محتويات
| قواعد النحو العربي الأساسية |
| المعرب والمبنيّ من الأسماء |
| المعرب والمبنيّ من الأفعال |
| بناء الجمل العربية |
| قواعد الصرف العربي الأساسية |
| تصريفات الاسم |
| تصريفات الفعل |
| قواعد همزة الوصل والقطع |
أصول النحو العربي
يُعرّف النحو بأنه علمُ تنظيم الكلام، وبيانُ أحكامِ الكلماتِ في الجملة، وكيفيةِ ارتباطِ الجملِ بعضها ببعض لتكوينِ معانٍ مترابطة. فقد كان العرب في الجاهلية يتحدثون لغتهم ببراعةٍ وفصاحةٍ دون قواعدٍ مُحكمة، لكن مع اتساع رقعة الدولة الإسلامية، واختلاط العرب بغيرهم، ظهر اللحن في القرآن الكريم، ما دفع العلماء إلى وضع قواعدٍ تحفظ اللغة العربية من الضياع.
و القواعد النحوية هي الشكل الذي تنظم فيه المفاهيم النحوية، وهي الأحكام التي تصف الظواهر اللغوية. وتبحث القواعد النحوية في وظيفة كل كلمة في الجملة، وكيفية ضبط أواخر الكلمات وإعرابها، وذلك لأنّ الكلمة في اللغة العربية إما اسم أو فعل أو حرف.
أسرار المعرب والمبني من الأسماء
الاسم إما معرب أو مبني. المعرب هو ما تتغير حركة آخره بتغير موقعه في الجملة، بينما المبنيّ ثابت الحركة بغض النظر عن موقعه. وتشمل الأسماء المبنية الضمائر، والأسماء الموصولة، وأسماء الإشارة، وأسماء الاستفهام، وأسماء الشرط، والأعداد المركبة، وأسماء الأفعال، وبعض الظروف.
أما الأسماء المعربة، فتُقسم حسب حالتها الإعرابية إلى مرفوع، منصوب، ومجرور، ولكل حالة علامات إعرابية خاصة بها. فعلى سبيل المثال، يرفع المبتدأ والخبر والفاعل بالضمّة عادةً، بينما يُنصَب المفعول به بالفتحة، ويُجرّ المضاف إليه بالكسرة.
فهم المعرب والمبني من الأفعال
الكلمة التي تدل على حدثٍ ما تسمى فعلاً. وتنقسم الأفعال بحسب زمنها إلى ماضٍ، ومضارع، وأمر. كما هو الحال مع الأسماء، الأفعال إما معربة أو مبنية. فالماضي مبنيٌّ دائماً، بينما المضارع يُعرب حسب موقعه في الجملة (مرفوع، منصوب، أو مجزوم). أما الأمر فهو مبنيٌّ على السكون غالباً.
يُعرب الفعل الماضي بناءً على ما يتصل به من ضمائر، بينما يُعرب الفعل المضارع بالرفع بالضم، أو النصب بحذف النون أو الفتحة، أو الجزم بحذف النون أو السكون، حسب موقعه في الجملة. ويُبنى الفعل المضارع على السكون أو الفتح إذا اتصل به نون النسوة أو نون التوكيد على التوالي.
أنواع الجمل العربية
الجملة العربية إما اسمية أو فعلية. الجملة الاسمية تبدأ باسم أو ضمير، وتتألف من مبتدأ وخبر، كـ”الكتابُ مفيدٌ”. أما الجملة الفعلية فتبدأ بفعل، ولها فاعل، كـ”قرأَ الطالبُ الدرسَ”. ويُمكن أن يكون الخبر في الجملة الاسمية جملة فعلية أو اسمية أخرى.
قواعد الصرف العربي
الصرف هو علمُ دراسةِ بنيةِ الكلمة، وما يصيبها من زيادةٍ أو نقصانٍ، دون النظر إلى إعرابها أو بنائها. وهو يهتم بتحويل الأصل الواحد إلى أمثلة مختلفة لمعانٍ متعددة. وتشمل قواعد الصرف دراسة الاسم من حيث بنيته (صحيح، مقصور، منقوص، ممدود)، ونوعه (مذكر، مؤنث)، وعدده (مفرد، مثنى، جمع)، ودراسة الفعل من حيث تركيبه (مجرّد، مزيد)، وفاعله (معلوم، مجهول).
تصريفات الاسم
تختلف الأسماء في بنيتها ونوعها وعددها وتركيبها. فمن حيث البنية، يكون الاسم صحيحًا أو معتلًّا (مقصوراً، منقوصاً، أو ممدوداً). ومن حيث النوع، يكون مذكّراً أو مؤنّثاً، ويكون مفرداً، أو مثنى، أو جمعاً (سالم، تكسير).
تصريفات الفعل
يصرف الفعل بناءً على بنيته، وتركيبه، وزمنه، وتصريفه. فمن حيث التركيب، يكون الفعل مجرّداً (ثلاثيّ أو رباعيّ) أو مزيداً. ومن حيث الفاعل، يكون لازمًا (يكتفي بفاعله) أو متعدّيًا (يحتاج إلى مفعول به). ويكون الفعل معلوماً أو مبنيّاً للمجهول.
قواعد همزة الوصل والقطع
تُكتب الهمزة في بداية الكلمة إما همزة وصل (لا تُلفظ) أو همزة قطع (تُلفظ). أما الهمزة المتوسطة، فتُكتب بناءً على حركتها وحركة الحرف الذي قبلها. والهمزة المتطرفة تُكتب حسب الحرف الذي قبلها (واو، ياء، ألف، أو ساكن).








