زواج القاصرات: الأسباب، الآثار، والحلول

تعريف زواج القاصرات

حسب منظمة اليونسيف، يُعرف زواج القاصرات بأنه الزواج الرسمي الذي يتمّ قبل بلوغ سنّ 18 عامًا. وعادةً ما يكون هذا النوع من الزواج ناتج عن العادات والتقاليد المجتمعية، رغم أنّه قد يشمل الذكور أيضًا، إلا أنّ عدد الإناث اللواتي يتعرضن لزواج القاصرات يفوق عدد الذكور بكثير. يُعرف زواج القاصرات أيضًا باسم “زواج الأطفال” أو “الزواج المُبكر.”[١]

يمكن تعريف الزواج المُبكر بأنه علاقة رسمية تُ맺ّ بين طرفين في سنّ مُبكرة، حيث قد يكونان غير قادرين على تحمل مسؤولية العلاقة وفهم الالتزامات المُرتبطة بها، بما في ذلك تربية الأطفال.

لفهم معنى “زواج القاصرات” بشكلٍ أفضل، يجب أن نُعرّف الزواج والقاصرات بشكلٍ دقيق، لغويًا واصطلاحيًا وقانونيًا:

أسباب زواج القاصرات

توجد العديد من الأسباب التي تدفع البعض لِلموافقة على زواج القاصرات. ومن أهمّها:

الآثار السلبية لِزواج القاصرات

يُؤدّي زواج القاصرات إلى العديد من الآثار السلبية على الفتيات، سواءًا على مستوى صحتهنّ الجسدية أو النفسية أو الاجتماعية. من أبرز هذه الآثار:

الحلول المقترحة لِلتقليل من الآثار السلبية لِزواج القاصرات

هناك العديد من الحلول المقترحة لِلتقليل من الآثار السلبية لِزواج القاصرات، ومن أهمّها:

الخلاصة

يُعرّف زواج القاصرات بأنه الزواج قبل بلوغ عمر 18 عامًا، ويعود ذلك إلى عدّة أسباب؛ كالجهل، والفقر، والخوف، و الكوارث و الحروب و غيرها من الأسباب، ولكنّه يُؤدّي إلى عدّة آثار سلبية على القاصرات، منها الصحية و النفسية و الاجتماعية، و أخيرًا فهناك عدّة حلول مُقترحة لِلحَدّ منه، مثل المصادقة على المعاهدات الدولية التي تحمي المرأة، و القضاء على التمييز ضد المرأة، و تغيير الأعراف الاجتماعية، و وضع قوانين تحمي المرأة من العنف الاجتماعي، بالإضافة إلى عدّة حلول أخرى.

المراجع


Exit mobile version