جدول المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| أقوال في الانفراد والهدوء | الفقرة الأولى |
| خواطر تأملية حول الانفراد | الفقرة الثانية |
| أقوال في الانفراد والانعزال | الفقرة الثالثة |
| قصائد شعرية تعبر عن الانفراد | الفقرة الرابعة |
أقوال في الانفراد والهدوء
يُعتبر الانفراد مصدراً للإلهام والابتكار، ففيه يولد العقل أفكارًا جديدة. العزلة ملاذ السلام الداخلي. عندما نكون منفردين، نركز على مشاعرنا الداخلية، وذكرياتنا، وتفاصيل حياتنا. اكتشاف الذات وقبولها يبدأ بالانفراد. لا يمكن سماع صوتك الداخلي وأفكارك إلا في عزلة.
قد يكون الانفراد مؤلماً في سن الشباب، لكنه يصبح لذيذاً مع نضج الفرد. يقول المثل: “لا يوجد شيء أعظم من القبر، ولا أطمئن من الوحدة، ولا أنس من كتاب”. الفقر الحقيقي هو فقر الروح، الذي قد يصاحبه الانفراد.
يفضل البعض صحبة من يفهمهم، أما البعض الآخر، فيفضل الانفراد. مَنْ قدر على تحمل الانفراد، فهو من أهل العظمة. الانفراد ليس شرًا بذاته، إنما يحتاج إلى من يذكرك بجماله. الصحبة الصالحة خير من الانفراد، والانفراد خير من صحبة السوء.
لكن أسوأ أنواع الانفراد هو ذلك الذي يشعر به المرء وسط أهله وأصدقائه. يجب على الإنسان أن يتعود على الانفراد حتى لا ينسى حقيقته التي ولد بها، والتي سيرحل بها.
خواطر تأملية حول الانفراد
الهدوء والسكينة هما رفيقا الانفراد الحقيقي. أشعر بالوحدة مع بعض الأشخاص أكثر من وحدتي مع نفسي. الظلام ليس ظلاماً إلا على من خلت قلوبهم من الحبّ والرفقة. حتى في الجنة، قد لا يكون الانفراد مفيداً دائماً. أحياناً، يصبح الانفراد أسلوب حياة.
الانفراد هو جوهر الإنسان، فهو الكائن الوحيد الذي يشعر بالوحدة ويبحث عن الآخر. الفرق بين الخلوة والانفراد كبير، ففي الخلوة، تكون وحدك دون شعور بالوحدة.
أقوال في الانفراد والانعزال
الكتاب هو رفيق الانفراد الحقيقي، وخاصةً لمن يعمل بمفرده. الانفراد ملاذ للبعض من المرض، و ملاذ للبعض من المرضى. الفراغ والانفراد يُمكن أن يُعلما عادات سيئة. الانفراد الحقيقي هو العيش وسط من لا يفهم آلامك.
يبدو أن الانفراد يليق بالشخصيات القوية. الانفراد، مهما بدا قاسياً، خيرٌ من الأقنعة الاجتماعية. النفراد جزء لا يتجزأ من الكيان الإنساني. الانفراد يُنمي القوة والصلابة.
أسوأ أنواع الانفراد هو ما ينتج عن سوء الفهم. هذا النوع من الانفراد يُبعد الناس عن الواقع. لو أردت المستحيل، لخترت الانفراد التام. خوف الإنسان من الانفراد نابع من مواجهة ذاته.
قصائد شعرية تعبر عن الانفراد
وترشف من نار السراج فراشةٌ
وتظما على نبع الردى شهواتي
وفي الليلة الظلماء يا بدرُ أن ترى
ستاري مسدولاً على الجذوات
أنا منكَ يا نورَ النجوم وإن رمتْ
بي القيْد نزغاتٌ من النزعات
عجزتُ أحوز الوهمَ دونك والمدى
وجزتَ، لقيتَ الرحْبَ في جنباتي
يقيك الخريفَ الكزَّ يا ضوءُ اننين
بذتُ خريفي من طريقي حياتي
كجدعٍ أتى تشرين عريان لم يهبْ
إذ هاب عصفاً مورقُ الشجرات
ومن عجبٍ أن يؤنس العقلُ وحدتي
وفي قيظه قد صوَّحت ورقات
وإنَّ امرءاً أعدى عدوٍ أنيسُهل
في وحشةٍ فيعزلةالعزلات
لو كنت أعرف ما أريد
ما جئت ملتجئاً إليك كقطةٍ مذعورة
لو كنت أعرف ما أريد
لو كنت أعرف أين أقضي ليلتي
لو كنت أعرف أين أسند جبهتي
ما كان أغراني الصّعود
لاتسألي: من أين جئت؟ وكيف جئت؟ وما أريد؟
تلك السّؤالات السّخيفة ما لدي لها ردود
ألديك كبريت وبعض سجائر؟
ألديك أيّ جريدة ما همَّ ما تاريخها
كلّ الجرائد ما بها شيء جديد
ألديك-سيدتي- سرير آخر في الدّار
إنّي دائماً رجل وحيد
أنت ادخلي نامي
سأصنع قهوتي وحيداً
إنّي دائماً رجل وحيد
تغتالني الطّرقات، ترفضني الخرائط والحدود
أمّا البريد فمن قرون ليس يأتيني البريد
هاتي السّجائر واختفِ
هي كلّ ما أحتاجه
هي كلّ ما يحتاجه الرّجل الوحيد
لا تقفلي الأبواب خلفك
إن أعصابي يغطّيها الجليد
لا تقفلي شيئاً فإنّ الجنس آخر ما أريد.








