب الشقيقة الشبكية البالغين والأطفال، لكن بعض الفئات أكثر عرضة للإصابة بها، مثل: الأشخاص الذين لديهم تاريخ من أي نوع من الشقيقة أو الصداع، ذوي التاريخ العائلي للإصابة بالشقيقة الشبكية، الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا، الإناث، الأشخاص المصابون بأمراض معينة مثل الصرع وتصلب الشرايين.

علاج الشقيقة الشبكية

عادةً ما تزول الشقيقة الشبكية من تلقاء نفسها خلال 30 دقيقة تقريبًا، ولا تحتاج لعلاج. ينصح بالراحة حتى يعود البصر إلى طبيعته. إذا كان هناك صداع مصاحب للأعراض البصرية، فقد ينصح الطبيب باستخدام مسكنات الألم، مثل الأسبرين، أو حاصرات بيتا (لتنظيم ضغط الدم)، أو أدوية لعلاج الصرع (مثل توبيراميت وديفالبرويكس صوديوم)، أو مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (مثل نورتريبتايلين وميتريبتايلين). ولكن لم يتم دراسة طرق الوقاية من الشقيقة الشبكية بشكل كافٍ حتى الآن.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

علامات ارتفاع ضغط الدم وآلام الرأس المصاحبة

المقال التالي

علامات بيلة القيح: دليل شامل

مقالات مشابهة