فهرس المحتويات
| المبحث | الرابط |
|---|---|
| بهاء الوجه في شعر قباني | الفقرة الأولى |
| عشقٌ لا حدود له | الفقرة الثانية |
| إعلانٌ عن الحب الأبدي | الفقرة الثالثة |
| وشايةٌ غزلية | الفقرة الرابعة |
| المراجع | المراجع |
بهاء الوجه في شعر قباني
في قصيدته الخالدة “وجهك مثل مطلع القصيدة”[1]، يصور نزار قباني وجه محبوبته كلوحة فنية ساحرة، تستحوذ على حواسه وتلهم إبداعه. فهو يصفه بأنه “وجهٌ مدهشٌ، ولوحةٌ مائيةٌ، ورحلةٌ من أبدع الرحلات بين الآس والنعناع”. يُشبهه أيضاً بدفتر مفتوح، يكتشف فيه جمالاً جديداً كل صباح، جمالاً يُشعره بالدفء والراحة، كقهوة الصباح وحمرة التفاح. يختم هذا الوصف بقوله أن وجه محبوبته هو “آخر الشعر الذي أعرفه، وآخر الكلام، وآخر الورد الدمشقي الذي أحبه، وآخر الحمام”.
يتعمق الشاعر في وصف الوجه، مُشيراً إلى أنه بحرٌ من الرموز والأسئلة الجديدة، يُثير فيه العشق والرغبة في المغامرة، رغم ما قد يواجهه من صعوبات، مؤكداً بذلك عمق مشاعره وولهِه الشديد.
يُضيف نزار أن وجه محبوبته “رسالةٌ رائعةٌ كتبت ولم تصل بعد إلى السماء”، مُعبّراً عن رغبته في التعبير عن مشاعره بصدق، لكنه يجد نفسه عاجزاً عن بلوغ المستوى الذي يليق بجمالها وروعتها.
عشقٌ لا حدود له
في قصيدة “أحبك جداً”[2]، يُصرّح نزار قباني بحبه العميق، مُقرّاً بصعوبة الوصول إلى حبيبته، لكن هذا لا يثنيه عن إعلان عشقه الذي يتجاوز المستحيل. يقول: “أحبك جداً، وأعرف أن الطريق إلى المستحيل طويل، وأعرف أنك ست النساء، وليس لدي بديل”.
يتحدث عن معاناته في فراق محبوبته، مُشيراً إلى أنه يعيش في منفى، وهي في منفى آخر، بينهما رياحٌ وعواصفٌ تُعبر عن شدّة عشقه وتضحياته.
يُؤكد نزار على استعداده لتحمل أي ثمن من أجل حبيبته، حتى لو كان ذلك يعني “مزق نفسي لأجلك أيتها الغالية”. ويُعبّر عن شغفه العميق، مُشيراً إلى أنه يسافر في بحر عينيها دون يقين، مُتخلياً عن عقله ورأيه ليتبع جنونه وعشقه.
يُخاطب حبيبته قائلاً: “سألتك بالله لا تتركيني، فما أكون أنا إذا لم تكوني”. فالحبيبة هي الأساس في حياته، وهي مصدر سعادته وقوته.
إعلانٌ عن الحب الأبدي
يُعلن نزار قباني في قصيدته “أحبك أحبك وهذا توقيعي”[2] عن حبه بشكل قاطع وجلي، لا يُقبل فيه أي شكّ أو تردد. فهو يُؤكد أن حبيبته هي أجمل وأهم امرأة في الدنيا.
ويضيف أن لقاءه بها غيّر حياته وتكوين الكون نفسه. يُشبه دخولها إلى قلبه بأعظم يوم في التاريخ، وأجمل خبر في الدنيا.
يُؤكد الشاعر أن حبيبته فريدة من نوعها، لا تُشبه أية امرأة أخرى. فهي امرأة الدهشة، و الملكة، و الوردة، والياقوتة، والريحانة، و السلطانة، و الشعبية، والشرعية بين جميع الملكات. وهي جزءٌ من ذاته، ومن عينيهِ سرق النار، وقام بأخطر ثوراته.
يُنهي الشاعر قصيدته بإعلان حبه الأبدي، مُشيراً إلى أن حبيبته هي وطنه الأول والأخير.
وشايةٌ غزلية
في قصيدة “وشاية”[3]، يُعبّر نزار قباني عن سرية علاقته بحبيبته، وكيف أن الطبيعة تشهد على حبهما، حتى أن الطيور والنحل يشاركان في قصتهما.
يُشير الشاعر إلى أن العطر والزهور تُفضح سرهما، مُعبّراً عن حساسية علاقتهما و جمالها في آنٍ واحد.
