رحلة حياة النحلة: من البيضة إلى الملكة

استكشاف دورة حياة النحلة، من مراحل تطورها المختلفة، بدءًا من البيض وحتى النحل البالغ، مع التركيز على أدوار كل فرد في الخلية.

فهرس المحتويات

المرحلةالرابط
المرحلة الأولى: بداية الحياة كبيضالانتقال إلى المرحلة الأولى
المرحلة الثانية: اليرقات ونموهاالانتقال إلى المرحلة الثانية
المرحلة الثالثة: التحول إلى عذراءالانتقال إلى المرحلة الثالثة
المرحلة الرابعة: النحلة البالغة وأدوارهاالانتقال إلى المرحلة الرابعة

المرحلة الأولى: بداية الحياة كبيض

تبدأ رحلة حياة النحلة من بيضة صغيرة تضعها الملكة، وهي النحلة الوحيدة القادرة على التكاثر في الخلية. تضع الملكة آلاف البيوض يوميًا، بعضها مخصب ليصبح إناثًا (عاملات أو ملكات)، وبعضها غير مخصب ليصبح ذكورًا (طائرات بدون طيار). يبلغ طول الملكة حوالي 2 سم، أي ضعف طول النحلة العاملة.

المرحلة الثانية: اليرقات ونموها

بعد بضعة أيام، يفقس البيض لتظهر يرقات صغيرة هلالية الشكل، عديمة الأرجل. تقوم النحلّات العاملات برعاية اليرقات وتغذيتها بكثافة، حيث يتم تغذية اليرقات بغذاء الملكات في الأيام الثلاثة الأولى من عمرها. تختلف مدة تغذية اليرقات بحسب نوعها: خمسة أيام للإناث وستة أيام للذكور. تنسلخ اليرقات أربع مرات خلال هذه الفترة.

تتغذى يرقات الملكات باستمرار على غذاء الملكات، بينما تتغذى يرقات العاملات والذكور على غذاء مختلط من العسل وحبوب اللقاح.

المرحلة الثالثة: التحول إلى عذراء

بعد فترة التغذية، تتوقف اليرقات عن الأكل، وتقوم بغزل شرنقة حول نفسها داخل الخلية. تختلف مدة هذه المرحلة باختلاف نوع النحلة: يوم واحد للملكات، يومين للعاملات، وثلاثة أيام للذكور. بعد غزل الشرنقة، تمر اليرقة بفترة راحة (ضمور ما قبل العذراء) قبل أن تتحول إلى عذراء. تستغرق فترة الراحة يومين للملكات، وثلاثة للعاملات، وأربعة للذكور.

في مرحلة العذراء، تتطور النحلة بشكل كامل، وتنمو أجزاء جسمها مثل الأجنحة، والعيون، والساقين. يحدث هذا النمو باستخدام الدهون المخزنة في جسم اليرقة.

المرحلة الرابعة: النحلة البالغة وأدوارها

بمجرد اكتمال نمو العذراء، تخرج النحلة البالغة من شرنقتها. تستغرق دورة حياة النحلة كاملة: 16 يومًا للملكة، من 18 إلى 22 يومًا للعاملات، و24 يومًا للذكور. تعيش الملكة من 3 إلى 4 سنوات.

تقوم النحلات البالغات بأدوار مختلفة في الخلية بناءً على نوعها وعمرها. الملكة مسؤولة عن وضع البيض، والذكور مسؤولة عن التزاوج مع الملكة، بينما تقوم العاملات بجمع الرحيق وحبوب اللقاح، وبناء أقراص العسل، ورعاية اليرقات، ودفاع عن الخلية.

عندما تنمو الخلية وتصبح كبيرة بما فيه الكفاية، تبدأ العاملات بتغذية بعض اليرقات بغذاء ملكات بكثافة، مما يؤدي إلى نمو ملكات جديدة.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

رحلات المنتجات العالمية: من المهد إلى اللاد

المقال التالي

بطولة دوري أبطال أفريقيا

مقالات مشابهة

شجرة الدر: سيدة مصرية قوية في التاريخ

شجرة الدر، سيدة مصرية تركت بصمة تاريخية لا تنسى، أدارت شؤون الحرب، وتولت الحكم، وأصبحت رمزاً للقوة والذكاء. تعرف على قصة شجرة الدر من ميلادها إلى وفاتها في هذا المقال.
إقرأ المزيد