دور الفيتامينات والمعادن في الخصوبة

استكشاف تأثير الفيتامينات والمعادن على الخصوبة لدى الرجال والنساء. معلومات حول الأطعمة والمكملات الغذائية التي قد تساعد في تعزيز القدرة على الإنجاب ونصائح للحفاظ على صحة إنجابية جيدة.

الفيتامينات وتأثيرها على القدرة على الإنجاب

تُعد الفيتامينات والمعادن من المغذيات الدقيقة الضرورية للجسم، ويمكن الحصول عليها بشكل طبيعي أو عبر المكملات. تلعب هذه العناصر دوراً حيوياً في وظائف الجسم المختلفة. يُعتبر اتباع نظام غذائي صحي الطريقة المثلى لضمان الحصول على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم.

غالباً ما يُنصح النساء بتناول الفيتامينات قبل الحمل لتقليل مخاطر إصابة الجنين بعيوب خلقية في الدماغ والعمود الفقري، والتي قد تحدث في المراحل الأولى من الحمل. كما يمكن للفيتامينات أن تساعد في تقليل بعض حالات عدم القدرة على الإنجاب.

تجدر الإشارة إلى أن الدراسات التي بحثت في تأثير الفيتامينات والمكملات على الخصوبة كانت محدودة النطاق، ولا يوجد دليل قاطع على فعاليتها في جميع الحالات. ومع ذلك، إليكم بعض الفيتامينات التي تم دراسة تأثيرها:

فيتامين هـ

تباينت نتائج الدراسات حول تأثير فيتامين هـ على القدرة على الإنجاب. أشارت مراجعة نُشرت في المجلة العربية لجراحة المسالك البولية عام 2018 إلى أن فيتامين هـ قد يحسن حركة الحيوانات المنوية، مما يزيد من الخصوبة لدى الرجال بسبب تأثيره المضاد للأكسدة. ومع ذلك، لا تزال الأبحاث غير كافية لتحديد فوائد فيتامين هـ للنساء اللاتي يعانين من مشاكل في الخصوبة. لم تثبت دراسات أخرى أي تحسن في القدرة على الإنجاب عند تناول الرجال فيتامين هـ مع فيتامين ج أو السيلينيوم.

حمض الفوليك

حمض الفوليك هو الشكل الاصطناعي لفيتامين ب9، ويتحول إلى الفولات في الجسم. يوجد الفولات بشكل طبيعي في بعض الأطعمة. أشار باحثون في جامعة Harvard T.H. Chan School of Public Health عام 2018 إلى أن هذا الفيتامين قد يساعد في حدوث الحمل وثباته لدى النساء، ولكن هناك حاجة للمزيد من الأبحاث لتحديد فعاليته. بالنسبة للرجال، وُجد أن حمض الفوليك مع الزنك قد يحسن خصائص الحيوانات المنوية ونوعيتها، وذلك حسب تحليل شمولي أُجري عام 2017، وشمل رجالاً يعانون من مشاكل في الخصوبة. قد يحسن حمض الفوليك مع الزنك عدد الحيوانات المنوية، ولكن هناك حاجة لدراسات إضافية لتأكيد فعاليته.

فيتامين ج

يتميز فيتامين ج بخصائصه القوية المضادة للأكسدة، والتي تقلل من تأثير الجذور الحرة على الخلايا. كما لوحظ أن فيتامين ج قد يحسن صحة الحيوانات المنوية عن طريق تقليل عملية تسمى تجزئة الحمض النووي للحيوانات المنوية. وجدت دراسة أُجريت عام 2016 في جامعة شيراز للعلوم الطبية أن الرجال الذين تناولوا فيتامين ج وكانوا يعانون من السمنة قد تحسن تركيز وحركة الحيوانات المنوية لديهم. قد يساعد فيتامين ج على تحسين بعض أنواع عدم القدرة على الإنجاب عند النساء، ولكن هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتوضيح قدرته على تحسين الخصوبة لدى الرجال والنساء.

