حكم وأقوال عن البحر

درر الكلام عن البحر

البحر ليس مجرد مساحة مائية، بل هو عالم كامل يختزل الكثير من المعاني والدلالات. البحر معلم نتعلم منه الصبر، والقوة، والتواضع.

تذكر دائماً أن البحر يتكون من قطرات صغيرة، وكل قطرة تحمل في طياتها جزءاً من عظمة البحر.

أعماق البحار لا تعرف شيئاً عن طبيعة الشواطئ.

البحر كتوم لا يفشي أسراراً لأحد.

عندما يكون البحر ساكناً، يظن الجميع أنه خبير في الإبحار.

حيثما وجد البحر، وجدت المخاطر.

ثلاثة لا يمكن الوثوق بهم: البحر، السلطة، والزمن.

كما قال الشاعر:

لا أركب البحر أخشى.. علي منه المعاطب.. طين أنا وهو ماء.. والماء في الطين ذائب.

هل يضر البحر تدفقه وغزارته إن ألقى فيه أحمق حجراً؟

في بقايا البحر، أمل لمستقبل الصحراء. وفي بقاياي، عبق البحر كأنه البقاء.

لماذا نعتقد أننا نسيء للبحر عندما ننتقد تصرفات سمكة؟

وكنتِ البحر الذي يبتعد كلما أردت الغرق فيه.

البحر من ورائنا، والبحر أمامنا، والخطر يكمن فينا قبل أي شيء آخر.

البحر الهادئ لا يصنع بحاراً ماهراً.

بعد أن تهدأ عواصف البحر، يترك خلفه ملوحة مريرة نشعر بها جميعاً.

لن تسامحك الأسماك على تفضيلك للمستنقع على البحر.

ما كنت تبحث عنه ليس في أعماق البحر، بل في أعماقك أنت.

إن أسعدنا هو أقدرنا على التلون والتخفي، والأكثر براعة في الغوص في بحر الأقنعة.

يبقى البحر وموجه الملجأ الأخير حين لا نجد قلباً يحتمل أوجاعنا.

وجود البحر قرب المرأة يحمل مخاطر، قد يغرق البحر في سحرها.

في ظلام الليل، يصعب التفريق بين السماء والبحر.

البحر هو المصدر الأول للإلهام، والمطر قطرات الوحي.

القشة في البحر يحركها التيار، والغصن على الشجرة تحركه الريح، والإنسان وحده تحركه الإرادة.

حتى أقوى حيتان البحر لا تملك قوة في الصحراء.

كل صخرة هي حرف، وكل بحيرة هي عبارة، وكل مدينة هي وقفة. هناك دائماً شيء من ظلال السحب أو زبد البحر.

كل الأنهار تصب في البحر.

كما يعود النهر إلى البحر، يعود عطاء الإنسان إليه.

من شرب ماء البحر يستطيع أن يشرب المزيد.

هل يحزن البحر لتمرد سمكة عليه؟ كيف تهرب وهي لا تستطيع العيش خارج البحر؟

وحده البحر يسمع أنين الحيتان في المحيطات.

الثروة مثل ماء البحر، كلما شربت منها زاد عطشك، وينطبق هذا على الشهرة أيضاً.

وهل تقيس عمق البحر بالإصبع التي تقيس بها عمق الكأس؟

تذكر أن البحر مؤلف من قطرات، وكل قطرة تحمل في طياتها كل ما في البحر من معاني.

إذا أردت أن تبني سفينة، لا تجمع الناس لجمع الأخشاب ولا تبدأ بتوزيع المهام، بل علمهم أن يتوقوا إلى اتساع البحر اللانهائي.

ما أشبه الإنسان في الحياة بالسفينة في أمواج البحر. إذا ارتفعت السفينة أو انخفضت، فليس ذلك منها وحدها، بل ما حولها. السفينة يجب أن تحافظ على ثباتها وتوازنها. لا يلوم الإنسان الدنيا وأحكامها، بل يجتهد ليحكم نفسه.

ما يضر البحر أن رماه صبي بحجر؟

كما قال الشاعر:

ابن صرح المجد على رأس الضحايا.. وأشد عرش العلى رغم البلايا.. خض غمار الهول غوصا إنما.. لؤلؤ التيجان في بحر المنايا.. إنما الدنيا جهاد، من ينم.. يومه داسته أقدام الرزايا.

البحر جسر الخلاص. عاد البحر اليوم إلى العنفوان.

أما ترى البحر يعلو فوقه جيف.. وتستقر بأقصى قعره الدرر.

كما قال الشاعر:

أمرتني بركوب البحر أقطعه.. غيري لك الفضل أخصصه بذا الداء.. ما أنت نوح فتنجيني سفينته.. ولا المسيح أنا امشي على الماء.

كالبحر يقذف للقريب جواهراً، ويبعث للبعيد سحائباً.

كالبحر يرسب فيه لؤلؤه سفلاً، وتعلو فوقه الجيف.

كما قال الشاعر:

ملأنا البر حتى ضاق عنا.. وماء البحر نملؤه سفينا.. إذا بلغ الفطام لنا صبي.. تخر له الجبابر ساجدينا.

هو البحر من أي النواحي أتيته، فلجنة المعروف والجود ساحله.

قصائد عن البحر

هُوَ البَحْرُ غُصْ فيهِ إذا كانَ ساكناً . . . . . . . على الدُّرّ وَاحذَرْهُ إذا كان مُزْبِدَا

فإنّي رَأيتُ البحرَ يَعثُرُ بالفتى. . . . . . . وَهذا الذي يأتي الفتى مُتَعَمِّدَا

يا بحر من بستانك الصدفيامنحني محارةمرجانة شيئا من الأعماقلوناً غير لؤلؤتي في المحارةيا بحر أغرقني وأغرقنيأكن للشوق شارةهبني ولو لمحا من الرؤياخذ كل ما أعطتني الدنيااجعله قبرا لي وأسدلفوقه حبي ستارةأمس ارتجيتك أن ترد إلىتمردي اخضرارهأن تغسل الأسماءتمنحها الحقيقة والنضارةيا بحر جئنا مرة أخرىفلا تكن الضنينا..

قف من اللّيل مصفيا و العباب . . . . . . . و تأمل في الزبدات الغضابصاعدات تلوك في شدقها الصّخر . . . . . . . و ترمي به صدور الشّعابهابطات تئنّ في قبضة الرّ . . . . . . . يح و ترغي على الصّخور الصّلابذلك البحر: هل تشاهد فيه . . . . . . . غير ليل من وحشة و اكتئاب؟ظلمات من فوقها ظلمات . . . . . . . تترامى بالمائج الصّخابلا ترى تحتهّن غير وجود . . . . . . . من عباب و عالم من ضبابأيّها البحر كيف تنجو من اللّيـ . . . . . . . ـل؟ و أين المنجى بتلك الرّحابهو بحرّ أطمّ لجّا، و أطغى . . . . . . . منك موجا في جيئة و ذهابأو ما تبصر الكواكب غرقى . . . . . . . في دياجه كاسفات خوابي؟و ترى الأرض في نواحيه حيرى . . . . . . . تسأل السّحب عن وميض شهابويك يا بحر ما أنينك في اللّيـ . . . . . . . ـل أنين المرّوع الهيّابإمض حتّى ترى المدائن غرقى . . . . . . . و ترى الكون زخرة من عبابإمض عبر السّماء و اطغ على الأفـ . . . . . . . ـلاك و اغمر في الجوّ مسرىالعقاب

Exit mobile version