فهرس المحتويات
| المبحث | الرابط |
|---|---|
| حماية النفس بتجنب المعاصي | #section1 |
| ثمار التقوى في الحياة الدنيا والآخرة | #section2 |
| سبل النجاة من شرور المعاصي | #section3 |
| المراجع | #section4 |
حماية النفس بتجنب المعاصي
يُعدّ الوقوع في المعاصي والذنوب من أبرز مظاهر ظلم النفس وإيذائها، بينما تكمن حماية النفس في الابتعاد عما يضرها في الدنيا والآخرة. إنّ إغراق النفس في الكبائر يُعدّ من أعظم صور الخذلان وغياب الأمانة تجاه الذات. وقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من الوقوع في الكبائر بقوله: (اجتنبوا السبع الموبقات، قيل: وما هي يا رسول الله؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات). [١][١] يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم تحذيره بالشرك، باعتباره أعظم الذنوب، حيث يُشرك المرء مع الله نداً في العبادة أو الاعتقاد. [٢] كما حذرنا من السحر، وربطه بالشرك، لأنّ الساحر يعبد الشيطان، كما نهانا عن قتل النفس بغير حق، والتعدي على أموال اليتامى، وحثّنا على الثبات في الجهاد، وحفظ أعراض المؤمنات. [٢] إنّ إيقاع النفس في هذه الذنوب يُعدّ من ضياع الأمانة، والتي تتمثل في طاعة الله وامتثال أوامره. فقد قال ابن مسعود: “من الأمانة أداء الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، والصدق في الحديث، وقضاء الدين، والعدل في المكاييل والموازين”. [٣]
ثمار التقوى في الحياة الدنيا والآخرة
من اجتنب المعاصي وداوم على الطاعة، نال التقوى التي تجلب الخير في الدنيا والآخرة. ومن ثمار التقوى: الهداية والتوفيق، والاستفادة من القرآن الكريم، كما قال تعالى: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين). [٥] كما أن الله سبحانه وتعالى يكون مع المتقين، وينصرهم، كما جاء في قوله تعالى: (واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين) [٦]، وقوله تعالى: (إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون). [٧] كما يحصل المتقون على الدرجات العالية في الآخرة، والفوز بالجنة، كما في قوله تعالى: (زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب) [٨]، وقوله تعالى: (للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله). [٩] كذلك، يُوفق المتقون لتحصيل العلم النافع، كما قال تعالى: (واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم). [١٠]
سبل النجاة من شرور المعاصي
هناك العديد من الوسائل التي تُساعد على تجنب المعاصي، منها: الابتعاد عن أصحاب السوء الذين يُشجعون على الإثم، ومجالسة أهل القرآن الذين يُحفزون على الطاعة، وتجنب مقدمات الإثم، والمحافظة على الصلاة، والذكر، وقراءة القرآن، فهي منجاةٌ من الشرور، وتُحقق السعادة الحقيقية بعيداً عن لذة المعاصي الزائلة. [١١]
المراجع
- موسى شاهين لاشين (٢٠٠٢)، فتح المنعم شرح صحيح مسلم، الطبعة ١، الجزء ١، صفحة ٢٩٠. بتصرف.
- عبد الله بن محمد الغنيمان، شرح فتح المجيد، صفحة ٦-١٥. بتصرف.
- منصور السمعاني (١٩٩٧)، تفسير القرآن المؤلف أبو المظفر، الطبعة ١، الجزء ٤، صفحة ٣١١. بتصرف.
- سعيد بن علي بن وهف القحطاني، نور التقوى وظلمات المعاصي في ضوء الكتاب والسنة، الجزء ١، صفحة ٢٠-٢١. بتصرف.
- سورة البقرة، آية:١
- سورة البقرة، آية:١٩٤
- سورة النحل، آية:١٢٨
- سورة البقرة، آية:٢١٢
- سورة آل عمران، آية:١٥
- سورة البقرة، آية:٢٨٢
- أبو محمد السلمي (١٩٩٥)، مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل، الطبعة ١، الجزء ١، صفحة ١٢٠. بتصرف.