فيتامين د

قد يرتبط انخفاض مستوى فيتامين د ببعض مشاكل القدرة على الإنجاب، مثل مشاكل الإباضة وزيادة خطر الإصابة بالتهاب بطانة الرحم. قد يكون ذلك بسبب احتواء الأعضاء التناسلية للرجل والمرأة على مستقبلات فيتامين د. لوحظ أن معدلات نجاح عمليات التلقيح الصناعي تكون أعلى عند النساء والرجال الذين يمتلكون مستوى أعلى من فيتامين د. تبيّن في بعض الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أن نقص فيتامين د قد يسبب ضعفاً في القدرة على الإنجاب وانخفاضاً في وظائف الجهاز التناسلي. وِجد في تحليل شمولي ضم 11 دراسة عام 2018 في أكاديمية أكسفورد، وشمل 2700 امرأة خضعن لعملية الإخصاب في المختبر ونقل الأجنة المجمدة لإتمام الحمل، أن النساء اللاتي امتلكن مستويات طبيعية من فيتامين د كان احتمال حملهن أكبر بنسبة 34%، واحتمال نجاح حملهن أكبر بنسبة 46% مقارنة بالنساء اللاتي امتلكن مستويات منخفضة من فيتامين د. ولكن هناك حاجة لدراسات أكثر لتأكيد هذا التأثير.

أشار الباحثون في نفس الدراسة إلى أن النتائج تظهر وجود ارتباط بين مستويات فيتامين د وحدوث الحمل، ولكنها لا تثبت أن مكملات فيتامين د حسّنت فرص إنجاب طفل. كما حذّر الخبراء النساء اللاتي يرغبن في إتمام حملهن من تناول جرعات زائدة من مكملات فيتامين د، لأنه قد يؤدي إلى تراكم كميات كبيرة من الكالسيوم في الجسم، مما قد يضعف العظام ويضر القلب والكلى.

بعض فيتامينات ب

يُعتقد أن فيتامين ب6 قد يساهم في خفض مستويات الهوموسيستين، وهو حمض أميني يرتبط ارتفاع مستوياته في الدم بعدة مشاكل صحية، منها مشاكل في الإباضة. يمكن لانخفاض مستويات هذا الحمض الأميني أن يزيد احتمالية حدوث الحمل. وجدت دراسة نُشرت عام 2017 وضمّت نساء يعانين من ارتفاع مستويات الهوموسيستين واللاتي كنّ قد تعرضن للإجهاض من قبل، أن تناولهن لحمض الفوليك وفيتامين ب6 وفيتامين ب12 قلّل مستويات الهوموسيستين عندهن.

المعادن وعلاقتها بالخصوبة

التغذية الصحية ضرورية لخصوبة الجسم، وهناك معادن مهمة قد تلعب دوراً في القدرة على الإنجاب، ومنها:

الكالسيوم

الكالسيوم ضروري لصحة العظام والتوازن الهرموني. تبين في بحث أُجري عام 2013 ونُشر في المجلة الأمريكية لعلم الأوبئة أن النساء اللاتي تناولن منتجات الألبان الغنية بالكالسيوم والمدعّمة بفيتامين د كانت لديهن مستويات أعلى من فيتامين د في الدم، وكنّ أقل عرضة للإصابة بالتهاب بطانة الرحم ومشاكل الإباضة. ومع ذلك، لا توجد أبحاث محددة حول تأثير تناول مكملات الكالسيوم على القدرة على الإنجاب.

الحديد

يمكن أن يؤدي نقص الحديد إلى فقر الدم، وبالتالي قد يسبب العقم. يمكن الحصول على الحديد من المصادر الغذائية الحيوانية والنباتية، مثل الفول والعدس والسبانخ والحبوب المدعمة.

