رحلتنا مع البرتقال: من زراعته إلى فوائده

دليل شامل عن البرتقال: أماكن زراعته، أنواعه، استخداماته، وفوائده الصحية وقيمته الغذائية.

فهرس المحتويات

الموضوعالرابط
نبذة عن البرتقالالانتقال إلى القسم
مناطق زراعة البرتقالالانتقال إلى القسم
أنواع البرتقال المتنوعةالانتقال إلى القسم
استخدامات البرتقال المتعددةالانتقال إلى القسم
فوائد البرتقال الصحيةالانتقال إلى القسم
القيمة الغذائية للبرتقالالانتقال إلى القسم
المراجعالانتقال إلى القسم

اكتشاف عالم البرتقال

البرتقال الحلو، أو ما يُعرف علميًا باسم Citrus sinensis، يُعدّ من فصيلة الحمضيات الغنية بفيتامين ج. تتميز ثماره بشكلها الكروي وقشرتها البرتقالية أو ذات الصبغة الحمراء أو الصفراء. تحت القشرة الخارجية طبقة بيضاء تُعرف باسم “البيدو”، بينما يتكون الجزء الداخلي من فصوص عصيرية.

تصل ارتفاع شجرة البرتقال إلى عشرة أمتار، وتتميز بأوراقها اللامعة دائمة الخضرة ذات الشكل البيضاوي، بطول يتراوح بين 4 و10 سم. تتوزع الأوراق بالتناوب على فروعها، بينما تتميز أزهارها بلونها الأبيض ورائحتها العطرية الفواحة.

أين تنمو أشجار البرتقال؟

يُعتقد أن موطن البرتقال الأصلي هو المناطق الاستوائية في قارة آسيا، ومنها انتشر إلى الهند والساحل الشرقي لإفريقيا، ثم إلى منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط. واليوم، تُزرع أشجار البرتقال على نطاق واسع في أمريكا الاستوائية وشبه الاستوائية، وبلدان شمال وشرق البحر الأبيض المتوسط، وأستراليا، وجنوب إفريقيا. هذه المناطق تتميز بمناخها الاستوائي أو شبه الاستوائي، ذي الصيف الدافئ إلى الحار، والشتاء المعتدل.

يحتاج البرتقال إلى حرارة كافية لإنتاج ثمار حلوة، على عكس بعض الحمضيات الأخرى التي تتطلب حرارة أقل. خلال فترة نموه، يحتاج البرتقال إلى درجات حرارة تتراوح بين 12.8 و 37.8 درجة مئوية، بينما يتحمل في الشتاء درجات حرارة تتراوح بين 1.7 و 10 درجة مئوية. تتحمل الأشجار الناضجة انخفاضاً طفيفاً في الحرارة إلى -3.9 درجة مئوية لفترة عشر ساعات خلال فترة السكون، أما الأشجار المثمرة فتتحمل انخفاضاً إلى -2.8 درجة مئوية أو أقل قليلاً لمدة ثلاث إلى خمس ساعات، ولكنها تتلف إذا تعرضت لهذه الحرارة المنخفضة لفترات أطول.

تنمو أشجار البرتقال في التربة الرملية أو الطفالية الطينية، ولكن أفضل أنواع التربة هي التربة المتوسطة جيدة التصريف. تُزرع الشتلات عن طريق نثر البذور في تربة جيدة تحت ظل خشبي، ثم تُنقل إلى مشتل بعد 12 شهراً. تستغرق الشتلة ما بين عام وعام ونصف لتكوين براعم، ويمكن نقلها إلى البستان عندما يصل طول البرعم القمي إلى عام أو عامين.

