جدول المحتويات
| تأثير بيئة الطفولة |
| التحيز والنظرة النمطية |
| الحاجة إلى السيطرة |
| الشعور بالوحدة |
| الغيرة والحسد |
| السعي للصعود اجتماعيًا |
| المشاكل النفسية |
| الكسل والتراخي |
تأثير بيئة الطفولة على سلوك التنمر
تُشكل السنوات الأولى من حياة الفرد أساس شخصيته وسلوكه. فإذا نشأ الطفل في بيئة تُشجع على التنمر، سواء من خلال تصرفات الأبوين أو المحيطين به، فإنه قد يرى هذا السلوك طبيعيًا ويقلده. هذا لا يعني بالضرورة أن يكون التنمر سلوكًا واعيًا دائمًا، بل قد يكون نمطًا مكتسبًا يصعب التخلص منه في مرحلة البلوغ.
التحيز والنظرة النمطية كمصدر للتنمر
يُمكن أن يستهدف البالغون الآخرين بسبب تحيزاتهم المرتبطة بالجنس، العمر، العرق، الدين، أو حتى بسبب إعاقة أو مرض معين. غالباً ما يختار المتنمرون ضحاياهم من الأشخاص الذين يختلفون عنهم، مُظهرين بذلك سلوكًا تمييزيًا.
الحاجة إلى السيطرة وقوة النفوذ
تُعد الرغبة في السيطرة والهيمنة من الدوافع الرئيسية وراء سلوك التنمر. فقد يحاول الفرد تعويض نقص في سلطته أو نفوذه في جانب من حياته – كالعائلة مثلاً – من خلال إظهار هيمنته على الآخرين في بيئة العمل أو أوساط اجتماعية أخرى.
الشعور بالوحدة والعزلة
قد يكون المتنمر شخصًا يعاني من الوحدة وانعدام العلاقات الاجتماعية المُرضية. قد يكون زواجه غير سعيد أو يفتقر إلى أصدقاء حقيقيين. فيحاول تفريغ إحباطه وشعوره بالوحدة من خلال إيذاء الآخرين.
الغيرة والحسد كمحفزات للتنمر
تُعد الغيرة والحسد من المشاعر الشائعة بين البالغين. قد يشعر المتنمر بالاستياء والحقد تجاه شخص لأنه يمتلك شيئًا يرغب به، فيحاول إلحاق الضرر به أو تدمير ما يمتلكه. هذا النوع من التنمر شائع في بيئات العمل التنافسية.
السعي للصعود اجتماعيًا
قد يلجأ بعض الأفراد إلى التنمر ليُحسّن من مكانتهم الاجتماعية، ولتحقيق الظهور والانتشار. فبتحطيم الآخرين، يحاولون رفع أنفسهم اجتماعيًا.
الأمراض النفسية ودورها في سلوك التنمر
يعاني الكثير من المتنمرين من مشاكل نفسية وعاطفية، مُشخصة أو غير مُشخصة، كالاكتئاب، القلق، أو اضطرابات في التعاطف مع الآخرين. في بعض الأحيان، يفتقر المتنمر إلى القدرة على فهم مشاعر الآخرين وتداعيات أفعاله.
الكسل والتراخي كأسباب للتنمر
في بعض الحالات، يستخدم بعض الأفراد الكسل وسيلة للتنمر، خاصة في بيئة العمل. فيُحاولون تحميل مسؤولياتهم على زملاء أضعف منهم شخصية.