السيلينيوم

السيلينيوم عنصر حيوي مهم يتوفر في الجوز البرازيلي وأسماك التونة والهلبوت والسردين والجمبري. وجدت دراسة أُجريت عام 2017 على رجال يعانون من انخفاض في حركة الحيوانات المنوية أن حركتها قد زادت عند تناولهم لمكملات السيلينيوم الغذائية، كما زاد عددها وقابليتها للحياة وتحسّن تكوينها. يُعتقد أن السيلينيوم قد يقلل من الضرر الذي تسببه الجذور الحرة للحيوانات المنوية، مما يحسن نوعيتها، ولكن لا يُعرف إذا كان ذلك يزيد فرص حدوث الحمل أم لا. بالنسبة للنساء، لوحظ أن قلة تناول مصادر السيلينيوم الغذائية يزيد من خطر حدوث مشاكل في الطور الأصفر، ولكن لا توجد دراسات حول تأثير مكملات السيلينيوم في القدرة على الإنجاب عند النساء.

الزنك

الزنك مهم لتكوين الحمض النووي والنمو منذ فترة الحمل وحتى البلوغ، كما أنه مهم لصحة الهرمونات الذكورية ونمو الحيوانات المنوية ونضجها. لوحظ في مراجعة أُجريت في جامعة مازندران عام 2018 أن هناك ارتباطاً بين نقص الزنك عند الرجال وانخفاض عدد الحيوانات المنوية وقصور الغدد التناسلية، كما لوحظ أن هناك رابطاً بين نقص مستويات هذا المعدن ونتائج تحليل السائل المنوي غير الجيدة. يتشابه الزنك والسيلينيوم من حيث التأثير، إذ يقللان الضرر الذي تسببه الجذور الحرة للحيوانات المنوية، مما يحسن نوعيتها. وعليه، يمكن القول إن تناول مصادر الزنك قد يؤثر إيجابياً في الرجال الذين يعانون من العقم، إلا أن تأثيره في تحسين القدرة على الإنجاب لدى النساء غير معروف حالياً.

اليود

يساعد اليود على إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، والتي تتحكم في عمليات التمثيل الغذائي. يتوفر اليود في منتجات الألبان والملح المدعّم باليود. تجدر الإشارة إلى أن المعاناة من قصور الغدة الدرقية يرتبط بمشاكل في القدرة على الإنجاب عند النساء، ولذلك يجب على النساء اللاتي يعانين من هذه المشكلة استشارة الطبيب للسيطرة عليها. قد يكون تأثير المكملات الغذائية لليود في تحسين الخصوبة مباشرة غير معروف، إلا أنه مهم للحمل، ولذلك يجب على النساء اللواتي يخططن للحمل أن يتناولن 150 ميكروغراماً من اليود يومياً لدعم تطور دماغ الجنين وجهازه العصبي.

المكملات الغذائية وتأثيرها في القدرة على الإنجاب

قد تكون بعض المكملات الغذائية مفيدة لتعزيز الخصوبة، بينما قد يكون بعضها الآخر ضاراً. تحتوي هذه المكملات على الفيتامينات أو مضادات الأكسدة أو الهرمونات أو الأعشاب أو غيرها من المواد التي يُشاع أنها تزيد من القدرة على الإنجاب عند كلا الجنسين. يجب توخي الحذر عند استخدام أي من المكملات التي تحتوي على الأعشاب، وذلك لاحتمالية تفاعلها مع بعض الأدوية أو الأعشاب الأخرى، مما قد يسبب رد فعل سلبي من الجسم. لذلك، يجب استشارة الطبيب قبل استخدام هذه المكملات.

قد يلجأ العديد من الأشخاص إلى المكملات الغذائية العشبية كعلاج محتمل بديل لمشاكل العقم. وعلى الرغم من تسويقها على أنها محضرة من مواد طبيعية، إلا أنها قد تكون غير آمنة للاستخدام. تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الغذاء والدواء لا تطلب دراسات تؤكد فعالية هذه المكملات قبل الموافقة عليها، ولذلك قد تكون حاصلة على الموافقة ولكن هذا لا يؤكد فعاليتها، كما أن معظم الدراسات التي أُجريت عليها كانت صغيرة.