تنوع أصناف البرتقال

يوجد العديد من أنواع البرتقال، نذكر منها:

  • البرتقال الفارسي (Persian orange): من أكثر الأنواع شيوعاً، ويزرع على نطاق واسع في جنوب أوروبا. عادةً ما تتكون ثمرته من عشرة فصوص، ويختلف لونه وحجمه باختلاف ظروف المنطقة التي يُزرع فيها.
  • برتقال أبو سرة (Navel orange): ينتج عن طفرة، ويتميز ببرتقالة صغيرة عند نهايته تشبه السرة. لا يحتوي على بذور، لذلك يُكثّر عن طريق العقل والتطعيم.
  • برتقال فالنسيا (Valencia orange): يستخدم بشكل رئيسي في إنتاج العصير، ويتميز بشعبيته الكبيرة، خاصةً أنه يُحصد بعد موسم برتقال أبو سرة.
  • برتقال دم الزغلول (Blood orange): يتميز بنكهته المميزة وخطوطه الحمراء، ويُستخدم في صناعة المربى.

استخدامات البرتقال المتعددة

يدخل البرتقال في صناعة العديد من المنتجات، منها:

  • عصير البرتقال: البرازيل هي أكبر منتج للعصير عالمياً، تليها الولايات المتحدة.
  • زيت البرتقال: منتج ثانوي يُستخرج من قشور البرتقال، ويُستخدم في الطهي، وصناعة العطور، والعلاج بالروائح.
  • زهر البرتقال: يُستخدم في باقات الزفاف، ويُستخرج منه ماء زهر البرتقال.
  • شاي البرتقال: يُصنع من أزهار البرتقال المجففة.
  • عسل زهر البرتقال: ينتجه النحل في بساتين البرتقال.
  • قشور البرتقال: تُستخدم في بعض الأحيان في الزراعة لطرد الحشرات.

الفوائد الصحية للبرتقال

البرتقال غني بالفوائد الصحية، منها:

  • صحة القلب: يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، عن طريق خفض ضغط الدم ومستوى الكوليسترول.
  • صحة الكلى: يُساعد على منع تكون حصى الكلى.
  • الوقاية من فقر الدم: غني بفيتامين ج الذي يُساعد على امتصاص الحديد.

القيمة الغذائية لثمار البرتقال

يُعدّ البرتقال مصدرًا غذائيًا مهمًا، فهو يحتوي على:

  • الكربوهيدرات: يحتوي كل 100 غرام على 0.9 غرام من الكربوهيدرات، معظمها سكريات بسيطة (جلوكوز، فركتوز، سكروز)، ومع ذلك، فإن مؤشره الجلايسيمي منخفض.
  • الألياف: غني بالألياف مثل البكتين، السليلوز، الهيميسيلولوز، واللجنين.
  • الفيتامينات: مصدر غني بفيتامين ج، وفيتامين ب1، وحمض الفوليك.
  • المعادن: غني بالبوتاسيوم.
  • مضادات الأكسدة: يحتوي على مركبات فينولية (فلافونيدات، هسبيريدين، أنثوسيانين) وكاروتينات (بيتا كاروتين، لييكوبين).

المراجع

[1] New World Encyclopedia. “Orange”. Retrieved 15-5-2018.

[2] Encyclopaedia Britannica. “Orange”. Retrieved 15-5-2018.

[3] Allman, Molly. “In What Climate Do Oranges Grow?”. homeguides.sfgate.com. Retrieved 15-5-2018.

[4] Arnarson, Atli. “Oranges 101: Nutrition Facts and Health Benefits”. www.healthline.com. Retrieved 15-5-2018.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

زراعة الأفوكادو: دليل شامل من البذرة إلى الحصاد

المقال التالي

رحلات البن: من المزارع إلى فنجانك

مقالات مشابهة

الزلازل: دمار هائل وتأثيرات عميقة على الإنسان والبيئة

تُعدّ الزلازل من الظواهر الطبيعية التي تُلحق أضرارًا بالغة بالإنسان والبيئة، وتُعرّض الحياة للخطر. تُسبب هذه الكوارث الطبيعية دمارًا شاملاً، بما في ذلك تسونامي، الذي يُمكن أن يكون قاتلًا بشكل لا يُصدق. تُؤثر الزلازل على البيئة أيضًا، فتغير مجرى الأنهار، وظهور تشققات في القشرة الأرضية، واندفاع نوافير من الطين هي بعض التأثيرات التي تتركها الزلازل على الطبيعة.
إقرأ المزيد