سلبيات اقتناء القطط المنزلية

فهرس المحتويات

التهاب الملتحمة مخاطر التهاب الملتحمة الناتج عن القطط.
داء الكلب خطر الإصابة بداء الكلب من القطط.
مرض خدش القطة تفاصيل حول مرض خدش القطة.
الوقاية والتعامل مع المخاطر نصائح للحد من المخاطر الصحية.

مخاطر التهاب الملتحمة من القطط

تُعدّ القطط ناقلة لعدة أمراض، منها التهاب الملتحمة، الذي يظهر كاحمرار في العين وإفرازات صديدية. على الرغم من أنه ليس مرضاً خطيراً بشكل عام، إلا أنه يُمكن علاجه بسهولة باستخدام قطرات ومراهم للعين. يُنصح بغسل اليدين جيداً بالماء والصابون بعد التعامل مع القطط، خاصةً إن كانت مصابة، وعدم السماح للقطة المصابة بالتنقل بحرية في المنزل، وإبعادها عن أسرّة وأماكن جلوس أفراد الأسرة حتى شفائها.

خطر الإصابة بداء الكلب من القطط

تُعدّ القطط ناقلة لمرض داء الكلب، إلا أن احتمالية نقل العدوى من القطط أقل من الكلاب. وذلك لأن القطط غالباً ما تكون هادئة عند الإصابة، على عكس الكلاب التي تصبح عدوانية. داء الكلب مرض فيروسي خطير، وغالباً ما يكون قاتلاً للإنسان والحيوان. ينتقل الفيروس عن طريق العض أو الخدش من حيوان مصاب، أو عن طريق تلوث الجروح بلعاب الحيوان المصاب. يصل الفيروس إلى الجهاز العصبي مسبباً تشنجات شديدة وتغيرات في الشخصية، وقد ينتهي الأمر بالوفاة. لحسن الحظ، تتوفر الآن لقاحات فعّالة لكل من الإنسان والقطط.

تفاصيل حول مرض خدش القطة

تسبب بكتيريا البارتونيللا مرض خدش القطة. تنتقل البكتيريا إلى القطط عن طريق البراغيث، وتكون القطط الصغيرة أكثر عرضة للإصابة. إذا خدشت قطة مصابة إنساناً، فإنها تنقل العدوى. تتمثل أعراض الإصابة بتضخم في الغدد الليمفاوية، واحتمالية ارتفاع درجة الحرارة.

نصائح للوقاية والتعامل مع المخاطر

للتقليل من المخاطر الصحية المرتبطة بتربية القطط، يُنصح باتباع الإجراءات الوقائية التالية: التأكد من تلقيح القطة ضد الأمراض، النظافة الشخصية الجيدة، غسل اليدين جيداً بعد التعامل مع القطة، تجنب لمس الجروح أو الخدوش على القطة، زيارة الطبيب البيطري بانتظام للفحص الدوري للقطة، والتعامل مع أي خدش أو عض من قطة بحذر شديد، والذهاب إلى الطبيب فوراً إذا لزم الأمر.

Exit mobile version