فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| أذربيجان: سابقة تاريخية في تمكين المرأة | #section1 |
| حق التصويت في أذربيجان: إنجاز ديمقراطي رائد | #section2 |
| دور المرأة في أذربيجان: مسيرة التمكين والتقدم | #section3 |
| المراجع | #references |
أذربيجان: سابقة تاريخية في تمكين المرأة
تُعتبر جمهورية أذربيجان الرائدة عالميًا بين الدول الإسلامية في منح المرأة حق الانتخاب،[١] وهذا الحقّ يشمل المشاركة في العملية الانتخابية كاملةً.[٢] يتوافق هذا الإنجاز مع مبادئ الإسلام السمحة التي دافعت عن حقوق المرأة منذ القدم، مما سمح لها بالمشاركة الفعّالة في الحياة العامة، بل وحتى الترشح للمناصب القيادية، والمشاركة في مناقشة شؤون الدولة، حتى في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم.[٣]
تقع أذربيجان في منطقة شرق القوقاز، وتحدّها روسيا من الشمال، وإيران من الجنوب، وأرمينيا من الغرب، وجورجيا من الشمال الغربي، وتطلّ على بحر قزوين من الشرق. عاصمتها باكو، التي تضم ميناءً هامًا على بحر قزوين.[٤] تبلغ مساحة أذربيجان حوالي 86,600 كيلومتر مربع، ويبلغ عدد سكانها ما يقارب 10,205,810 نسمة، ويُحكم البلد بنظام جمهوري رئاسي.
حق التصويت في أذربيجان: إنجاز ديمقراطي رائد
بعد إعلان استقلالها عام 1918م، أصبحت أذربيجان أول دولة ديمقراطية برلمانية إسلامية. نصّ دستورها على ضمان الحقوق المدنية والسياسية لجميع المواطنين دون تمييز عرقي أو ديني أو طبقي أو جنسي. وقد تكلل هذا بإقرار قانون في عام 1919م، يمنح حق التصويت لجميع المواطنين الذين بلغوا سن العشرين، مما جعلها الدولة الإسلامية الأولى التي تمنح المرأة هذا الحقّ.[٥] يُعدّ هذا الإنجاز علامة فارقة في تاريخ أذربيجان، ويُبرز التزام الحكومة الأذربيجانية بمشاركة المرأة الفعّالة في مختلف مناحي الحياة.
دور المرأة في أذربيجان: مسيرة التمكين والتقدم
لم تتوقف الحكومة الأذربيجانية عند منح حق الانتخاب، بل عملت على تمكين المرأة وتعزيز دورها من خلال تشريعات تُسهّل عمل المرأة، وتُوفر رعاية الأطفال، وتُضمن فرص عمل متكافئة في مختلف المجالات العلمية والهندسية والتكنولوجية والتعليمية.[٦،٧] كما نفّذت برامج تهدف إلى تعزيز حقوق المرأة الإنسانية الأساسية، وإدماج النساء اللاجئات في المجتمع، ومشاركتهنّ في الحياة السياسية والاقتصادية.
وتواصل الحكومة الأذربيجانية جهودها من خلال مبادرات تُعنى بحماية المرأة، وتوفير مستقبل آمن لها، وعقد مؤتمرات تدريبية لمكافحة العنف ضدّ المرأة، وحماية الأطفال، والتوعية بصحة المرأة الإنجابية، وتحسين مشاركتها في القطاع الاقتصادي. وقد شاركت العديد من الوزارات الوطنية في وضع خطط عمل لمكافحة العنف الأسري، وذلك لتعزيز التعاون بين المؤسسات في هذا المجال. [٧]








