رحلة الإسراء والمعراج: رحلة النبي محمد صلى الله عليه وسلم

جدول المحتويات

الموضوع الرابط
بداية الرحلة من مكة إلى بيت المقدس بداية الرحلة من مكة إلى بيت المقدس
المعراج إلى السماء المعراج إلى السماء
فرض الصلاة ليلة الإسراء فرض الصلاة ليلة الإسراء
المراجع المراجع

بداية الرحلة من مكة إلى بيت المقدس

في ليلةٍ من ليالي مكة المكرمة، كان النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- نائماً في حِجر الكعبة عندما جاءه مَلَكان. شقّا قلبه وغسلاه بماء زمزم، ثمّ قام معهما إلى دابّةٍ؛ وهي البراق، وانتقلت بالنبيّ -عليه السّلام- ومعه جبريل إلى بيت المقدس. هناك لقي جميع الأنبياء عليهم السّلام، فصلّى بهم ركعتين في المسجد الأقصى.

خلال رحلته، عرض جبريل على النبيّ كأسين؛ أحدهما لبنٌ، والآخر خمرٌ. اختار النبيّ اللبن فأخبره جبريل بأنّه اختار الفطرة.

المعراج إلى السماء

بعد صلاته في المسجد الأقصى، بدأ النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- برحلة المعراج. صعد مع جبريل إلى السماء، مُستفتحان كلّ سماءٍ، فيُؤذن لهم فيسلّمون على النبيّ الموجود فيها.

فكان آدم -عليه السّلام- في السماء الأولى، فرحّب به وسلّم عليه. ثمّ كان عيسى بن مريم، ونبيّ الله زكريا في السماء الثانية فسلّما عليهما. وفي الثالثة كان نبيّ الله يوسف، فسلّم عليهما ودعا للنبيّ بالخير. وفي السماء الرابعة كان نبيّ الله إدريس، وفي السماء الخامسة سلّم النبيّ على هارون عليه السّلام. وفي السادسة سلّم على موسى عليه السّلام. وفي السابعة وجد إبراهيم -عليه السّلام- جالساً ومُسنداً ظهره إلى البيت المعمور، فسلّم عليه فيها.

ولقد ذكرت بعض المصادر أنّ لقاء النبيّ بالأنبياء كان على شكل أرواح، أو أن أجسادهم تمّت إحضارها خصيصاً تكريماً للنبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-.

فرض الصلاة ليلة الإسراء

في سدرة المنتهى، فُرضت الصلاة على النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-. وكانت الصلاة أوّل ما فُرضت صلاة ركعتين فقط. وقد كان ذلك قبل الهجرة بثلاث سنين. وعندما هاجر النبيّ -عليه السّلام- زِيد في عدد الركعات.

وأصبحت الفجر ركعتين، والظهر والعصر والعشاء أربعاً، والمغرب ثلاث ركعاتٍ.

المراجع

* [١] “الإسراء والمعراج”، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-6. بتصرّف.
* [٢] “كيفية لقاء النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء في السماء”، www.fatwa.islamweb.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-7. بتصرّف.
* [٣] “متى فرضت الصلاة بأركانها وواجباتها؟”، www.ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-2-6. بتصرّف.

Exit mobile version