بالإضافة إلى ذلك، فقد أشار بحث أُجري في جامعة ويسترن كيب بالتعاون مع مؤسسة كليفلاند كلينك عام 2018 إلى أن إفراط الذكور في استخدام مضادات الأكسدة لعلاج العقم قد يسبب لهم تأثيراً عكسياً. ولذلك، هناك حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث لتحديد مدى فعالية هذه المكملات لعلاج العقم. بشكل عام، يُلاحظ الأشخاص الذين يتناولون هذه المكملات مع تغيير بعض العادات في نمط حياتهم (مثل فقدان الوزن والتوقف عن التدخين والحد من تناول الكحول) أنها قد تزيد فرص حدوث الحمل عندهم، ولكن تناولها وحدها غير كافٍ لضمان حدوث الحمل.

مرافق الإنزيم Q10

يعد مرافق الإنزيم Q10 أحد مضادات الأكسدة التي يحتاجها الجسم لإتمام وظائفه وتكوين الطاقة. اختلفت الدراسات حول تأثيره في القدرة على الإنجاب، إذ يُعتقد أن زيادة مستواه في السائل المنوي لدى الرجال قد يحسن حركة الحيوانات المنوية. ولكن تحليلاً شمولياً نُشِر عام 2013 لبعض الدراسات وجد أن تناول مكملات هذا الإنزيم من قبل الرجال غير مرتبط بزيادة المواليد الأحياء أو فرص الحمل. أما بالنسبة للنساء، فقد ارتبطت زيادة مرافق الإنزيم Q10 الموجود في الجريبات بزيادة جودة البويضات وزيادة معدل الحمل عند النساء اللاتي يخضعن للتلقيح الصناعي. تجدر الإشارة إلى أن الأبحاث التي درست تأثير مرافق الإنزيم Q10 في القدرة على الإنجاب غير كافية، وما زالت هناك حاجة لإجراء مزيد من الدراسات لتأكيدها.

الكارنتين ل والأستيل ل – كارنتين

تُظهِر معظم الدراسات أن تناول مكملات الكارنتين ل وحده أو مع الأستيل ل – كارنتين من المحتمل أن يزيد عدد الحيوانات المنوية وحركتها عند الرجال الذين يعانون من مشاكل في القدرة على الإنجاب. كما وُجد أن تناول هذين المكملين مع الأدوية اللاستيرويدية المضادة للالتهابات قد يحسن حركة الحيوانات المنوية وعددها عند الرجال الذين يعانون من العقم نتيجة تضخم البروستاتا أو الحويصلات المنوية.

التغذية والخصوبة

يُعرف العقم بأنه فشل حدوث الحمل بعد مرور سنة من محاولة تحقيقه على الرغم من ممارسة العلاقة الزوجية بانتظام وعدم استخدام وسائل منع الحمل. هناك عوامل عديدة قد تؤدي إلى الإصابة بالعقم عند الرجال والنساء، وقد تكون هذه العوامل مشاكل طبية أو اجتماعية. النظام الغذائي الذي يفتقر إلى العناصر الغذائية المهمة للصحة هو أحد هذه العوامل، ومن المهم مراجعة الأطباء المختصين عند المعاناة من هذه المشكلة للتشخيص الصحيح.

تجدر الإشارة إلى أن بعض العوامل المؤثرة في الخصوبة لا يمكن تغييرها، ولكن تغيير بعض العادات اليومية (مثل وزن الجسم ونمط الحياة) قد يساعد على التقليل من مشكلة العقم في بعض الأحيان. ومع ذلك، معظم النصائح التي تُقدّم في هذا الشأن غير مؤكدة، وما زالت هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيدها.

يُعتقد أن اتباع نظام غذائي صحي قبل الحمل والتمتع بوزن صحي قد يدعم فرصة حدوث الحمل عند الرجل والمرأة، وذلك لأنه يحسن صحة البويضات والحيوانات المنوية، مما يقي من حدوث مشاكل في الانتصاب ويساعد على توازن الهرمونات. يمكن المحافظة على الوزن الصحي عن طريق تناول الأطعمة الصحية وزيادة النشاط البدني. هناك عدة عوامل قد تؤدي للعقم، ولكن سنذكر بعض العوامل التغذوية المؤثرة في هذه الحالة:

  • اتباع نظام غذائي لا يحتوي على العناصر الغذائية المهمة.
  • زيادة الوزن أو السمنة، والتي قد تتعارض مع الدورة الشهرية الطبيعية وعملية الإباضة.
  • نقص الوزن، فعندما يرتبط مع فقدان الشهية العصبي والنهام العصبي قد يسبب انقطاعاً للدورة الشهرية أو مشاكلها وخللاً في الغدة الدرقية، مما يتعارض مع الإباضة بشكل طبيعي.

