جدول المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| عظمة الخلق الإلهي في السماوات والأرض | creation |
| ظهور آية (إن في خلق السماوات والأرض) في القرآن | quranicverse |
| تفسير آية (إن في خلق السماوات والأرض) في سورة البقرة وآل عمران | tafsir |
عظمة الخلق الإلهي في السماوات والأرض
يُعدّ خلق السماوات والأرض من أبلغ البراهين على قدرة الله تعالى، ففي تفاصيل هذا الخلق إشاراتٌ واضحةٌ إلى عظمة الخالق. يتأمل المؤمن في بديع صنع الله، ويتأكد من عظمة الخالق جلّ وعلا. قال تعالى: (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)،[١]. السماء بِعلوّها وسعتها، وبنائها المُحكم، هي آيةٌ عظيمةٌ من آيات الله. قال تعالى:(أَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا* رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا* وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا)،[٢]. وكذلك الأرض، بسطها وتهيئتها للعيش، وتسخيرها للناس، هي دليلٌ آخرٌ على قدرة الله وحكمته. قال تعالى:(وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا* أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا).[٣]
آية (إن في خلق السماوات والأرض) في كتاب الله
ترد هذه الآية الكريمة في سورتين من كتاب الله العزيز، سورة البقرة وسورة آل عمران، لتؤكد على دلائل قدرة الله تعالى في خلقه. ففي سورة البقرة يقول سبحانه وتعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّـهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)،[٤]. وفي سورة آل عمران يقول تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ).[٥]
تفسير آية (إن في خلق السماوات والأرض)
تُشير الآية الكريمة إلى دلائل عظمة الله وقدرته وحكمته. ففي خلق السماوات والأرض، وتعاقب الليل والنهار، وحركة السفن في البحار، ونزول المطر، وحركة الرياح، وغيرها من الظواهر الكونية، دلائلٌ على وحدانية الله وقدرته اللامتناهية. فهذه الآيات تهدي أصحاب العقول إلى عبادة الله وحده. تفسير الآية في سورة البقرة يتضمن ثمانية دلائل على وحدانية الله، منها خلق السماوات والأرض، وتعاقب الليل والنهار، وحركة السفن، ونزول المطر، وغيرها. أما تفسير الآية في سورة آل عمران فيركز على عظمة الخلق الإلهي في السماوات والأرض، و اختلاف الليل والنهار، كدليل على وحدانية الله وقدرته وحكمته. كل هذه الدلائل تدعو إلى التأمل والتدبر في خلق الله، والاعتراف بوحدانيته وقدرته اللامتناهية.
المراجع:
- سورة غافر، آية:57
- سورة النازعات، آية:27-29
- سورة النازعات، آية:30-31
- سورة البقرة، آية:164
- سورة آل عمران، آية:190








