مقدمة
تحتفل مملكة البحرين في يومي السادس عشر والسابع عشر من شهر ديسمبر من كل عام بذكرى غالية على قلوب جميع البحرينيين، وهي ذكرى الاستقلال والتحرر، وكذلك ذكرى تولي المغفور له الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة مقاليد الحكم. ويعتبر هذا اليوم عطلة رسمية في كافة أرجاء المملكة، سواء في القطاعات الحكومية أو الخاصة.
تأسيس يوم الاستقلال
تم إعلان استقلال البحرين في الخامس عشر من شهر أغسطس عام 1971م، وذلك بعد إلغاء المعاهدة التي كانت تجمع البحرين ببريطانيا. وبعد ذلك، تم تحديد يوم السادس عشر من ديسمبر ليكون اليوم الوطني للبلاد. وفي عام 1999م، أمر الملك حمد بن عيسى آل خليفة بتمديد احتفالات العيد الوطني حتى اليوم السابع عشر من ديسمبر، ولكن في الغالب تستمر مظاهر الاحتفال بشكل غير رسمي طوال شهر ديسمبر.
على الرغم من أن إعلان الاستقلال كان في شهر أغسطس، إلا أن الاحتفال باليوم الوطني يتم في شهر ديسمبر، وذلك للجمع بين ذكرى الاستقلال وذكرى تولي الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة – رحمه الله – مقاليد الحكم في عام 1961م. استمر حكمه للبلاد لمدة 38 عامًا حتى وفاته في عام 1999م. ويتم الاحتفال بذكرى هذا الحاكم في العيد الوطني كل عام تقديرًا لجهوده الكبيرة في إصلاح البلاد وتعزيز استقرارها. شهدت البحرين في عهده تحولًا اقتصاديًا كبيرًا، وأصبحت مركزًا ماليًا هامًا في منطقة الخليج.
أجواء الاحتفال بذكرى الاستقلال
تتضمن احتفالات اليوم الوطني في مملكة البحرين العديد من الفعاليات والأنشطة التي تعبر عن الاعتزاز بالوطن وتمجيد ذكرى الاستقلال، وتقديرًا وعرفانًا للقائد المؤسس الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة – رحمه الله -، ومن أبرز مظاهر الاحتفال:
- المسابقات الثقافية والرياضية المتنوعة.
- إطلاق الألعاب النارية التي تضيء سماء المملكة بألوان العلم.
- إقامة الحفلات الموسيقية التي يشارك فيها فنانون محليون وعالميون.
- تقديم عروض الليزر المبهرة التي تحكي تاريخ البحرين وإنجازاتها.
- تنظيم العروض الجوية التي تستعرض مهارات الطيارين البحرينيين.
- تقديم العروض البهلوانية التي تثير إعجاب الحضور.
- إقامة العروض السحرية التي تضفي جوًا من المرح والترفيه.
- إحياء العروض الشعبية التي تعكس تراث البحرين الغني.
- إعلان الحكومة عن مشاريع جديدة تهدف إلى تطوير البلاد وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