أطعمة مفيدة لتعزيز الخصوبة

تلعب التغذية الصحية دوراً كبيراً في تعزيز القدرة على الحمل لدى الجنسين. يجب على المرأة الحفاظ على وزن صحي واختيار الأطعمة التي تعزز صحة الجنين ونموه للتحضير للحمل وتعزيز الخصوبة. كما يجب على الرجل أيضاً الحفاظ على وزن صحي واتباع نمط غذائي متوازن.

مصادر غذائية قد تعزز الحمل عند النساء

  • حمض الفوليك: الخضراوات الورقية الخضراء (كالسبانخ والبروكلي)، البرتقال، الفراولة، الحبوب المدعمة، البقوليات، المكسرات.
  • الكالسيوم: الحليب، اللبن، الجبن، الكرنب الأجعد، البروكلي.
  • الحديد: حبوب الإفطار المدعمة، اللحوم قليلة الدهون، السبانخ.
  • الأحماض الدهنية: المأكولات البحرية، الحبوب، المكسرات، لحوم الأبقار التي تتغذى على الأعشاب.
  • اليود: الحليب ومشتقاته، الملح المدعّم باليود.
  • الألياف: الحبوب الكاملة، الخضراوات والفواكه، الحبوب عالية الألياف، البقوليات.
  • البروتين: الأسماك، اللحوم قليلة الدهون، الفاصولياء السوداء.

مصادر غذائية قد تعزز خصوبة الرجل

  • الزنك: المحار، اللحم البقري، الدواجن، منتجات الألبان، المكسرات، البيض، الحبوب الكاملة، البقوليات.
  • فيتامين هـ: المكسرات، البذور، الزيوت النباتية، البطاطا الحلوة.
  • فيتامين ج: عصير البرتقال، الطماطم، الجريب فروت، البروكلي، البطاطا الحلوة.
  • حمض الفوليك: الخضراوات الورقية، الفاصولياء، الفواكه، البطاطا الحلوة.
  • الأوميغا 3: بذور اليقطين، بذور الكتان، اللوز، الأسماك الدهنية (السلمون والسردين).

الأطعمة التي يُنصح بتقليلها

إن تقليل تناول بعض الأطعمة أو تجنبها قد يساهم في تعزيز الخصوبة، ومن هذه الأطعمة:

  • مصادر الدهون المتحولة الموجودة في الأطعمة المصنعة.
  • الكافيين (يُنصح بعدم تجاوز 200 مليغرام يومياً).
  • الكربوهيدرات المكررة (المعكرونة البيضاء، الخبز والأرز الأبيض، المشروبات والأطعمة الغنية بالسكر).
  • الأطعمة المصنعة (قد تحتوي على مواد ضارة).
  • منتجات الصويا.

إرشادات أخرى لتعزيز القدرة على الإنجاب

على الرغم من أن بعض حالات العقم قد لا يكون لها علاج مؤكد، إلا أن اتباع بعض النصائح قد يساهم في تعزيز القدرة على الإنجاب في بعض الأحيان:

  • المحافظة على وزن صحي وخسارة الوزن الزائد.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • الاسترخاء وتقليل التوتر والقلق.
  • الحصول على قسط كاف من النوم.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • شرب كميات كافية من الماء.
  • تجنب تناول الأدوية التي قد تكون ضارة بالحمل (استشارة الطبيب).
  • تجنب ممارسة الرياضات العنيفة للنساء.

قال الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ۚ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ﴾ [النحل: 72].

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

الفيتامينات الأساسية لنمو الشعر الصحي

المقال التالي

العناصر الغذائية الأساسية: الفيتامينات وأهميتها لصحة الجسم

مقالات مشابهة