رحلة الصحابة الكرام إلى الحبشة: أسماء المهاجرين وقصتهم

فهرس المحتويات

الهجرة الأولى إلى الحبشة: قائمة أسماء المهاجرين

في السنة الخامسة من البعثة النبوية، اشتدّ أذى المشركين بالمسلمين في مكة المكرمة، فهاجر عدد من الصحابة الكرام -رضي الله عنهم أجمعين- إلى الحبشة طلباً للأمان. كان عدد المهاجرين في هذه الهجرة الأولى اثني عشر رجلاً وأربع نسوة، منهم:

الهجرة الثانية إلى الحبشة: رحلة أخرى نحو الأمان

بعد فترة من الهجرة الأولى، حدثت واقعة أدت إلى عودة بعض المهاجرين إلى مكة ظناً منهم بسلامة الوضع. لكن سرعان ما تبين لهم خطأ هذا الظن، فهاجر عدد أكبر من المسلمين إلى الحبشة في هجرة ثانية، بلغ عددهم ثلاثة وثمانين رجلاً وثماني عشرة امرأة، منهم:

كانت هذه القائمة أطول بكثير من القائمة الأولى، مما يدل على تزايد أعداد المسلمين الذين لجأوا إلى الحبشة طلباً للسلامة والأمان.

أسباب اللجوء إلى الحبشة: ملاذ آمن من الاضطهاد

كانت الهجرة إلى الحبشة قراراً حكيماً اتخذه المسلمون هرباً من الاضطهاد الشديد الذي تعرضوا له في مكة على أيدي المشركين. اختارت الحبشة تحديداً لأنها كانت تتمتع بحاكم عادل، كما وصفه النبي -صلى الله عليه وسلم-. لم يكن المسلمون يخشون الظلم في ظل حكمه.

حاولت قريش إرجاع المهاجرين، إلا أنهم لم ينجحوا في ذلك، بفضل حماية ملك الحبشة للمسلمين.

المراجع

المراجع المستخدمة في كتابة هذا المقال متوفرة لدى الكاتب بناءً على طلب القارئ.

Exit mobile version